الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في انتظار يوم الخميس!

حلمي الأسمر

الأربعاء 21 آذار / مارس 2012.
عدد المقالات: 2514
في انتظار يوم الخميس! * حلمي الأسمر

 

في محليات «الدستور» أن الهيئة العامة لأصحاب محطات المحروقات ومحلات توزيع الغاز قطاع محطات المحروقات قررت خلال اجتماعها يوم الأحد برئاسة نقيب المحروقات فهد الفايز التوقف عن طلب وشراء المشتقات النفطية من مصفاة البترول اعتبارا من صباح يوم الخميس المقبل. كما قررت الهيئة العامة التوقف عن استقبال صهاريج المشتقات النفطية اعتبارا من صباح يوم الاحد 25/3/2012.

الفايز قال إن الهيئة العامة قطاع محطات المحروقات سوف تستمر بتنفيذ قراراتها لحين الاستجابة الكاملة لمطالبها والمتمثلة في التعويض الكامل لنقص الكميات المشتراة المقدم بها شكاوى رسمية لمصفاة البترول، ورفع العمولة الممنوحة للموزعين نتيجة لارتفاع تكاليف التشغيل وتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين نقابة المحروقات ووزارة العمل بخصوص إحلال العمالة الأردنية محل العمالة الوافدة في محطات المحروقات، علما بأن جميع المحطات سوف تستمر بتقديم خدماتها للمواطنين لحين نفاذ الكميات الموجودة لديها!

للوهلة الأولى تشعر أن هذه القرارات متسرعة، غير أن الأمر ليس كذلك، حيث يتبين لنا بعد الاستقصاء أن هذه القرارات جاءت بعد اجتماعات عديدة عقدتها النقابة مع من وزارة الطاقة ومؤسسة المواصفات والمقاييس وشركة مصفاة البترول على مدار الشهور الثلاثة الماضية لإيجاد حلول عملية للنقص المستمر في الكميات الواردة لمحطات المحروقات من مصفاة البترول، وعلى الرغم من التجارب التي أجريت على صهاريج تم اختيارها عشوائيا وثبت فيها النقص بحضور اللجنة المكلفة لهذه الغاية برئاسة مؤسسة المواصفات والمقاييس وعضوية وزارة الطاقة ونقابة المحروقات وعدم تعاون مصفاة البترول ورفضها التوقيع على التقرير المعد من قبل اللجنة، كما يوضح الفايز، إضافة الى عدم الوصول الى اتفاق بما يخص العمولة الممنوحة لمحطات المحروقات مع وزارة الطاقة وعدم تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة العمل حول تنظيم العمالة في محطات المحروقات، ما يعني أن مطالب النقابة «محقة» إلى حد كبير، لكن ما هو غير محق، هو كيف تحرم المواطن من خدمات 432 محطة موزعة في مختلف مناطق المملكة؟ وما ذنب المواطن أن يدفع ثمن هذا الخلاف بين جهات ربما لم يسمع باسمها قبل هذا؟ وإلى هذا وذاك، ولنتكلم بمنتهى الصراحة، هناك مطالب مُعجزة ربما يستحيل تحقيقها خاصة حين يتعلق الأمر بإحلال العمالة الأردنية محل العمالة الوافدة في محطات المحروقات، فكيف بالله عليكم يُنفذ مثل هذا المطلب؟ ومن أين تأتي ببدلاء للعمالة الوافدة؟ وأين تذهب حقوق هؤلاء العمال؟

بالمناسبة، قرأت تعليقا على هذا الخبر في «الدستور» قبل أيام يقول: لن نتوقف عن بيع الغاز للمواطن, نحن لا نأتمر بأمر النقابة والتي تأوي وتعمل من اجل حيتان يبحثون عن المصالح الشخصية فقط من محتكر الى مستوزر الى جشع. نحن نخدم عائلات عندها اطفال ولا تملك سوى صوبة غاز في البرد و لن أرضى ان أقطعهم من الغاز لمجرد ان النقيب اراد ذلك هو وحاشيته الثلاث موظفين. عيب والله عيب تجيبوا لنا الكلام امام هذا الشعب المسكين. ليس هكذا تورد الابل , المطالبة بالحقوق شيء و المس بأمن المواطن و الوطن شيء آخر!

ولا أريد أن أزيد على هذا التعليق شيئا، وفي انتظار يوم الخميس، وما يتلوه من أيام!

التاريخ : 21-03-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش