الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مبادرة في السلط حول «النائب الذي نريد»

تم نشره في الأربعاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
مبادرة في السلط حول «النائب الذي نريد»

 

السلط – الدستور – رامي عصفور

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت على أهمية المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة باعتبارها تشكل فرصة حقيقية لم نشهدها منذ عام 1989 لترسيخ مفهوم وقيم النزاهة والشفافية لأن الجميع يدرك أن أي محاولة للتزوير ستقودنا إلى كارثة وطنية لا سمح الله.

وأضاف الساكت خلال مشاركته في اللقاء الذي عقد في مركز موسى الساكت الثقافي مساء أمس الأول لبحث مبادرة «النائب الذي نريد» والتي أطلقها الوزير الأسبق محمد الدباس بمشاركة مجموعة كبيرة من أبناء مدينة السلط ومحافظة البلقاء أننا في الأردن بشكل عام وفي البلقاء والسلط بشكل خاص نحتاج إلى شكل شعبي مؤسسي من أجل إحداث تنمية شاملة مستدامة من خلال برامج وخطط في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تضع مصلحة الوطن والمواطن أولا.

وأكد الوزير الأسبق محمد الدباس أن الأردن شهد منذ تأسيسه الكثير من الانجازات من قبل مجموعة كبيرة من أبنائه تبوأوا مواقع المسؤولية في مسيرة امتدت لعقود طويلة من البناء التراكمي وهذا الموضوع لا ينكره احد أبدا وأن أي جهد يقدم الآن هو استكمال لهذا البناء.

وشدد الدباس أن محافظة البلقاء ومدينة السلط كانت دائما صاحبة الريادة والمبادرة في كل المجالات ولكن للأسف شهد دورها تراجعا كبيرا خلال السنوات الماضية مما يتطلب منا بذل الجهد الكبير لعادة هذا الدور لها من خلال تقديم المبادرات الوطنية البناءة ومن ضمنها هذه المبادرة التي تهدف إلى وضع المعالم السليمة والحقيقية للنائب الذي نريد والذي يقوم بواجبه على أكمل وجه تجاه وطنه وشعبه حتى نستطيع بناء وطن نعيش به جميعا بسلام وامن وكرامة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تكوين رأي عام حول مواصفات النائب الذي نريد والعمل على إيصال فريق من أبناء المحافظة قادر على تمثيل دائرته الانتخابية أو دائرته الوطنية بكل كفاءة وأمانة وتغليب لمصلحة الوطن العليا وقبل كل ذلك أن يكون الوصول إلى القبة منزها من كل شائبة يمكن أن تسيء للإرث الوطني والأخلاقي لشعبنا الأردني الذي كان ولا يزال مضربا المثل في النزاهة الوطنية ونظافة اليد ونقاء الضمير وبراءة الذمة.

وجرى في اللقاء الذي أداره هاشم القضاة العديد من المداخلات حيث توصل المشاركون فيه إلى التوصية بما يلي: «أن أيا منهم لا يمكن له الادعاء بأنه هو أو مجموعته يمكن أن يمثلوا أي شخص أو جهة معينة بقدر ما ينطلقون طوعيا وفاء منهم لواجبهم الوطني، وأن لديهم قناعة بأن الصوت الواحد هو السبب الرئيس الذي اضعف المنتج الانتخابي في معظم المجالس النيابية السابقة بالإضافة إلى مساهمته في عزلة الناس وتقوقعهم في محيطاتهم الضيقة لكن هذا لا يجب أن يكون سبب في نكوصنا عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع للنهوض باستحقاقات مسيرتنا الإصلاحية الشاملة».

وأكد المشاركون على «أن يكون اختيار المرشح المناسب وفق قدراته المعرفية وكفاءته العلمية ووعيه السياسي واستعداده الشخصي وسيرته الخلقية وانتمائه الوطني واضطلاعه بالعمل العام بالإضافة إلى واقعية برنامجه الانتخابي أو برنامج القائمة الوطنية المنظم إليها والتزامه بمعايير النزاهة والاستقامة وعدم سوم الناخبين بذممهم سواء بالمال أو بأي وعد يعود عليهم بالفائدة».

واعتبر المشاركون «أن الواجب الوطني يفرض على كل واحد من المجموعة المبادرة أن ينصب من نفسه رقيبا يتحرى كل ما يمس نزاهة وشفافية الانتخابات في نطاق محافظة البلقاء وان يبذل كل ما يستطيع لإفشال أي عملية تندرج تحت عنوان هذا المفهوم السيىء».

واتفق المشاركون على استمرار عقد اجتماعات دورية من الآن وحتى انتهاء العملية الانتخابية يتم من خلالها على تقييم الموقف واتخاذ الأجراء المناسب في كل حالة تستوجب ذلك، كما يرحب المشاركون بانضمام أي من أبناء المحافظة له رغبة بالمساهمة بهذا الجهد الوطني المحمود.

التاريخ : 19-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش