الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قاضي القضاة: وصل السيل الزبى .. وحذار أن يضعف الأردن.. (فيديو)

تم نشره في الجمعة 20 كانون الثاني / يناير 2017. 03:22 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 20 كانون الثاني / يناير 2017. 03:22 مـساءً
خاطب في خطبة الجمعة امراء وملوك دول الخليج: الامور اخطر من أن توصف ولا بد من دعم الاردن ومساندته

** هليل: الملك عبدالله الثاني جاب العالم كله مذكرا بالقضية الفلسطينية

** هليل: المؤامرة كبيرة والكيد الخارجي شرقي وغربي ومجوسي وفارسي

**هليل: الفتنة ستقودنا لما قادت له دول عديدة كما في سوريا والعراق وليبيا واليمن

** هليل: أحذر من دعاة الفتنة ممن يدعون إلى الخروج إلى الشوارع

 

عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي:

 

حذّر إمام الحضرة الهاشمية سماحة الشيخ الدكتور أحمد هليل من الفتنة، حتى لا تقودنا لما قادت له دولا عديدة كما في سوريا والعراق وليبيا واليمن واليوم في البحرين، معتبرا ان ما يدور من حولنا المستفيد الوحيد منه اليهود الذين قتلوا أهلنا وشبابنا وأبناءنا وانتهكوا مقدساتنا وحرماتنا، فماذا ننتظر أن تهدم اسرائيل المسجد الأقصى "لا قدّر الله"!!!!

وطالب سماحة الشيخ هليل خلال خطبة الجمعة في مسجد الملك الحسين دول الخليج العربي مخاطبا ملوكها وأمراءها وشيوخها بتقديم المساعدة والعون للأردن، مشيرا إلى أن الأردن يقدّر لهم مواقفهم الداعمة له، لكن السيل وصل الزبى ولا بد من دعمه، محذرا من ضعف الأردن أو أن يحاط به فالأمور اخطر من أن توصف ولا بد من دعمه ومساندته.

وقال سماحة الشيخ أن جلالة الملك عبد الله الثاني وفقه الله جاب البلاد في أنحاء العالم يذكّر بالقضية الفلسطينية، محذرا من الخطر الذي يحيط بالمنطقة وتواصل مع اخوانه بدول الخليج العربي، وأعلن الخطورة التي نعيشها.

ونبه هليل من أن المؤامرة كبيرة والشؤون خطيرة والكيد الخارجي شرقي وغربي ومجوسي وفارسي كيد على هذه الأمة ومكر بها، لنا أن ندعوا الله القادر على كل شيء المسيّر لكل شيء الذي عنده جنود السماوات والأرض وما يعلم جنود ربك إلاّ هو وما هي إلاّ ذكرى للبشر، وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلاّ هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير"، ليس أمامنا إلاّ ان ندعوا الله أن نلجأ الى الله أن نسأل الله الفرج والعون والتأييد.

وأضاف سماحة الشيخ قائلا "أخوتنا في الخليج العربي اسمعوها منا (لا اله الله العظيم الحليم رب العرش العظيم رب السموات والالارض رب العرش الكريم) فهو دعاء الكرب ندعوا به جميعا.

وشدد سماحة الشيخ أن حب الوطن أمر غريزي فطري وإذا قيل أن حب الوطن من الإيمان فهو ليس بحديث إنما هو قول، فحب الوطن فطرة بشرية، فقد قال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام يوم أن ودّع مكة وقف على مشارفها كما ورد في الحديث الصحيح الذي يرويه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما مخاطبا مكة وكأنها كائن حي تسمع وتعي تبصر وترى تحس بإحساس من يخاطبها ويناديها "والله إنك لأطيب بلاد الله، وأنك لأحب إلى قلبي ولو أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك"، هي لغة ناجى بها الرسول مكة، لوطنه.

وخاطب سماحة الشيخ الشباب قائلا "ياشبابنا وأبناءنا وإخوانا وبناتنا إن الوطن وطني ووطنك أرضي وأرضك بلدي وبلدك ابني وابنك حياتي وحياتنك أملي وأملك مصيري ومصيرك، الوطن أرض وسماء ماء وهواء تراب وفضاء الأرض والوطن عزيز غالي علينا الوطن، هو ماؤنا وغذاؤنا وهواؤنا، فلا بد أن نحرص عليه ونهتم به فهو عرضي وعرضك أمي وأمك أختي وأختك.

ونبه سماحة الشيخ أنه الوطن إذا اغتيل أو أخترق إذا ساد من يدعوا الى المظاهرات والمسيرات والشعارات التي دمرت ما عمرت وأثرت وما رفعت وقتلت وما أحيت وأذلت وما أسعدت، محذرا من دعاة الفتنة وأكرر وأؤكد وأذكّر وأحذر من دعاة الفتنة ممن يدعون إلى الخروج إلى الشوارع، فلماذ يدعون لذلك، ألم يخرج اخواننا في سوريا إلى الشوارع ألم يخرجوا وحملوا الأعلام ورفعوا الرايات، وندعو لهم اليوم اللهم فرج عنهم ونفس كربهم أعاد الله عزهم ومجدهم الذي دمرته الفتنة، اتريدون أن تصل الأمور الى مثل هذه الحالات؟!!! لننظر ما الذي جرى في العراق وأهل السنة فيها من نساء وأعراض وحرائق، وما الذي يجري في اليمن والبحرين وفي ليبيا وغيرها، فبعد الفتنة لم تستقر ولم تهدأ كم من القتلى الدمار الاشلاء.

وقال سماحة الشيخ مخاطبا دول الخليج العربي "أخاطب من هنا من منبر رسول الله بصفتي إماما للأمة وعالما من علمائها أخاطب قادة الخليج وحكامها وحكائمها وملوكها وشيوخها وأمرائها ونحن نقدر لهم مواقفهم التي وقفوا بها مع اخوان  لهم ووقفوا معنا في الأردن، نحن اليوم  نقول لهم بكل تقدير واحترام يا اخواننا واهلنا واولي الأمر في هذه الأمة بلغ السيل الزبى إخوانكم في الأردن اكفهرت الخطوب أمامهم وضاقت الأخطار حولهم واشتدت من حولهم، هم لكم سند وظهير وعون ونصير هم ظهركم وعونكم، لقد ضاقت بإخوانكم الأمور، حذار ثم حذار أن يضعف الأردن أو ان يتأذى أو أن يحاط به، والأمور أخظر من أن توصف فأين عونكم وأياديكم البيضاء أموالكم وثرواتكم،  والله اعلم ماذا يراد بنا وبهم ولإن اشتد الكرب على الأردن وحدث ما لا يحمد عقباه لن يقف الأمر عند الأردن وحده ستدور الامور عل الجميع!!!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش