الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إصبع المجندة ونشوة الساقطات!

حلمي الأسمر

الخميس 5 آب / أغسطس 2010.
عدد المقالات: 2514
إصبع المجندة ونشوة الساقطات! * حلمي الأسمر

 

لغة الأصابع حكايتها طويلة ، من قبل كتبنا هنا عن إصبع أوباما الذي يحرك عالما بأكمله ، ليس دولة واحدة فحسب ، حيث بوسعه بكبسة زر من إصبعه أن يغلق حنفية الإنترنت عن العالم كله فيغرق في ظلام معرفي شامل ، آلية عمل إصبع أوباما استدعاه مشهد لأصابع مجندات العدو الصهيوني التي تتحكم بجماهير غفيرة من الفلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة ، في مشهد مُذل ، يحول الدم في العروق إلى حالة الغليان أين منها حر هذا الصيف اللاهب،.

"إشارة الإصبع في الضفة الغربية لها قيمة ، فلا أحد يستطيع مخالفتها على الحواجز العسكرية ، ونشعر بالنشوة في استخدامها تجاه مئات الفلسطينيين الذين يضطرون الى المرور عبر الحواجز العسكرية اثناء التنقل بين مدنهم وقراهم" هكذا تتحدث واحدة من بنات الشوارع اليهوديات اللواتي يخدمن في جيش العدو كمجندات احتياط للتسرية عن الجنود وإذلال الشعب الفلسطيني الحر،.

احدى المجندات ظهرت وهي في نشوة ظاهرة على معالم وجهها قائلة في برنامج (مجندات وراء الكواليس): لم اكن اصدق أن حركة إصبع تفعل الأفاعيل برجال اشداء وشباب اقوياء ، فهم يستجيبون بسرعة ودقة متناهية خوفا من عقاب يرسلهم الى العالم الاخر ، فحياة الشخص في الضفة الغربية لا تساوي إلا ثمن رصاصة واحدة تنطلق من فوهة بندقية إم 16 ، عندما كنت أشير فقط الى طوابير يصطف بها المئات من الفلسطينيين كان الجميع يلتزم ، وفي بعض الأحيان كنت أصرخ بدون سبب عليهم ولا أحد يحتج على صراخي مع أنه بدون سبب ، وكنت أقول لنفسي لماذا أصرخ ، فأنا لا أعرف لماذا ، مجندة اخرى من عواهر صهيون ظهرت وهي تقول: في احد الحواجز العسكرية شمال مدينة نابلس ، كنت مسؤولة عن الحاجز بين نابلس وجنين ، وقد قررت احتجاز عشرات الفلسطينيين في ورديتي على الحاجز والتي تستغرق ما بين 8و 10 ساعات ، وتضيف: بالفعل احتجزت ما يقارب الثمانين شخصا تحت لهيب الشمس الحارقة ، ولم أعرف لماذا احتجزتهم ، والسبب هو انني اردت ذلك وقد شجعني على ذلك جنود الحاجز الذين كانوا تحت قيادتي ، وكنت انظر الى الفلسطينيين وهم يتألمون من شدة الحر ، ولا يستطيعون الحراك من مكانهم ، وكنت أصرخ عليهم بدون سبب،.

عصابة من ساقطات صهيون يحركن بإصبع شوارب وحرائر وعُقل ، ويمارسن شذوذهن وعقدهن النفسية ، وهن في سوق البشر لا يساوين بصقة ، ولكن القوة الغاشمة هي التي تعطي لهذه الأصابع النجسة سلطتها ، حيث تدعمها دولة بكامل جبروتها ، فيما تحرك إصبع واحدة دولا وشعوبا وقبائل،.

ينصر دين كل من يرمي إسرائيل ولو بحجر ويا مرحبا باليوم الذي تُحرق فيه قلوب مائة أم صهيونية مقابل كل جرح لإصبع طفل فلسطيني ، وحيا الله المقاومة سواء كانت شيعية أو سنية أو حتى مجوسية ، فهي وحدها التي تتقن اللغة التي يفهمها هؤلاء الحثالة المحتلون،





التاريخ : 05-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش