الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مريض تم استئصال جزء من امعائه ومعدته يعيش وعائلته وضعا مأساويا

تم نشره في الأحد 5 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
مريض تم استئصال جزء من امعائه ومعدته يعيش وعائلته وضعا مأساويا

 

كتب : ماهرابوطير



هذه حكاية اخرى من تلك الحكايات المؤسفة التي يواجهها الناس في المدن والقرى والبوادي والمخيمات،حكايات الفقراء والمساكين والمحتاجين ممن تقطعت بهم السبل وغابت عنهم ادنى احتياجاتهم،وهذه الحكاية تأخذنا الى بيت رجل يعاني منذ سنوات من مشاكل صحية حادة ادت الى استئصال معدته واربعة امتار من امعائه بالاضافة الى مشاكل كثيرة اخرى جعلته غير قادر على تناول الطعام،ولانه من ابناء غزة المقيمين في الاردن لم يتمكن من الحصول على اعفاء علاجي،كونه لا يحمل الرقم الوطني،من اجل تلقي العلاج،وبعد تدخل وواسطة قبل فترة طويلة حصل على اعفاء علاجي الا ان المستشفى رفض الاعتراف بالاعفاء،كونه لا يحمل الرقم الوطني ايضا،والرجل متدين وفاضل ومحترم،يواجه حياة مأساوية صعبة للغاية في هذه الظروف،وهو لا يريد سوى امرين اولهما تأمين علاجه في المستشفيات بالاضافة الى مساعدته بدخل شهري حتى يتمكن من الحياة،وهو ايضا يواجه مشكلة ايجار منزله،ومشكلة اطفاله الصغار الذين لا يعرف كيف يدير شؤونهم في ظل نقص الامكانات،وعنوان الرجل منشور في نهاية هذا التحقيق الصحفي لتسهيل الوصول اليه دون تدخل منا او وساطة في مجال المساعدات المالية او العينية اذ لا تتلقى الصحيفة ولا اي صحفي فيها او موظف اي نوع من المساعدات المالية او العينية نيابة عن اي عائلة منشورة عبر هذه السلسلة من الحلقات او غيرها من عائلات محتاجة وفقيرة.



بيت على حافة الهاوية



اقتربنا من ذلك البيت في منطقة عين الباشا،وبعد مسير قليل في زقاق طيني ضيق،،وصلنا الى ذلك البيت،طرقنا الباب،اطل علينا طفل صغير،فتح الباب،دخلنا فإذ بالاب جالس على كرسي قبيل الافطار تقريبا بنصف ساعة،وبعد السلام عليه،كان بيننا حوار وكلام،حول كل ظروفه،واذ به يعيش مأساة صعبة وغير مسبوقة،فقدعانى من امراض ادخلته المستشفيات على حسابه،لانه اضطر ان يذهب الى مستشفيات خاصة كونه غير قادر على الحصول على علاج في القطاع الحكومي لانه من ابناء غزة وبلا رقم وطني،وفي هذه المستشفيات واجه مشاكل صحية ومضاعفات ادت في نهاية المطاف الى استئصال معدته وجانب من امعائه ويواجه اليوم عطلا في كثير من اجزاء جسده،فهو لا يأكل مثل الناس،ولا يشرب مثل الناس،ويتألم بشدة من كل هذه العمليات،حتى انه حين يشرب الماء او اي سائل يعاني بشدة غريبة من مضاعفات شرب السوائل فيتألم صحيا وجسديا،وهو مع هذا غارق في الديون واضطر ان يستدين من الناس لدفع نفقات علاجه في المستشفيات الخاصة،وديونه تتجاوز العشرة الاف دينار،وهو يعيش في بيت صغير في عين الباشا،ويستدين من الناس،لدفع ايجار بيته،وصاحب البيت وفقا لما علمت يريد البيت،وهو سيضطر ان يرحل الى بيت اخر في مخيم غزة،بسبب ظروفه الصعبة والمأساوية،وفي هذا البيت يعيش اطفاله في وضع سيئء جدا،ولربما هذه الحالة من اصعب الحالات التي رأيتها لان الاب بالكاد قادر على الوقوف والمشي،ولانه صحيا غير قادر ابدا،وهو لا يتلقى اي معونة من اي جهة رسمية،لاعتبارات تتعلق بكونه لا يحمل رقما وطنيا وغزاويا،والمعروف هنا ان المعونة لا تمنح الا لمن معهم ارقام وطنية،وهذه الحالة بحاجة الى انقاذ من اهل الخير لانقاذ اطفال الرجل ايضا،اذ ثمة طفل مصاب بتضخم الكبد ومريض،وطفلة اخرى مصابة بالروماتيزم،وهكذا تتضح امامنا صورة ماساوية لبيت يعاني من اسوأ الظروف،بيت بحاجة الى جند الله الكرماء،حين تكون اغاثة الملهوف واجبا شرعيا واخلاقيا،وحين تكون اغاثة هذا الرجل فيها انقاذ لاولاده وبناته من احواله المؤسفة جدا،تلك الاحوال المقدر لها ان تزيد يوما بعد يوم،لان ظروف الاب تزداد صعوبة،وهكذا نعيش رمضان وبيننا من لا يجد افطار يومه،ولا حبة الدواء،ولا يجد ابنه لباس العيد،نصوم في رمضان وبيننا فقراء ومساكين ومحتاجون لا يصلهم احد في هذا الزمن الصعب،وحين يأتي الامر الرباني بأغاثة الملهوف ونصرة المكروب ومساعدة الفقير والمسكين،فيشيح بعضنا بوجهه عن هكذا محتاجين يواجهون مشاكل يمكن لشخص واحد بيننا ان يحلها،لاي حالة من الحالات،والذي ينقذ مثل هذه العائلة من وضعها،ينقذ عرضا من اعراضنا،وينقذ بشرا وارواحا انسانية،ويتقرب الى الله في النصف الثاني من رمضان،هذا النصف المبارك الذي يحل علينا،في شهر العفو والخيرات،شهر الاحسان والنور.

عنوان العائلة



هذه عائلة بحاجة الى من يساعدها بالحصول على اعفاء علاجي لكل افرادها،وبحاجة لمن هو قادر بإذن الله من جنده الكرماء،جند الخفاء والنور،ليسد كل ديون العائلة،وبحاجة لمن يساعدها في استئجار بيت او دفع ايجار بيت،وبحاجة لمن يقدم لها اي دعم مالي او معنوي او عيني،ولا يحسبن بعضنا ان القليل ليس له قيمة،ربما عشرة دنانير تضعها في يد هذه العائلة تسدد عنها شيئا،لربما مساعدتك في ايصال هذه المظلمة الى كل قادر او غني او مغترب او مسؤول يفك الكثير من الكرب عن هذه العائلة التي تواجه ظرفا ماساويا حين يسحقها المرض والفقر والحاجة والحرمان والدين والضيق والشدة في هذه الايام المباركة التي يعفو الله فيهاعن الناس ايا كانت افعالهم وذنوبهم،وهي فرصة لكم للتقرب الى الله،ويمكن الاتصال بالعائلة عبر رقم خلوي تم ايداعه مع الاب وهو(0788703430)لتسهيل الوصول اليه،ولا تتلقى الصحيفة او اي صحفي فيها او موظف او عامل اي نوع من المساعدات المالية او العينية تحت اي تفسير او تبرير من اجل ايصالها الى هذه العائلة او اي عائلة اخرى منشورة او اي عائلات فقيرة،فدورنا ينحصر فقط بالوصول الى الحالات ونشر مشكلتها مع عنوانها بعد التأكد من تفاصيل المعاناة والتوثق منها حتى تكون صالحة للنشر وذات مصداقية،خصوصا،في ظل انتشار الحالات المتكسبة والكاذبة ممن تحاول سرقة مال الناس،ونهب الاموال المخصصة اساسا للفقير واليتيم والمحتاج.



اللهم اشهد اني قد بلغت.

[email protected]

التاريخ : 05-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش