الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قصائد لحيفاوي وعاصف تناجي الحبيبة وتتأمل مرايا الوطن

تم نشره في الاثنين 23 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور

ضمن أمسياته الشعرية نظم «بيت الشعر» في مدينة المفرق قبل ايام أمسية للشاعرين محمد حيفاوي ومظهر عاصف، وذلك بحضور عدد من ابناء المحافظة وكتاب ومثقفين على رأسهم نائب مدير بيت الشعر الشاعر خالد الشرمان.

 

قدم الأمسية الزميل القاص خالد سامح، حيث أثنى على الدور الثقافي  «بيت الشعر» في المفرق و تأثيره الفعال واللافت ولاسيما في محافظة المفرق، كما رحب بمثل تلك الأمسيات منوها بدور الشعر في التنوير ومواجهة الفكر الظلامي.

غلب على قراءة الشاعرين نمط القصيدة الكلاسيكي شكلا انما بروح حداثية، كما تعددت مضامين القصائد الملقاة بين الهم الوطني والقومي ومناجاة الحبيبة والعديد من القضايا الانسانية، وقد استهل القراءة الشاعر محمد حيفاوي ومن أجواء احدى قصائده وعنوانها «لم الفراق»:

«رعت الظباءُ بخافقي المشتاقِ/ فحضنتها بحرارة العُـشَّاقِ. ووهبتُها قلبي.. وقلبي لم يزلْ/ غَضّاً طرياً رائع الإشـراقِ. أسكنتُها روحي ووهجَ مشاعري/ يحنو عليها من أسىً خـفّاقي. في كلِّ يومٍ كنتُ أشعلُ نبضَها/ بالحبِّ والأشعارِ والأشـواقِ. كالبدرِ كانت في الدجى.. ودلالها/ سِحْرٌ يداعبُ لهفةَ المشـتاقِ. كانت نصيحةُ إخوتي في هجرها/ فهجرتُ فيها إخوتي ورفاقي. في موطن الذكرَى وفوحِ عبيرهِ/ جاءت تودِّعُني بـغيرِ عناقِ. ناحتْ زهورٌ في الرياض لبُعْدِها/ وبكتْ عليَّ بلابلٌ وسـواقي. أحلاميَ البيضاءُ غاضَ أريجُها/ من غدرِها و تقرّحتْ أحداقي. غادرتُها والدمعُ يسبق خطوتي/ حتى غرقتُ بمدمعي المهراقِ. سَلَخَتْ من العمر البهيِّ شبابهُ/ لم يبـقَ فيه بقيّةٌ مــن باقِ. ذهبٌ وألماسٌ وبعضُ جواهرٍ/ أنْسَتْكِ كلَّ لواعجِ الأشواقِ».

أما الشاعر مظهر عاصف فقد استهل قراءته بقصيده بعنوان «فلسطينية أنت»، ومنها نختار:

«فلسطينيةٌ أنتِ؟ وراحَ يقلِّبُ الدفتر/ ويكتبُ قبلَ أن يسألْ/ وتهمتُها عُروبتُها/ كتهمةِ جدِّها الأولْم وتهمتٌها دماءُ العُرْبِ/ تجري في خواصرِها/ فما حملتْ سوى خنسا/ ولا وضعتْ سوى حنظل/ ولم تَخرُجْ من الشفتين/ بعضُ حروفِ قسوتِها ولم تفعلْ/ هي الأشجارُ إنْ قُصَّتْ/ بها الأغصانُ أو ذَبُلتْ/ تظلُّ جذورُها للجرذِ/ سُمًّا ناقعًا.. مَقتل/ هي الأحجارُ في يدِها/ تكادُ بأن تعانقَها/ لعطرِ الكفِ مُنتشيا ًمع الزعتر».

ترعرع الشاعر محمد حيفاوي في الأردن وأنهى دراسته الثانوية بها ثم أكمل تعليمه الجامعي في لبنان في جامعة بيروت العربية. اشتغل في التدريس في المملكة العربية السعودية لمدة عشر سنوات ثم رجع إلى الأردن حيث عمل في التجارة, وهو الآن متفرغ للعمل الأدبي وكتابة الشعر.وهوعضو في رابطة الكتاب الأردنيين وعضو في الملتقى الثقافي في إربد، وله في الشعر: ديوان وهج الكلمات - صدر بدعم من وزارة الثقافة وان ابتسامة بين الدموع – صدر بدعم من وزارة الثقافة.

كذلك فإن الشاعر مظهر عاصف له ديوانان قيد الطبع، وهما: «بعد الجنازة» و»السادسة صباحا»، وهو من الناشطين في الحراك الثقافي الأردني.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش