الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إنجازات أردنية تضع بصمة مضيئة للوطن بالمجالات كافة

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:40 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي
أردنيون في واجهة أحداث التفوّق والإبداع والتميّز، ليس فقط محليا إنما بمحافل عربية ودولية مختلفة، بات بها الأردني يضع بصمة مضيئة بالمجالات كافة العلمية والفنية والسياسية والاقتصادية والرياضية، وغير ذلك من المجالات في وقت بات به الشباب العربي يقف على مفترق طريق الحضور من عدمه، لا يعرف وجهته ولا حتى مصيره وسط اضطرابات تعصف بدولهم.
بين الحين والآخر، يعيش الأردنيون فرحة بأحد أبناء الوطن، ممن حقق انجازا في مجال معين، فيتحوّل الوطن لبيت واحد يحتفل به الجميع بهذا الإنجاز، وكأن من حقق الإنجاز ابن لكل أسرة أردنية، وتختلف أشكال الاحتفالات التي تعبّر عن واقع حال شعب لا يشبه أحدا سوى حالته الوطنية التي يلتقي بها الجميع عند حب الوطن.
ولا تقف احتفالات الانجاز عند هذا الحد، بل يسبقها تسارع المؤسسات والشخصيات المؤثرة اجتماعيا لاطلاق حملات دعم وتصويت لأي مواطن يحتاج انجازه للتصويت، لنرى حالة وطنية من العمل الجاد الوطني، ووقفة رجل واحد في دعم المواطنين أينما كانوا وصولا لإنجاز معطّر برائحة الوطن.
كثيرة هي الانجازات التي حققها أبناء الوطن أخيرًا، وعلى مستويات عربية وعالمية، مؤكدين للعالم أن التنشئة الأردنية غاية في المثالية والنموذجية، وقبل يومين أسعدنا جميعا بل أذاقنا طعم فرحة فوز هام ونادر، الدكتور سديم قديسات الباحث الأردني وصاحب الذاكرة الموسوعية في علوم الوراثة والجينات، خريج كلية الطب البشري في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وعلم الوراثة ومعالجة السرطان في جامعة تكساس، الذي فاز بلقب «نجوم العلوم» للموسم الثامن، لاختراعه جهازا يعمل على إسقاط العينات في المختبرات الجينية بالمستشفيات بشكل آلي؛ ما يوفر على المرضى والمستشفيات كثيرا من العناء والوقت والتكلفة.
وبذلك أدخل الدكتور قديسات الأردن في مجال التفوّق والتميّز العلمي الطبي مستكملا انجازات ضخمة حققها أبناء الوطن من قبله، وبانيا على انجازاتهم مجدا جديدا، وخطوة نحو التميّز لمزيد من الألق للوطن وأبنائه، وانجازاته، ليؤكد بذلك أهمية الجامعات الأردنية ومخرجاتها عالية الجودة بالمنتج العلمي التعليمي، ومدى نجاعة الخطط التعليمية المحلية وحتى تلك المتعلقة بالتعامل مع الشباب وتمكينهم وتطوير فكرهم وذهنياتهم لجهة العلم والإيجابيات، على عكس ما يدور من حولنا من مشاهدات باتت تدفع لتدمير جيل بأكمله.
قديسات حقق حلم الأردنيين بفئاتهم العمرية كافة، برؤية اسم الوطن ينير ويتألق في واحدة من أهم المناسبات العلمية العربية، فكان لفوزه أبعاد مختلفة، تلقفتها وزارات ومؤسسات رسمية وخاصة لغايات دعمه وتطوير انجازه، وهو الدور الذي على الجميع القيام به دعما لكل مبدع ومتميز، حتى يجد لتميّزه فائدة، ومصيرا ودربا لاستكماله وتحقيق مزيد من المنجزات، فكانت الفرحة كبرى قابلها ردود فعل أيضا كبيرة لدعمه وتقديم ما يلزمه لغايات تطوير اختراعه.
وسبق قديسات، فرحة الأردنيين بالطفل مروان الجوينات الذي حقق مركز وصيف أول للبطل بمسابقه عالميه للرياضيات الذهنية عن فئته أيضا، والبطل أحمد أبو غوش لاعب التايكوندو الذي فاز بميدالية ذهبية للأردن في الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو، وهو لا يزال على مقاعد الدراسة في الجامعة الأردنية، لتكون أول ميدالية رسمية للأردن في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الأولمبية، وسلاف مالك بني يونس التي شاركت بالمسابقة العالمية للرياضيات الذهنية السمعية الأصعب عالمياً، وحصلت على بطولة العالم دون منازع، في انجاز غير مسبوق عربيا، فمنذ 21 عاما لم يفز بالبطولة أي عربي، وركان بني دومي الذي فاز بالمركز الأول بين ألف مشارك ببطوله عالمية بأميريكا لبناء الأجسام بشيكاغو، ومحمد الحموري العداء الدولي الذي حقق مؤخرا إنجازا عالميا بحصوله على المركز الأول بماراثون لوس انجلوس الدولي (لونج بيتش)، بزمن مقداره ساعتين و58 دقيقة لمسافة 42 كيلومترا، ولا يمكن أن نغفل الانجاز الفني بوصول فيلم «ذيب» للسجادة الحمراء في الأوسكار.
هي نقاط سريعة لقراءة أبرز الانجازات الأردنية التي أفرح بها أبناء الوطن وطنهم والأسرة الأردنية الكبيرة بتحقيقهم الأفضل للوطن؛ ما يؤكد أهمية التركيز على تمكين الشباب ورعايتهم وتوفير فرص النجاح لهم، وهو ما يؤكده جلالة الملك دوما بضرروة ايلاء الشباب الأهمية الكبرى وترجمة ذلك بخطط عملية، فهم وفق جلالة الملك فرسان التغيير كما هم فرسان الإنجاز.
ولعل حجم هذه الانجازات بات يحتّم وجود حاضنة للمبدعين، من خلال انشاء مركز يختص بالتعامل مع هؤلاء المبدعين، يدعمهم بما يحتاجون من برامج أو حتى دعم مالي، وتمكينهم وتطوير تميّزهم، وحماية أي من هذه العقول من الهجرة أو حتى الإحباط، والبناء على منجزهم، ويكون من أهدافه ومهامه أيضا اكتشاف الموهوبين والمتميزين، وصولا لمنظومة متكاملة ترعى الموهوبين والمبدعين والمتميزين، ليصبح لهم مساحة أوسع في برامج رسمية وشعبية تليق بهم وبانجازاتهم الوطنية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش