الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إستغلال الأرصفة والشوارع

نزيه القسوس

السبت 20 شباط / فبراير 2010.
عدد المقالات: 1759
إستغلال الأرصفة والشوارع * نزيه القسوس

 

ليست هذه هي المرة الأولى التي نكتب فيها عن الشوارع وعن الأرصفة سواء في العاصمة عمان أوباقي المدن الأردنية ولا نعتقد أنها ستكون المرة الأخيرة: فقد أصبحت الأرصفة أمكنة لعرض البضائع أومواقف للسيارات مع أن المفروض أن هذه الأرصفة مخصصة في الأصل للمواطنين للسير عليها حتى لا يسيروا في الشوارع بين السيارات ويتعرضوا لحوادث الدهس.

في عمان وفي العديد من المدن الأردنية هنالك أنظمة وقوانين تحدد إستعمالات الأرصفة وهذه الاستعمالات هي للسير عليها من قبل المشاة ، وتمنع هذه القوانين إستعمال الأرصفة لأي أغراض أخرى وهنالك في أمانة عمان الكبرى وفي البلديات مفتشون مهمتهم مراقبة الأسواق والأرصفة أيضا لكن يبدوأن هؤلاء المفتشين يغضون الطرف أحيانا عن بعض التجار والمواطنين الذين يستغلون هذه الأرصفة لعرض بضائعهم أوإيقاف سياراتهم .

هذا عن الأرصفة أما عن الشوارع فهنالك العديد من المواطنين الذين يقومون بحجز الشوارع أمام محلاتهم التجارية وذلك بوضع الكراسي أوالحجارة أحيانا بل إن الإستهتار وصل في البعض منهم إلى حد غرس الأوتاد في الشارع أمام محلاتهم التجارية أومطاعمهم ووضع الجنازير على هذه الأوتاد حتى لا يوقف أحد سيارته كما أن هناك أناسا يقومون بوضع حواجز من الإسمنت في وسط الشارع أمام محلاتهم وكل ذلك يجري بدون أن يسألهم أحد ولا ندري لماذا تغض أمانة عمان الطرف عن هؤلاء مع أن قوانينها وأنظمتها تحرم هذه التصرفات تحريما تاما .

وإذا أراد مسؤولوالأمانة أن نعطيهم أمثلة على ما نقول فهي كثيرة ومتعددة فعلى سبيل المثال في منطقة الشميساني وفي شارع مجمع النقابات المهنية هنالك عدد من السيارات التي تقف على الرصيف طوال النهار وتمنع المواطنين من المشي على الرصيف ، علما بأن هذا الشارع يشهد إزدحاما شديدا في السيارات ولا يستطيع المواطنون السير فيه لأن ذلك يشكل خطرا على حياتهم ومع ذلك لا نشهد أي إجراء من أمانة عمان لمنع هذه السيارات من الوقوف .

الشارع المعروف بشارع الخطيب والممتد من الدوار الثاني والمار من أمام السفارة الجزائرية السابقة: كله وبدون إستثناء محجوز أمام المنازل والمحلات بالأوتاد والجنازير ولا يستطيع أي مواطن إيقاف سيارته هناك ولوللحظات .

الأمثلة كثيرة ومتعددة على حجز الشوارع والأرصفة ولا يتسع المجال لذكرها هنا لكننا مع الأسف نلمح هذه الظاهرة في العاصمة عمان وفي كل المدن الأردنية بدون إستثناء فالأرصفة مكان لعرض البضائع والخضار والشوارع محجوزة لمنع الوقوف عليها مع أن ذلك ممنوع .

مرة أخرى نقول: بأن الأرصفة والشوارع هي ملك للبلديات وليست ملكا لأحد غيرها: وبالتالي فهي ملك لجميع المواطنين بدون إستثناء وعلى الجميع إحترام ذلك ونتمنى على البلديات وعلى أمانة عمان تطبيق القوانين والأنظمة الخاصة بها .



التاريخ : 20-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش