الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أول غارة روسية تـركية مشـتـركة علـى تنظيم داعش في سوريا

تم نشره في الخميس 19 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

دمشق - أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس ان الطيران الروسي والتركي نفذا لاول مرة في سوريا ضربات مشتركة ضد مواقع لتنظيم داعش في مدينة الباب في محافظة حلب.

 وقال اللفتنانت جنرال سيرغي رودسكوي من هيئة قيادة اركان الجيش الروسي للصحافيين «نفذ الجيش الروسي والجيش التركي اول عملية جوية مشتركة لضرب تنظيم داعش في منطقة الباب» في شمال سوريا معلنا ان تسع طائرات روسية وثماني طائرات تركية شاركت في العملية.

 ووصفت موسكو العملية بانها «فعالة» وقالت انها جرت بموافقة دمشق وشاركت فيها اربع مقاتلات سوخوي-24أم وأربع طائرات هجومية سوخوي-25 وقاذفة تكتيتية سوخوي-34. وشاركت فيها أربع طائرات اف-16 واربع اف-4 تركية.

 وأضاف الجنرال رودسكوي «بصورة عامة ورغم بعض الاستفزازات لا يزال وقف اطلاق النار صامدا. هناك تراجع في الخروقات خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية»، ووصف الوضع بانه «مؤات» لمفاوضات آستانا

 من زاوية أخرى اعلنت حركة «احرار الشام»  عدم مشاركتها في محادثات استانا المرتقبة الاسبوع المقبل بين ممثلي النظام السوري والفصائل المعارضة في عاصمة كازاخستان.

 وجاء في بيان صادر عن مجلس شورى الحركة «لقد ترجح عند شورى الحركة، وبعد نقاش طويل جدا الا تشارك الحركة في المؤتمر لعدة اسباب»، بينها «عدم تحقق وقف اطلاق النار» خصوصا في منطقة وادي بردى قرب دمشق واستمرار القصف الجوي الروسي في سوريا.

  في سياق متصل قتل عميد في الجيش السوري وثمانية جنود على الأقل في تفجير نفق في منطقة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق أمس الاول، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

 وقال المرصد ان مقاتلين من تنظيم «اللواء الاسلامي» المعارض اكتشفوا وجود هذا النفق الذي كانت قوات النظام حفرته في وقت سابق بالقرب من حرستا، فعمدوا الى تفخيخه ثم فجروه؛ ما ادى لانفجار عنيف هز المنطقة و»اسفر عن مقتل ضابط في قوات النظام برتبة عميد مع 8 عناصر آخرين من قوات النظام وسقوط عدد من الجرحى».

  من جانب آخر  أبدت إيران معارضتها مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات التي تبدأ الاثنين المقبل بين ممثلي النظام السوري والفصائل المعارضة في عاصمة كازاخستان سعيا لايجاد حل للنزاع في هذا البلد.

 وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الذي تساهم بلاده في رعاية هذه المحادثات مع روسيا وتركيا «نحن نعارض مشاركة امريكا في اجتماع أستانا ولم نوجه دعوة لهم»، في تصريحات أوردتها وكالة «تسنيم».

 وأدلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني المكلف بتنسيق العمل السياسي والامني والعسكري مع روسيا وسوريا، بموقف مماثل الاربعاء اذ أكد أنه بسبب «معارضة ايران لمشاركة الولايات المتحدة في مفاوضات أستانا، لم توجه اليهم أي دعوة»، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

 وأضاف «ليس هناك ما يدعو إلى مشاركة الولايات المتحدة في إدارة المبادرات السياسية في الأزمة السورية، ومن المستبعد أن تلعب دورا في مفاوضات أستانا»، معتبرا رغم ذلك أن بامكان «الدولة المضيفة» دعوتها «بصفة المراقب».

 وقال إن ايران «بصفتها الداعم الرئيس للحكومة السورية الشرعية في مكافحة الارهاب، ستلعب دورا ناشطا في مؤتمر أستانا».

 من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي لوكالة فرانس برس  «ينبغي في المرحلة الراهنة الابقاء على الاطار الثلاثي، واي توسيع يمكن ان يزيد مخاطر الفشل. سياستنا تقضي بعدم إضافة بلدان أخرى في هذه المرحلة».

 وتابع أنه يتعين أولا التوصل الى نتائج في أستانا، وانطلاقا من «هذه الخطوات الاولى»، النظر في احتمال مشاركة بلدان أخرى.

 وقال إن «المفاوضات والمشاورات تتواصل» مع روسيا وتركيا لتحديد مستوى المشاركين في محادثات أستانا.

 وأضاف «الأمر الواضح في الوقت الحاضر هو أن الاجتماع لن يكون على مستوى وزاري، بل سيكون على الأرجح على مستوى نواب الوزراء».

 ونفى أخيرا أن يكون هناك أي خلاف في وجهات النظر مع روسيا حول المفاوضات، لا سيما حول مشاركة أميركية.

 وقال قاسمي «بدأنا منذ زمن طويل عملا مشتركا وهناك تطابق كبير في وجهات النظر. يمكن أن تظهر في مرحلة ما، كما حصل في الماضي، حساسيات مختلفة حول بعض المواضيع» يتم تخطيها في كل مرة «من خلال المحادثات».

 من ناحية أخرى أفاد مصدر امني لبناني أن وحدات من الجيش اللبناني عملت على اقفال المعابر غير الشرعية على الحدود اللبنانية السورية من ناحية قضاء الهرمل، خصوصاً في بلدتي القصر وحوش السيد علي.

واضاف المصدر في تصريح لمراسل (بترا) في بيروت ان عملية اقفال المعابر جاءت للحد من حالات التسلل غير الشرعي من سوريا الى الاراضي اللبنانية.

من جانبه أكد الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريس أهمية اجتماع الاستانة في وقف النـزاع السوري.

وأشار في تصريحات صحفية «الى ما عاناه الشعب السوري من الدمار الذي لحق بالبلاد والآثار المدمرة على استقرار المنطقة داعيا الدول التي لها تأثير على اطراف النزاع في سوريا ان تدرك الان انه بات من الضروري ان تضع خلافاتها جانبا».

وقال انه  يأمل ان  يفضي الاجتماع الى ترسيخ قرار بوقف اطلاق النار ووقف النزاع في سورية «  و تواصل الحوار السياسي الذي سيستأنف في جنيف في شباط  الى نتائج ملموسة».

وشجع غوتيريس الدول على «الاجتماع لارساء السلام لان عواقب هذا النزاع اصبحت خطيرة جدا على الجميع» مضيفا «اننا جميعا نعاني من تهديد الارهاب».

 الى ذلك زارت النائبة الديمقراطية الاميركية تولسي غابارد دمشق حيث التقت مسؤولين في النظام السوري، في زيارة نادرة لعضو في الكونغرس الاميركي.

 وقالت المتحدثة باسمها اميلي لاتيمر لوكالة فرانس برس ان «النائبة تجري حاليا جولة لجمع المعلومات في سوريا ولبنان»، رافضة ان تحدد ما اذا التقت الرئيس السوري بشار الاسد او لا.

 وزيارة غابارد التي تمثل ولاية هاواي في مجلس النواب وكانت موجودة في العراق العام 2004 ضمن الحرس الوطني لهاواي، لم تعلن مسبقا ونقلها موقع «فورن بوليسي».وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش