الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات رسمية وشعبية تحذر من تنامي ظاهرة «العنف المجتمعي» وتدعو لـ«حلول ناجعة»

تم نشره في الثلاثاء 13 آذار / مارس 2012. 02:00 مـساءً
فعاليات رسمية وشعبية تحذر من تنامي ظاهرة «العنف المجتمعي» وتدعو لـ«حلول ناجعة»

 

شارك في التغطية: مادبا - عطيه النجادا، اربد – صهيب التل، جرش - حسني العتوم، السلط – رامي عصفور

حذرت فعاليات وطنية وشعبية واكاديمية من ظاهرة العنف المجتمعي التي أصبحت منتشرة بشكل لافت لا سيما بين طلبة الجامعات، مؤكدين أنه في حال عدم إيجاد الحلول الناجعة فإنها يمكن أن تهدد المجتمع ككل.

ويرى باحثون واساتذة جامعات وطلبة ان ظاهرة العنف الجامعي هي حصيلة تراكمات اوجدتها ظروف استثنائية ولم تعط الاهتمام الكافي للتغلب على اسبابها الامر الذي اوجد لها مناخات تفاعلية باتت تلقي بظلالها يوما بعد اخر على الجامعات واسر الطلبة.

مادبا

وقال شيح «قبيلة بلي» في المملكة سلامة ابن علي البلوي ان ساعات الفراغ بين محاضرات الطلبة طويلة وهواحد الاسباب التي تؤدي إلى العنف لعدم اشغالهم اوقات الفراغ،اضافة الى ضرورة اعادة النظر بالامن الجامعي وتفعيله ليؤدي دوره الحقيقي على اكمل وجه كما ان عدم الاستقرار الوظيفي لرؤساء الجامعات من بين اسباب المعضلة.

واضاف انه لابد من تطبيق الانظمة المرعية في الجامعات ولا بد من اتخاذ القرار الحاسم بحق من يرتكب هذه الامور، لافتا الى ضرورة وضع كاميرات مراقبة من اجل السلوكيات الخاطئة التي اصبحت تولد العنف.

وبين طالب الدكتوراه في اللغة العربية بجامعة مؤتة فيصل القعايدة ان من ضمن الاسباب التي تؤدي الى العنف الجامعي نظام تخصيص المقاعد في الجامعات الحكومية لمن لم يبلغوا معدل القبول الموحد ( الكوتات) بأشكالها المختلفة وكذلك غياب حلقة الوصل والتواصل بين الطالب والاستاذ الجامعي، وقلة النشاطات اللامنهجية للطلبة خاصة لدى طلبة الكليات الانسانية التي تجعل وقت الفراغ لديهم طويلا اضافة الى الجهوية الجديدة التي اخذت تتفشى في المجتمع مثل العنصرية القبلية والمكانية التي تساعد على وجود المشاجرات والعنف بين طلاب الجامعات.

وقال ان غياب الوعي والاحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع يجعل الطلبة يشعرون باللامبالاة واللامسؤولية ويضعف لديهم الاحساس الوطني والانتماء الحقيقي.

وبين القعايدة ان من بين الحلول للمشكلة ضرورة تفعيل دور عمادات شؤون الطلبة في الجامعات بحيث تصبح قبلة جاذبة للطلبة ونشاطاتهم وطاقاتهم الابداعية وتفعيل دور مراقبة الاصدارات الغنائية التي اصبحت عاملا مساعدا في زيادة العنصرية الضيقة، كما ان هناك عبئا آخر يقع على الاستاذ الجامعي في اشغال اوقات الفراغ لدى الطلبة من خلال الابحاث والواجبات وحثهم غير المقصود الى زيارة المكتبة.

بدوره عزا الشيخ منصور سلامة الحواتمة اسباب تزايد العنف الجامعي الى التربية البيتية والاهالي الذين لهم الدور الكبير في التنشئة والاخلاق الحسنة التي يجب ان يتصف بها الطالب الجامعي كما ان على ادارات الجامعات دور كبير في ارشاد الطلبة وتوجيههم وتعريفهم بالتعليمات التي يجب ان تطبق عليهم والالتزام بها اثناء قبولهم ودخولهم الجامعات.

وقال انه يجب على ادارات الجامعات ان تمنح الطلبة في كل فصل دراسي شهادة حسن سلوك للطالب داعيا الطلبة في الجامعات وهم من خيرة الخيرة بأن يقوموا بتعليم ومساعدة الآخرين على السلوكات الصحيحة والمحافظة على الأمن والامان واقامة العلاقات الطيبة بينهم والابتعاد عن كل ما يعكر الجو الدراسي، فلا داعي للمشاجرات والمشاحنات والمنازعات فيما بينهم.

وقال عوض الطوالبة (ابوخازر) ان العنف الجامعي سيىء ومن اسوأ ما نسمع عنه في مجتمعنا.. فالطالب يذهب للجامعة من اجل الدراسة وليس لاختلاق المشاكل مبينا انه قام بتدريس تسعة من ابنائه في الجامعات ومنهم من حصل على شهادات الدكتوراه في الطب وكنت اراقب سلوكهم في البيت وفي الشارع وفي اي مكان آخر كأب يريد مصلحة ابنائه والسهر على تربيتهم ومتابعة تعليمهم وتنشئتهم التنشئة الصحيحة، مؤكدا ان ابناءه لم يتعرضوا في يوم من الايام للمشاكل مع الآخرين بسبب نصحه وارشاده لهم.

وقال طه القيسي ان من بين اسباب العنف في الجامعات التعصب العشائري،مطالبا ادارات الجامعات بعدم التهاون مع مثل هؤلاء الذين يثيرون الفتنة والشغب في الجامعات ويربك الطلبة والاهالي وتعليق الدراسة مما يؤثر سلبا على المجتمع برمته، مشددا على ضرورة ان تتخذ الجامعات عقوبات صارمة بحق كل من يرتكب مثل هذه الجرائم.

اربد

وقال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور عبد الله ملكاوي إن ظاهرة العنف في الجامعات تعود إلى غياب التوعية والإرشاد إضافة إلى عدم اطلاع كثير من طلبة الجامعات على دليل الطالب الجامعي الذي يبين حقوق الطالب وواجباته، مشيرا إلى أن بعض الطلبة يرتكبون مخالفات دون أن يعلموا أن هذه المخالفات تعاقب عليها قوانين وأنظمة الجامعة التي يدرس بها الطالب.

وطالب الملكاوي بإطلاق حملة وطنية تشارك بها إضافة إلى الجامعات الرسمية والخاصة مؤسسات المجتمع المدني للتعريف بمخاطر العنف الجامعي وآثاره السلبية على الطلبة الذين يفترض أنهم بعد سنوات قليلة سوف يتسلمون وظائف في القطاعين العام والخاص وسيكونون قادة المستقبل.

واكد أهمية تضافر الجهود للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تعاني منها غالبية جامعاتنا.

وأكد الملكاوي أهمية قرب رؤساء الجامعات من الجسم الطلابي والاستماع لمشاكلهم والعمل على حلها بالتنسيق مع الدوائر داخل الجامعة، لافتا الى أن غالبية المشاكل تظهر نتيجة عدم حل بعض المشاكل الطلابية التي يمكن حلها من خلال اللقاء المباشر بين الطلبة ورؤساء الجامعات.

واكد أهمية أن تكون أبواب رؤساء الجامعات مفتوحة طيلة الوقت للاستماع إلى الطلبة،باعتبار ان مبرر وجودهم هم الطلبة.

مختار مخيم اربد الشيخ إبراهيم الدوايمة قال أن العنف بكافة أشكاله يتنافى وقيم المجتمع الأردني الذي تربى على مبادئ الإسلام والأخلاق الحميدة.

ودعا إلى اتخاذ أقصى العقوبات بحق كل من يمارس هذا العنف المسيء إلى جامعاتنا التي يحتل قسم كبير منها مراتب متقدمة في العالم ويتمتع بسمعة علمية مكنت خريجيها من تسلم مناصب متقدمة في المجالات كافة.

ودعا الدوايمة إلى إعادة النظر بسياسات القبول في الجامعات الأردنية لتجنب هذه الظاهرة المقلقة.

الناشطة في العمل العام المحامية ثروت الحيلواني قالت ان العنف الجامعي ظاهرة تجذرت في جامعاتنا وتجاوزت حالة الشغب وتأتي المعالجة من خلال الأنظمة والقوانين الرادعة لاجتثاث هذه الظاهرة من جذورها ومعالجة أسبابها.

وأضافت أن من أسباب هذه الظاهرة غياب الهوية الوطنية الجامعة لحساب الهوية الجهوية والقبلية والفئوية.

وقالت أن العنف الجامعي يتغذى من العنف في الشارع في ظل غياب دراسات حقيقية معمقة تبحث في أسباب العنف الجامعي والذي عادة ما يكون ردة فعل لحالة الإحباط التي يعيشها الشباب بسبب فشل المؤسسات والهيئات المعنية بهم.

وأضافت الحيلواني انه يجب الاقتراب من الشباب من خلال برامج تلبي احتياجاتهم وتتلاءم مع أفكارهم وإعادة تدريس التربية الوطنية في المدارس والجامعات وفق أسس جديدة واعتماد الحوار الديمقراطي والاعتراف بوجود الآخر.

وقالت أن هذا يجب أن يطبق على أعضاء هيئة التدريس خاصة فيما يتعلق بالحوار وقبول الآخر.

الطالبة تقوى الخطيب سنة رابعة كلية الصحافة في جامعة اليرموك قالت انه كثر الحديث عن هذه الظاهرة السلبية دون أن نرى حلولا على ارض الواقع،ما يفاقم من هذه الظاهرة مؤكدة ضرورة إيجاد حلول واقعية وعملية تلمس آثارها في الجامعات ودون الرضوخ لضغوطات المتنفذين والمسؤولين لتجنيب المتورطين في العنف الجامعي من العقوبات التي توقعها الجامعات حسب أنظمتها وقوانينها على المتورطين في هذه الظاهرة.

وأرجعت الخطيب سبب هذه الظاهرة إلى تدني الوعي والثقافة العامة لدى الطلبة واقترحت إدخال مساقات دراسية جديدة تبين الآثار السلبية لهذه الظاهرة على الطلبة وسبل رفع مستوى الوعي العام لدى الطلبة لتجنيبهم التورط في هذه الظاهرة.

وقالت أن طلبة الجامعات هم جزء من المجتمع الأردني الذي بات يشهد ارتفاعا بنسبة العنف لدرجة أننا بتنا نعيش في مجتمع عنيف.

جرش

استاذ القانون الدولي في جامعة اليرموك الدكتور فاروق الزعبي اوضح ان ظاهرة العنف الجامعي مشكلة مؤرقة لم تات بين ليلة وضحاها انما هي حصيلة تراكمات اسهمت فيها العشائرية والطائفية فضلا عن عوامل التجهيل والتخويف على مدى عقود مضت.

وقال ان اهتمامات الطلبة قد تغيرت والتعلق بالقشور والرتوش باتت مقدمة لدى الطالب على المعلومة والتقاطها اوالبحث عنها وجميع هذه الافرازات مع مرور الزمن ادت الى تداول الادوار فالطالب اليوم سيكون في مكان ما غدا لقيادة المجتمع.

وعزا الدكتور الزعبي تلك الظاهرة الى اسباب ترجع الى عوامل اجتماعية من حالات للفقر اوالغيرة العمياء على بنت القرية والتمسك بمخرجات التكنولوجيا السلبية وعدم اخضاعها للفائدة العلمية كل ذلك جعل من هذه الظاهرة تزداد تعقيدا يوما بعد اخر.

واعرب الدكتور الزعبي عن امله ان تتم معالجة المشكلة بعيدا عن الوساطات اوالمحسوبيات اوالتأثيرات العشائرية من خلال الاجراءات الادارية التي يجب ان تسبقها اجراءات ارشادية توعوية للطلبة.

اما الدكتور نواف قوقزة المدرس في جامعة اربد الاهلية فاكد ان ظاهرة العنف الجامعي مرتبط بايدولوجيات اجتماعية ومفاهيم وتصورات مغلوطة مؤكدا على ان الانتماء الحقيقي يجب ان يوجه الى الوطن بدلا من توجيهه الى العشيرة اوالعصبية المقيتة لنخلق جيلا يستطيع ان يتولى مهام عمله بنجاح في المستقبل.

وقال الدكتور قوقزة ان اسس القبول في الجامعات والكوتات وتعدد اساليب القبول من عادي الى موازي يخلق نوعا من الاحتقانات لدى بعض الطلبة وربما اولياء امورهم ما يؤدي الى تأزم الحالة وتفشيها اكثر في جامعاتنا لافتا الى ان الحرية التي تؤدي الى الانفلات لم تعد حرية والمسؤولية لم تعد على جهة دون اخرى فالكل مسؤول في الجامعة والبيت والشارع عن هذه المشكلة التي باتت بحاجة الى حلول جذرية للحد من تفاقمها.

النائب احمد العتوم قال من خلال مراجعاتي بقضايا طلابية في عدد من الجامعات ارى ان هذه الظاهرة تتولد من خلال اسباب تبدوفي وهلتها الاولى هشة وضيقة لكنها سرعان ما تاخذ منحنيات عشائرية كبيرة وهنا بيت القصيد، مؤكدا على اعطاء الجامعات الصلاحيات الكاملة لمعالجة قضايا العنف بعيدا عن الوساطات والتأثيرات على قراراتها.

واشار العتوم الى ان غالبية قصص مظاهر العنف تخرج من الطلبة الضعاف في تحصيلهم الاكاديمي فيلجأون الى وسائل اخرى يحملونها مسؤولية ذلك ومنها افتعال المشاكل فضلا عن قضايا الغيرة على ابنة العشيرة وما يرافق ذلك من حالات فقر التي تؤثر في نفسيات الطلبة.

رئيس مجمع النقابات المهنية المهندس باسل شهاب قال ان ظاهرة العنف كمشكلة هي في الاصل بعيدة عن عاداتنا وقيمنا الاصيلة وديننا الحنيف ومرجع ظهورها ينحصر بالجهل بتلك القيم النبيلة لافتا الى بعض من مسببات المشكلة التي يراها بانها مقلقة وتسهم بها حتى بعض الجامعات نفسها ومنها تعدد البرامج الجامعية ذات الفوارق الكبيرة بين قيمة الساعات المعتمدة وكذلك التعليم الموازي المضاعف بقيمة ساعاته فضلا عن الاسباب التي يمكن السيطرة عليها ومعالجتها ومنها العادات العشائرية والجهوية والعلاقات الفردية بين الجنسين والتي تحتاج الى ثقافة للتعامل معها ووضع مساقات او دورات في الجامعات لتوعية الطلبة بها.

وقال المهندس شهاب ربما تفضي بعض الاجراءات الادارية الى مشاكل نحن في غنى عنها فالاصل ان تبادر ادارات الجامعات الى وضع الحلول لقضايا الطلبة قبل حدوثها لا العكس.

الطالب احمد عضيبات طالب بكلية الهندسة الزراعية بجامعة جرش الاهلية مستوى السنة الرابعة قال ان معظم المشاكل التي تحدث في الجامعات تقع نتيجة ملاسنات بين الطلبة وعلاقاتهم بين بعضهم البعض من كلا الجنسين مشيرا الى ان الاستراحات الموحدة في بعض الجامعات واخراج الطلبة للاستراحة في وقت واحد يدفع باتجاه حدوث مشاكل بين الطلبة مطالبا بتعدد اوقات الاستراحات وان لا تكون محصورة بوقت واحد.

واشار الى ان قرب الجامعة احيانا من اماكن سكن الطلبة يلعب دورا كبيرا في حدوث مشاكل بين الطلبة لسرعة قدوم اهالي كلا الفريقين المتخاصمين في الجامعة ما يؤدي الى تفاقم المشاكل اكثر مما هومتوقع لها فضلا عن ان المستخدمين في الامن الجامعي غالبيتهم من كبار السن والذين لا يستطيعون السيطرة على المشكلة عند بدايتها الامر الذي يؤدي الى تفاقمها واتساعها.

السلط

وأكد وجهاء وطلبة في محافظة البلقاء أن ظاهرة العنف الجامعي التي تشهدها جامعاتنا تحتاج إلى حلول جذرية من خلال رؤية شاملة كما أكد جلالة الملك عبد الله الثاني الذي حذر من تنامي وخطورة هذه الظاهرة المقلقة وان على الجميع تحمل مسؤوليته في حل هذه المشكلة التي أصبحت تحدث بشكل متكرر وتضرب جامعاتنا وتؤدي إلى خسائر بشرية ومادية.

وأشار الوجيه عقاب أبورمان إلى أن توجيهات جلالة الملك خلال لقائه شخصيات وطنية لبحث هذه الظاهرة والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لها تؤكد أن قضية العنف الجامعي تحظى بالاهتمام على أعلى مستوى في الدولة وأننا جميعا شركاء في الوصول إلى حلول عملية على ارض الواقع بحيث نبعد أبناءنا وبناتنا عن العصبيات العشائرية والإقليمية الضيقة لأنه أصبح يتكون مفاهيم مغلوطة لدى الأجيال الجديدة عن العشائر ودورها الوطني المشرف في مسيرة بناء الوطن.

وأضاف أبورمان أن الحاجة ملحة لخلق ثقافة وتوعية لدى الشباب بالابتعاد عن العنف بمختلف أنواعه وخاصة في الجامعات التي هي بالأساس حاضنات للعلم والمعرفة وليست مرتعا لممارسة سلوكيات بعيدة عن ديننا وأخلاقنا ومبادئنا.

وشدد رئيس بلدية ماحص السابق عبد المنعم أرشيدات على أن خطوات الحل بالنسبة لهذه الظاهرة المقلقة تبدأ في تعزيز قيم الانتماء للوطن والأخلاق الحميدة المبنية على المحبة والتسامح لدى الشباب منذ الصغر في المدرسة والأسرة بحيث عندما يتعرضون لأي موقف سوء فهم في الجامعة لا يكون الحل الأول بالنسبة لهم هوالعنف واستخدام القوة.

واعتبر منسق شباب كلنا الأردن في محافظة البلقاء طارق الخرابشة أن على مؤسسات المجتمع المحلي وخاصة التي تعنى بالقطاع الشبابي دور كبير في هذا الجانب من خلال نشر التوعية وتعزيز مبادئ الحوار والديمقراطية بين صفوف الشباب وتنفيذ الأنشطة والبرامج الهادفة بحيث يقضي الشاب أوقاته فراغه بشكل مفيد يشعر من خلاله بوجوده وتقديمه العطاء والمنفعة التي تعود على المجتمع.

وارجع الطالبان الجامعيان احمد العواملة وخالد العبادي تزايد حالات العنف الجامعي في جامعاتنا لوجود فجوة كبيرة بين الشباب والجهات الأخرى من إدارات جامعات ومؤسسات مجتمع محلي وجهات رسمية تعنى بالشباب بسبب غياب لغة الحوار وعدم وجود فهم لطبيعة تفكير الشباب وللمشاكل التي يواجهونها بالإضافة إلى حالة الفراغ وحتى الضياع التي يتعرض لها قسم كبير منهم لافتقادهم للتوجيه الصحيح وعدم انخراطهم في أنشطة وبرامج تعمل على استغلال طاقاتهم الكامنة والضائعة في أمور تافهة وتحويلها إلى قوة ايجابية تخدم المجتمع وكذلك افتقاد الجامعات لأطر وتنظيمات تعمل على استيعاب الشباب بعيدا عن التجمعات التقليدية المبنية على أسس عشائرية وعائلية وإقليمية ضيقة مما يولد أعمال عنف جماعية تكون أسباب حدوثها في الأصل بسيطة.

التاريخ : 13-03-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش