الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات المحافظات : الملك يضع الجميع أمام مسؤولياتهم والكل شـريك في جميع مفاصل الحياة الأردنية

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
فعاليات المحافظات : الملك يضع الجميع أمام مسؤولياتهم والكل شـريك في جميع مفاصل الحياة الأردنية

 

محافظات - الدستور

شارك في التغطية : اربد – صهيب التل السلط

ابتسام العطيات. الكرك – أمين المعايطه



اكدت فعاليات سياسية وحزبية واكاديمية اهمية حديث جلالة الملك في مقابلته التي بثتها محطة أل (P.B.S) وقناة (بلومبيرج) الأمريكية ، حيث اوضح جميع الامور والقضايا التي تهم المواطن الاردني سواء كانت داخلية او خارجية كما اجاب عن كل ما يدور بذهن المواطن، لافتا الى تأكيد جلالة الملك على أهمية المشاركة في الانتخابات، وعدم المقاطعة كونها لا تخدم المصلحة الوطنية ، وتأكيد جلالته انه لا يوجد قانون انتخاب يرضي جميع الاطراف وان خوض الانتخابات سيوصل الراغبين بتعديل القانون وفق مطالبهم تحت القبة.

وان الاردن لن يحتمل اي انتخابات مزورة في المستقبل، وان الانتخابات القادمة ستكون نزيهة وشفافة وهذا ما اكده جلالة الملك، وان من يقدم على المقاطعة لن يكون له اي مشاركة في الحياة السياسية، لان المشاركة في الانتخابات الخطوة الاهم وتخرج الكثير من الاوضاع من أي أزمات.

ودعت الفعاليات الى ضرورة المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة ترشيحا وانتخابا، وفي جميع مجريات العملية الانتخابية، لافتة الى ان مقابلة جلالة الملك اشارت الى ان اللحظة الحاسمة في الربيع الأردني تكمن في الانتخابات النيابية، معتبرا ان المشاركة مساهمة في الجهود الوطنية الاصلاحية والبناء على ما تم انجازه وتأكيد للتوجه نحو الاصلاح.

وبينت ان جلالة الملك حريص دائما على التقدم والبناء وتقديم كل ما هو افضل للمواطن والوطن وصولا الى افضل سبل العيش الكريم للمواطن.

ولفتت الى ان جلالته يضع الجميع امام مسؤولياتهم باعتبار ان الكل شريك في جميع مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وخاصة الانتخابات النيابية القادمة التي تهدف الى انتاج مجلس نواب فاعل وممثل لجميع شرائح الشعب ، واكدت ان المقاطعة لن تجدي ولن تضر الا اصحابها.

اربد

لقيت المقابلة الصحفية مع جلالة الملك عبد الله الثاني وبثتها محطة أل (P.B.S) وقناة (بلومبيرج) الأمريكية ترحيبا بالغا من كافة ألوان الطيف السياسي والاجتماعي الأردني وتطابقت آراء هذه الفعاليات ان ما قاله جلالة الملك يعد إستراتيجية تكشف ان التداعيات التي تشهدها المنطقة سوف تنسحب عليها لأجيال قادمة وان على الأردن ان يتخذ كافة الاحتياطات اللازمة لتجنيب أجياله تداعيات ما تشهده المنطقة من أحداث .

وقالت هذه الفعاليات لقد حملت المقابلة رسائل عديدة محلية وإقليمية على أهمية عالية .

أمين عام فرع حزب الشعب الديمقراطي الأردني (حشد ) عارف الزغول قال ان جلالة الملك أكد ان لا ضمان للأردن سوى أبنائه المخلصين ، وان المقابلة كشفت مدى قرب جلالة الملك ليس من هم المواطن الأردني بل والعربي بشكل عام .

وأضاف الزغول انه فيما يتعلق بالشأن الأردني فان الرؤية الملكية التي جاءت في هذه المقابلة تبين حرص جلالته على إدامة المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت عبر سنوات طويلة وان المواطن الأردني يشكل أولى أولويات جلالة الملك.

وحول الانتخابات النيابية قال الزغول ان الديمقراطية تعزز بالمشاركة السياسية وتحمل مسؤولية اتخاذ القرار وتنفيذه وان على الجميع ان يجعل من الانتخابات النيابية القادمة أنموذجا يحتذى به من خلال الإقبال الكبير على صناديق الاقتراع ومراقبة عملية الانتخاب من لحظة بدء التسجيل الى حين إعلان النتائج وتوثيق أي تجاوزات قد تحدث لتقديمها الى القضاء الذي لا بد ان يكون هو الفيصل الذي يركن إليه كافة الأردنيين .

رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة اليرموك الدكتور محمد تركي بني سلامة قال لقد تناول جلالة الملك عبدالله الثاني في حديثه الشامل قضايا محلية وإقليمية ودولية و بين جلالة الملك من خلال المقابلة رؤية ثاقبة وحرص أكيد على مصالح الوطن والأمة.

فعلى الصعيد الوطني بين جلالته أن مسيرة الإصلاح مستمرة فالإصلاح عملية تراكمية متواصلة لا تتحقق بين ليلة وضحاها والأردن بفعل الإصلاحات التي حققها فإن سفينته تسير نحو شاطئ الأمان.

وعلى الصعيد الإقليمي فإن ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي أصبح ينذر بأن يتحول إلى خريف أو شتاء بارد نظراًُ لعدم مواكبة التطورات لمصالح وتطلعات الشعوب ولا سيما ان الأمور لم تستقر بعد في أكثر من بلد عربي.

وأضاف بني سلامه انه وعلى الصعيد العالمي فإن جلالته حمل المجتمع الدولي مسؤولياته فيما يحدث في العالم عامه والإقليم خاصة من خلط للأوراق .

مزيدا ان المجتمع الإنساني ولا سيما الشعوب المنكوبة سواء في فلسطين أو سوريا أو العراق أحوج ما تكون في هذه المرحلة الى التوقف عن استخدام سياسة الكيل بمكيالين ولاسيما ما يخص الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

رئيس مجلس محافظة ومنطقة اربد في حزب الجبهة الأردنية الموحدة في اربد صقر نعيم التل قال لقد أوضح جلالة الملك في مقابلته رؤيته في العملية الإصلاحية وحرصه على مشاركة جميع قوى المجتمع في الانتخابات النيابية القادمة .

وأضاف ان رؤية جلالته هي خارطة طريق للمرحلة المقبلة وأهمها فتح الطريق لكافة القوى السياسية والحزبية للمشاركة في العملية الإصلاحية وبين أهمية ان تلعب الأحزاب السياسية وكافة ألوان المجتمع دورها الصحيح في عملية الإصلاح السياسي برمتها .

وأضاف التل ان المرحلة القادمة تتطلب من كافة أبناء المجتمع الأردني العمل لتأسيس الأطر الجديدة لمستقبل آمن للوطن وان جلالته دعا الحكومة الى عدم إغلاق أبوابها وان تفتح حوارا وطنيا مع كافة الأطياف كما دعا جلالته كافة هذه الأطياف المشاركة في الانتخابات على اعتبارها واجب وطني وحق دستوري .

منسق ملتقى الشباب لعام( 2012 ) الدكتور امجد الفاهوم قال أن جلالة الملك في مقابلته الصحفية الأخيرة بين للمرة الألف رؤيته في مجالات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإعلامي وتبني مفهوم الكفاءة لتكون بحق بداية حقيقية لاستشراف المستقبل الذي يريده جلالة الملك ويسعى إليه الأردنيين تحت قيادته بالارتكاز على الحوار الوطني الشامل و الشفاف حول جميع القضايا الوطنية و مبني على أسس الحقائق والموضوعية و احترام الرأي والرأي الآخر لان العمود الفقري للعملية الديمقراطية احترام الآخر وعدم إقصائه أو فرض إيحاءات واملاءات على الشارع .

وقال الفاهوم ان رؤية جلالة الملك للإصلاح السياسي تمثلت بتحقيق العديد من الانجازات التي كان في مقدمتها التعديلات الدستورية والمحكمة الدستورية وقانون دائم للانتخاب يفرز حكومة برلمانية تستمر لمدة أربعة سنوات ليتخلص الأردن من ظاهرة الحكومات المتتالية إضافة الى الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخاب وان هذه الانجازات الوطنية لم يكن الحراك يتطلع الى تحقيق نصفها فكان ان فتح جلالة الملك الأفق السياسي أمام الجميع والى أقصى مداه .

وأضاف الفاهوم ان جلالة الملك نبه الى ما تتعرض له المنطقة من مخاطر عديدة نتيجة خلط الأوراق المتعمد في العديد من دول الإقليم مما أعاد الى الأذهان الكثير من التنبؤات والتحذيرات التي أطلقها جلالته منذ بدايات العقد الأمر الذي دفع بالكثير من كبار الصحفيين العرب والعالميين بالتذكير بما حذر منه جلالة الملك أو المحاولات الحثيثة لإجراء مقابلات صحفية مع جلالته في محاولة من مؤسسات إعلامية عملاقة لاستشراف مستقبل المنطقة والعالم من خلال أطروحات جلالته الذي كان دائما القائد الملم بهموم وقضايا شعبه وأمته وإقليمه .

وأضاف ان جلالة الملك استشعر خطورة المرحلة القادمة وحذر من تداعياتها مبديا آراءه الفذة في ان تشكل هذه المرحلة قاعدة انطلاق وعملية مخاض لمرحلة قادمة تتسم بإعادة ترتيب الأوراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبدء بورشة تنمية مستدامة ليست محلية بل على مستوى دول الإقليم كافة لان غالية مشاكل المواطنين في الشرق العربي تتمحور حول قضيتين أساسيتين الصراع العربي اليهودي وتحقيق تنمية حقيقية تلبي احتياجات المواطنين في منطقة ابتليت أجزاءها بثراء فاحش وأجزاء أخرى تعاني فقرا مطقع.

الناشطة في حقوق المرأة والطفل المحامية ازدهار درادكه قالت انه وعندما ينسد الأفق السياسي المحلي والإقليمي يتطلع الجميع الى جلالة الملك ليسترشدوا برأيه الذي عودهم دائما ان تكون هذه الآراء منارات يهتدي بها الناس .

وأضافت ان المقابلة الأخيرة التي أجريت مع جلالته بينت ان المنطقة والعالم بات في مأزق شديد وعلى أبواب حرب لا يعلم مداها وتداعياتها إلا الله فكانت تحذيرات جلالته وتوجيهاته بضرورة اخذ الحكمة والتروي في معالجة القضايا الإقليمية من خلال الحوار وتبادل الرأي والرأي الآخر لان محاولة إقصاء الآخر تعني سفك مزيد من الدماء في كثير من دول المنطقة كما حدث في عدد منها وما هو متوقع ان يحدث في بعض الدول التي باتت مرشحة لتشهد أعمال عنف لا يدري احد الى ماذا ستفضي .

وفي الشأن الأردني قالت ان الإصلاحات السياسية التي بدأت المملكة فيها منذ حوالي العامين وتمثلت بالكثير من الانجازات والتي لا بد ان تتوج بانتخابات نيابية قادرة على إفراز مجلس يقوم بمهامه الدستورية الحقيقية وإسقاط الكثير من المفردات الغريبة التي ظهرت في الأدبيات السياسية الأردنية مثل (نائب خدمات ، أو نائب منطقة أو محافظة ) .

وقالت الدرادكه ان النائب هو نائب وطن لان مشاركته في انجاز التشريعات التي تنسحب أثارها على كافة المواطنين بغض النظر عمن منحوه ثقتهم أو لم يمنحوها .

وقالت ان جلالة الملك علق الجرس ونتمنى ألا يكون الأخير لأنه لم يعد بيد احد ترف إضاعة الكثير من الوقت حيث ان الساعة أزفت ووقت العمل قد حان واننا لا بد ان نعمل بكل جهد وإخلاص للوصول الى ما تتطلع به جميعا من أردن هو دولة مؤسسات وأنظمة وقوانين وعدالة اجتماعية وان ذلك لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال صفاء النفوس وإقبال الجميع على العمل المشترك لان هذا جهد جماعي لأردن ينضوي تحت رايته الجميع .

الدكتورة سحر علاونة أبو جارور قالت ان جلالة الملك تطرق الى الكثير من القضايا الدولية والإقليمية والأردنية وان ما يهم الشارع الأردني هو ما يخص المرحلة التي يمر بها الأردن وهي مرحلة تاريخية مفصلية لا يمكن الخروج منها إلا بإيجاد مجلس نواب قادر على خدمة الشعب وأداء المهمات الموكولة إليه بفعالية وأمانة و هو الهدف الأساس لكل ما دعا إليه جلالة الملك وما قاده من عملية إصلاح.

وأضافت العلاونة ان على كافة شرائح المجتمع خاصة شريحتي الشباب والمرأة الإقبال بشكل كبير وكثيف على هذه الانتخابات كونهم يشكلون النسبة الأكبر من الشعب الأردني حيث ان نسبة تعداد الإناث في الأردن تتجاوز ال(53%) في حين ان نسبة الشباب من كلا الجنسين تتجاوز (35%) مما يعني ان هذه الشريحة هي القادرة على أحداث التغيير المنشود تحت شعار أردن يتسع للجميع .

وأضافت ان الإقبال الكثيف على صناديق الاقتراع من كافة شرائح المجتمع تشكل ضمانه بان يكون المجلس القادم مجلس يحمل شرعية حقيقية من صناديق الاقتراع القادمة من كافة ألوان الطيف الأردني .

الناشطة في قضايا المرأة وحقوقها وحقوق الطفل المحامية ثروت حلواني قالت ان مقابلة جلالته رغم أنها حملت في ثناياها الكثير من التحذيرات والمخاوف التي تؤرق بال جلالته إلا أنها حملت أيضا الكثير من التفاؤل فيما لو أصغى الجميع الى الحكمة والعقل ليجنبوا هذا الإقليم مزيدا من الهزات وسفك الدماء البريئة وإعادة هذه المنطقة الى مئة عام قد مضت .

وأضافت ان جلالة الملك وكعادته تطرق في مقابلته الى قضايا مفصلية داخلية وخارجية تهم العام والخاص الداخلي والخارجي وفي مقدمتها انجاز الإصلاحات السياسية بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة تمثل الشارع الأردني تمثيلا حقيقيا من خلال مجلس نواب يحمل شرعية كاملة وغير مشكوك فيها .

وقالت ان جلالته أكد ان الرؤية المستقبلية ستفضي حتما الى تشكيل حكومات برلمانية تتولد من رحم البرلمان وبمشاركة كافة الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وتكون بمدد زمنية كافية لتحقيق برامجها التي تقدمت بها الى الناخبين أو إسقاطها من قبل الناخبين الذي أتوا بها عبر صناديق الاقتراع .

وان إجراء الانتخابات النيابية القادمة لا بد ان تكون ذات معايير خاصة لتكون قادرة على قياس الأوزان الحقيقية للأحزاب في الشارع الأردني بعيدا عن الادعاء وتضخيم الأمور حيث ان الشارع الأردني ذا تلاوين سياسية متعددة ذات نسب قد لا تكون كبيرة فيما بينها وان الأردنيين كافة يجمعون على ان الأردن وطنا لهم وعبد الله الثاني مليكهم وما دون ذلك تفاصيل يمكن الاتفاق أو الاختلاف عليها .

وأضافت ان الحزب القادر على كسب ثقة الشارع من خلال المشاركة في الانتخابات النيابية يستطيع تعديل أو تغيير القوانين خاصة الناظمة للعملية السياسية إذا ما شكل أغلبية برلمانية .

وقالت ان كل هذا وخلافه قد تحسسه جلالة الملك في مقابلته الأخيرة والتي حملت رسائل الى الداخل الأردني تشير الى ان الإصلاح والديمقراطية خيار أردني لا رجعة عنه .



السلط

اكدت الفعاليات الرسمية والشعبية والسياسية في السلط اهمية المقابلة التي اجرتها محطات التلفزة الاميركية مع جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي عكست النهج الاصلاحي لجلالته وسعيه الدؤوب لترسيخ مفهوم الاصلاح ليكون نهج حياة اضافة لدعوة جلالته للناس للمشاركة في الانتخابات النيابية وتأكيد جلالته على انها ستتم بكل نزاهة وشفافية.

النائب الدكتور عبدالله النسور قال ان جلالة الملك كان يجيب على اسئلة لمراسل امريكي وبالتالي كان يخاطب الذهنية الامريكية بالطريقة التي يفهمون بها الامور اما الامر الاخر فجلالته كان صادقا وحميما في حديثه وهو يتحدث بثقة عن الربيع الاردني وتوجه جلالته الى الشعب الاردني، مبينا حساسية المرحلة ومخاطرها وطلب الى ابنائه الاردنيين الاحتكام الى صناديق الاقتراع بطريقة ديمقراطية وهي الطريقة الوحيدة التي يتفهم العالم الغربي بها الامور أي الاحتكام الى صناديق الاقتراع.

واما مقاطعة الانتخابات فهي عمل سلبي لا يمكن ان يؤدي الى الغايات المنشودة مهما كانت نبيلة وراهن جلالته على وعي الشعب الاردني بانه سيكون عند مستوى التحدي وانه سيقبل على الانتخابات بعزيمة ووطنية.

وقال النسور ان جلالة الملك هو خير من يدرك انه لاديمقراطية دون معارضة وان المعارضة هي من لوازم الحياة الديمقراطية ولذلك فان قمعها او تحييدها امر غير مقبول في عالم اليوم وبالمقابل على الحركة الوطنية ان تدرك انه ليس من حقها الدعوة الى المقاطعة لمجرد امتلاكها وجهة نظر اخرى.

واشار الى انه شخصيا عارض القانون تحت القبة الا انني لن اقاطع الانتخابات وشتان بين معارضة القانون ومقاطعة الانتخاب وانا اتوجه من خلال هذا المنبر الى جلالة الملك بقناعتي ان الذين يعارضون الصوت الواحد الواحد ليسوا مقتصرين على جبهة العمل الاسلامي بل الاغلبية الساحقة الصامته في هذا الوطن.

الناشط السياسي والاجتماعي المهندس مصطفى الواكد قال انه بالشكل العام فقد اتسم الحديث بالشفافية والوضوح التام اما النقاط الاساسية في حديث جلالته فقد اكدت منهجية الدولة الديمقراطية في الاصلاح السياسي الذي يرسم الصورة المشرقة التي يتمناها ويسعى لها جلالته من خلال الدخول التدريجي للاحزاب ذات البرامج الوطنية تمهيدا لمرحلة تشكيل الحكومات على اساس الاغلبية البرلمانية التي يطول عمرها لاربع سنوات كما هو حال البرلمان بما يؤدي الى استقرار سياسي ويزيد من فرص التعاون ما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

اما بخصوص عدد الاحزاب واتجاهاتها فانا ارى ان تأسيس الاحزاب الوطنية ما زال موضوعا وليدا في الاردن ونخوض به تجربة جديدة حيث ان الاحزاب الايدلوجية القائمة لم يكن تأسيسها صناعة اردنية وعلينا ان نؤمن بالتدرج كما اشار اليه جلالة الملك، واعتقد شخصيا انه لاضير في كثرة اعداد الاحزاب ولتكن مدارس تعلم ابناءنا الانضباط الانخراط في العمل العام الى ان نصل الى احزاب قوية ذات برامج واضحة.

مدير مستشفى الحسين في السلط الدكتور وليد سميرات قال ان مقابلة جلالة الملك جاءت تأكيدا على ان

الاردن ماضِ في الاصلاح وهذا يتضح من الاصرار على اجراء الانتخابات في موعدها اضافة الى ان مقابلة جلالته ومن خلال تأكيدها على الشأن المحلي تؤكد على اهتمام جلالته بما يعني ويهم شعبه ويعكس اهتمام جلالته بدعم مسيرة الاصلاح التي كان هو رائدها وترسيخ مفهوم هذا الاصلاح كنهج ثابت للقيادة الهاشمية وهو ما تأكد من خلال التشريعات التي تم تعديلها ضمن مساعي الاصلاح الحثيثة.

الناشط الاجتماعي وعضو المنظمة العربية لحقوق الانسان محمد عبد الخالق غنيم قال ان حديث جلالته وضع النقاط على الحروف وان دعوته للجميع للمشاركة في الانتخابات دليل على اهتمام جلالته ورغبته في ان تشارك كافة شرائح المجتمع فيها كما ان جلالته هو رائد الاصلاح الاول في الاردن وان ربيعنا الاردني هو ربيع اصلاح وديمقراطية وحديثه دليل على الرغبة الاكيدة في تحقيق الاصلاح الشامل.

اضافة الى ان دعوات المقاطعة لا تخدم مصلحة الوطن ومن يريد التغيير عليه ان يغير من تحت قبة البرلمان.

الكرك

أكدت فعاليات سياسية وحزبية ونيابية وأكاديمية في الكرك أن مسيرة الإصلاح الحقيقية في الاردن جاءت نتيجة للسياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال توجيهاته الدائمة لصناع القرار في الوطن لتوفير سبل الحياة الكريمة للشعب الذي يبادله الوفاء بالوفاء والحفاظ على امن الوطن واستقراره ليصبح الوطن النموذج بين الدول المحيطة به .

وقالوا أن جلالة الملك عبدالله الثاني وضح في حديثه لمحطة (بي.بي .اس) مضامين العملية الاصلاحية في الوطن كما دعا إلى مشاركة الجميع في المسئولية لمواجهة كل الصعوبات التي يواجهها الوطن في الوقت الحالي .

وقال النائب الدكتور عبدالقادر الحباشنه إن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤمن تماما بالإصلاحات الدستورية في الوطن لتشمل كافة الجوانب السياسية والاقتصادية مشيرا إلى إن تطبيق هذه الاصلاحات بحاجة إلى تكاتف الجهود بين المؤسسات العامة والخاصة لمواكبة التطورات التي تحدث يوميا على ارض الواقع .

واضاف إن جلالته ومنذ بداية الربيع العربي وجه اصحاب القرار إلى اتخاذ كافة الاجراءات من اجل اصلاح شامل للقوانين الناظمة للحياة السياسية مؤكدا اهمية مشاركة الجميع في الانتخابات النيابية المقبلة لتكريس الديمقراطية الحقيقية التي يريدها الشعب .

وقال النائب المحامي طلال المعايطه إن مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني شرحت الوضع الراهن في المنطقة وبينت مدى اهتمام جلالته بالوضع الداخلي بالاردن حيث اكد جلالته أن الاردن جزء من امته العربية والاسلامية ويسعى إلى تحقيق الاصلاح الحقيقي .

وبين المعايطه اهتمام جلالة الملك بإصلاح التشريعات حيث شكل لجنة ملكية للنظر بالتعديلات الدستورية اللازمة للإصلاح فقدمت اللجنة تصوراتها للتعديلات الدستورية ومرت بمراحلها من الحكومة الى البرلمان حتى توشحت بالإرادة الملكية السامية وان التعديلات التي جرت شكلت ثلث الدستور الاردني .

وبين رئيس جامعة مؤتة الدكتور عبدالرحيم الحنيطي إن جلالة الملك عبدالله الثاني اكد عدة مرات ضرورة اجراء الانتخابات البرلمانية ليفسح المجال للجميع في المشاركة بما في ذلك الاحزاب السياسية بهدف تشكيل حكومات برلمانية منتخبة لتحقيق مطالب الشعب في ايجاد برلمان منتخب وحكومة برلمانية منتخبة.

وقال الدكتور فيصل الشواوره استاذ علم الاقتصاد بجامعة مؤتة إن حديث جلالة الملك عبدالله الثاني منهجا للحكومة تقتدي به لعملها من اجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين وتوزيع مكتسبات التنمية على كافة محافظات المملكة خاصة التي طالها التهميش وغياب دور الحكومة الخدمي فيها .

واكد مدير ثقافة الكرك خالد برقان إن ما جاء في مقابلة جلالة الملك للمحطة الاجنبية يدل حكمة وحنكة جلالة الملك في توجيه المسئولين والقوى السياسية في الاردن لتجاوز المرحلة الراهنة واجراء انتخابات حرة نزيه وديمقراطية تعبر عن طموح جلالته في رقي الاردن وتقدمه .

وقال الكاتب والمحلل السياسي ضرغام هلسا إن تحقيق الاصلاح السياسي الذي يطالب به الحراك الشعبي الاردني نابع من تطلعات الشعب ليكون الوطن للجميع وان موضوع مكافحة الفساد الاداري والمالي يحتاج إلى حكومة انقاذ وطني منبثقة من مجلس نيابي منتخب .

وقال رئيس منتدى الفكر والثقافة في الكرك مصطفى المواجده إن تاكيد جلالته على اجراء الانتخابات النيابية في موعده تجسد رغبته في إن يختار الشعب من يقوم على خدمتهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية والتحول إلى اللامركزية والحكم المحلي.

وثمن العين حماد المعايطه تاكيد جلالة الملك على مهمة الهيئة المستقلة التي ستشرف على العملية الانتخابية لأن ذلك سيضمن اجراءها وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية حيث ان الاشخاص القائمين عليها مشهود لهم بالنزاهة والمصداقية والخبرة الواسعة في المجال العام وهم يمتازون بالسمعة الطيبة.

واشاد رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية في الكرك خالد الضمور برؤية جلالة الملك المستقبلية ورغبته بوجود ثلاثة الى خمسة احزاب مستقبلية تمثل اليمين واليسار والوسط لافتا إلى إن هذه الرؤية تدل على حكمة القائد ورغبته في الاصلاح الشامل الذي يريده الشعب .

التاريخ : 13-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش