الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدرسة جعفر بن أبي طالب في المزار الجنوبي وهذه الإشكالات

نزيه القسوس

الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
عدد المقالات: 1762
مدرسة جعفر بن أبي طالب في المزار الجنوبي وهذه الإشكالات * نزيه القسوس

 

مدرسة جعفر بن أبي طالب في المزار الجنوبي مدرسة ثانوية يدرس بها طلاب من الصف الخامس الابتدائي حتى التوجيهي وهي مكتظة بالطلاب بشكل كبير جدا وقد علم الديوان الملكي بوضع المدرسة فشكل لجنة من الديوان ودائرة الأبنية في وزارة الأشغال العامة والإسكان وقسم الأبنية في مديرية أشغال الكرك للكشف على المدرسة وتم الكشف بالفعل وكان اقتراح اللجنة أن تضاف عدة غرف للمدرسة للتخفيف من الاكتظاظ في الصفوف.

لكن مجلس الآباء في المدرسة المذكورة طرح فكرة بناء مدرسة للصفوف الأساسية لنقلهم اليها وذلك في منطقة قريبة من وسط البلد لأن هذه المدرسة واقعة في الجهة الشمالية الغربية من البلدة وهي بعيدة عن المناطق السكنية التي يقطن فيها أهالي الطلاب ما يضطر الطلاب الصغار إلى السير كل يوم حوالي ثلاثة كيلو مترات من أجل الوصول إلى المدرسة حيث يعانون كثيرا في فصل الشتاء من البرد القارس لأن منطقة المزار الجنوبي منطقة مرتفعة وباردة جدا وتسقط فيها الثلوج باستمرار خلال فصل الشتاء.

في بلدة المزار الجنوبي هناك أراض شاسعة تملكها وزارة الأوقاف وهي خالية من الأبنية ويمكن استملاك قطعة منها لبناء مدرسة أساسية عليها تكون قريبة من وسط البلدة وتريح الطلاب الصغار من عناء قطع المسافات في الذهاب والإياب كل يوم إلى المدرسة.

اللجنة المشكلة من الديوان الملكي ومن دائرة الأبنية في الديوان الملكي وقسم الأبنية في مديرية أشغال الكرك قررت في النهاية بناء مدرسة أساسية مستقلة داخل أسوار المدرسة الحالية ولا ندري كيف اتخذ هذا القرر حيث سيظل الطلاب الصغار يعيشون نفس المعاناة في قطع المسافات كل يوم للوصول إلى المدرسة.

وإذا أردنا أن نتحدث بصراحة ونضع النقاط على الحروف فإننا نقول إن بناء مدرسة جعفر بن أبي طالب في الموقع الحالي كان خطأ كبيرا لأنها بعيدة نسبيا عن أماكن سكن الطلاب وهذا ينطبق أيضا على مدرسة البنات الثانوية لكن يبدو أن بعض الأشخاص الذين كانت لهم أراض في تلك المناطق ولهم تأثير في ذلك الوقت في تحديد الموقع هم الذين ساهموا في أن تبنى هذه المدرسة وكذلك مدرسة البنات في موقعهما الحالي.

قضية هذه المدرسة نضعها أمام مسؤولي الديوان الملكي وأمام وزير الأشغال المهندس يحيى الكسبي فبناء مدرسة جديدة للطلاب الصغار داخل حرم المدرسة الحالية لن يحل مشكلة هؤلاء الطلاب بل سيزيد من معاناتهم وما دامت هناك مئات الدونمات من الأراضي التي تملكها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وهذه الأراضي خالية من الأبنية فما المانع من أن تبنى المدرسة المذكورة على إحدى هذه الأراضي وتكون قريبة من مناطق سكنى هؤلاء الطلاب الذين ستنتهي معاناتهم في قطع المسافات كل يوم للوصول إلى مدرستهم.

نتمنى أن تؤخذ هذه الملاحظة بما تستحق من الاهتمام وألا تبنى المدرسة الأساسية داخل أسوار المدرسة الحالية بل في منطقة قريبة من وسط البلدة.



[email protected]

التاريخ : 16-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش