الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سائقون يقعون في شراك محتالين يفتعلون الحوادث

أحمد جميل شاكر

الأحد 6 حزيران / يونيو 2010.
عدد المقالات: 1449
سائقون يقعون في شراك محتالين يفتعلون الحوادث * احمد جميل شاكر

 

تحذير الأمن العام للمواطنين من خطورة الوقوع في شراك المحتالين ، يأتي بعد تزايد ضحايا الاحتيال من مفتعلي حوادث السير ، والادعاء انهم اصيبوا جراء ذلك.

في مدينة الزرقاء كان احد المواطنين القادمين من العاصمة يقود سيارته وسط الحي التجاري في الزرقاء ويسير بكل هدوء حتى ان سرعته لا تتجاوز الاربعين كيلومترا عندما فوجىء بجسم يرتطم بالمرآة ويحطها ومن ثم يرتمي على الأرض ويبدأ بالصراخ ، لكن العديد من التجار وبعض السائقين من ابناء المدينة قالوا له لا تقف وتابع سيرك فهذا الشخص الذي ارتطم بسيارتك هو نصاب ومحتال وصاحب سوابق ، وانه يعيش من وراء الادعاء بصدمه من هذه السيارة او تلك.

هذا السائق استغرب هذا الاسلوب الاجرامي ليكتشف من بعض الاخرين انهم وقعوا ضحية محتالين وانهم اضطروا لدفع مبالغ حتى لا تصل قضية الصدم الموهوم للمحتالين الى مراكز الشرطة.

المواطنون الذين لم يرضخوا لهذا الابتزاز ، وكانت لديهم الجرأة لمواصلة مشوارهم وأن يأخذ القانون حقه ما كشف عن هوية هؤلاء المحتالين.. وهم قلة ، لكن الذين يقعون في براثن هؤلاء.. فهم كثرة ، لأنهم يفضلون عدم الخوض في تداعيات حادث سير قد يكون حقيقيا.

الذين وقعوا ضحايا لهؤلاءالمحتالين يقولون ان اساس هذه الطريقة الاحتيالية يتمثل في رغبة السائق والمحتال بانهاء الحادث ، من دون اللجوء الى الطرق القانونية من خلال المراكز الأمنية ، خشية التعرض للتوقيف اوالتعطيل عن العمل وان المحتال يقوم إما بالقاء نفسه امام مركبة الضحية ، اوضرب احد اطرافه بجسم المركبة والصراخ على السائق وايهامه بوقوع اصابة جسدية نتيجة صدم المركبة له.ويتم اقناع الضحية من قبل المحتال اوفي بعض الحالات بواسطة شركائه بارضاء" المدهوس"بمبلغ مالي من دون مراجعة المركز الأمني لما يمكن ان يسببه ذلك من اشكالات بالتوقيف والتعطيل.

المحتالون يستغلون حالة القلق التي تقع فيها الضحية خشية عواقب الحادث ويعمدون الى توزيع الادوار بينهم في حال تعدد الشركاء بين التهديد بمقاضاة الضحية والتدخل لانهاء الاشكال بدفع مبلغ مالي كي لا يتقدم المصاب بشكواه.

الأمن العام يؤكد ان اهم عامل في ردع امثال هؤلاء المستغلين ، هوتعاون المواطنين في حال وقوع اي حادث معهم من خلال ابلاغ الأمن العام ، وعدم انهاء اي حادث الا لدى المراكز الأمنية ووفق الطرق القانونية حتى لا يستمر الاستغلال مستقبلا. من امثال هؤلاء للابلاغ عنهم ، ان هم حاولوا التملص من مراجعة المراكز الأمنية.

جهاز الأمن العام بالطبع قادر على كشف الادعاءات الزائفة ، ى ومن ثم احالة مدعي هذه الحوادث للجهات المختصة لمعاقبتهم ومراقبة سلوكهم ضمانا لعدم تكرارهم لهذا الاسلوب الاحتيالي.

المستشفيات بالطبع تقوم بالابلاغ مباشرة عن اي حالة تدخل للعلاج اثر حادث سير ضمانا لعدم اغفال احتمال ان يكون مثل هذه الحالات احتيالا.



التاريخ : 06-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش