الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مرة أخرى عن حجز الأرصفة والشوارع

نزيه القسوس

السبت 20 آذار / مارس 2010.
عدد المقالات: 1758
مرة أخرى عن حجز الأرصفة والشوارع * نزيه القسوس

 

كتبنا في هذه الزاوية في التاسع عشر من شهر شباط الماضي عن إستعمال الأرصفة من قبل بعض التجار وأصحاب البسطات وقد قامت أمانة عمان مشكورة بحملة واسعة على أرصفة الشوارع وسط المدينة لتحريرها من الذين يستغلونها لكن هذا الإجراء لا يكفي أبدا لأن هناك مئات الأرصفة التي يستغلها البعض لأغراضهم الخاصة ولعرض بضائعهم عليها ونحن هنا لا نتحدث في أشياء عامة بل نتحدث عن وقائع وسنورد أمثلة على ما نقول .

شارع حدائق الملك عبد الله ، معظم الأرصفة الموجودة على طرفي هذا الشارع عبارة عن معارض يعرض عليها أصحاب معارض السيارات سياراتهم ولا يتركون ولوسنتيمترا واحدا للمواطنين لكي يسيروا على هذه الأرصفة في هذا الشارع المزدحم .

وما ينطبق على هذا الشارع ينطبق أيضا على شارع المدينة المنورة الذي أصبح جزء كبير من أرصفته مكانا لعرض السيارات للبيع .

أما حجز الشوارع فقد زاد عن حده في الكثير من شوارعنا وقد وصلت الجرأة بالبعض إلى أن يغرز أوتادا حديدية في الشارع أمام منزله أوشركته ويضع جنزيرا حديديا مع قفل حتى لا يقف أحد وأحيانا يحجز مساحة ضعف المساحة التي يحتاجها وإذا أراد مسؤولومناطق أمانة عمان أمثلة على ما نقول فليذهبوا إلى شارع الخطيب في جبل عمان أوشارع وصفي التل والعديد من الشوارع التي لا مجال لذكرها الآن .

إن مسؤولي أمانة عمان الكبرى يعلمون تماما بأن الأرصفة والشوارع هي ملك للمواطنين وليس لأشخاص بعينهم وهذا ما ينص عليه قانون الأمانة لذلك فإن أي شخص يتعدى على الشوارع أوالأرصفة فهومخالف للأنظمة والقوانين ومن يخالف الأنظمة والقوانين يجب أن يُخَالَف وأن يعاقب لكي يعرف بأن ما يقوم به من حجز للشوارع أوالأرصفة هوعمل مخالف للأنظمة والقوانين لكن مع الأسف الشديد فإن أمانة عمان الكبرى مقصرة في هذه المسألة ولا ندري لماذا .

أمانة عمان الكبرى لديها دائما مشاريع كبيرة وهذه المشاريع تحتاج إلى المال ونحن هنا ندلهم على أسلوب مشروع لتحصيل المال بالطرق القانونية وهذا المشروع هومخالفة المواطنين الذين يحجزون الشوارع أوالأرصفة.

وقد يعتقد البعض بأن هذه المهمة صعبة وتحتاج إلى كوادر كبيرة لتنفيذها بسبب اتساع الرقعة الجغرافية للعاصمة عمان لكن الحقيقة غير ذلك فهذه المهمة يستطيع أن يقوم بها موظف واحد أوموظفان يتقاسمان مناطق العاصمة ويعطيان دراجتين ناريتين وعدة دفاتر مخالفات وعملهما يتمثل في التجول في مناطق عمان المختلفة ومخالفة كل الذين يتعدون على الشوارع والأرصفة ونحن نضمن للأمانة مبالغ يومية كبيرة نتيجة لهذه المخالفات وهذه ليست جباية بل تطبيقا للقوانين السارية المفعول.

نتمنى على الإخوة في أمانة عمان الكبرى أن يأخذوا هذه الملاحظة بعين الاعتبار وأن لا يسمحوا لأي شخص مهما كانت منزلته أوموقعه التعدي على الأملاك العامة بدون أي وجه حق .



التاريخ : 20-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش