الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هزمت الارجنتين بثلاثية نظيفة في النهائي * البرازيل تقلب التوقعات وتحافظ على لقب كوبا أميركا

تم نشره في الثلاثاء 17 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
هزمت الارجنتين بثلاثية نظيفة في النهائي * البرازيل تقلب التوقعات وتحافظ على لقب كوبا أميركا

 

 
ماراكايبو - وكالات
لقن منتخب البرازيل غريمه التقليدي الارجنتيني درسا في فنون اللعبة عندما هزمه 3 - صفر في المباراة النهائية التي اقيمت بينهما الاحد في ماراكايبو ليحرز كأس اميركا الجنوبية (كوبا اميركا) لكرة القدم.
وسجل جوليو باتيستا (4) وروبرتو ايالا (40 خطأ في مرمى فريقه) ودانيال الفيش (69) الاهداف.
وضربت البرازيل اكثر من عصفور بحجر واحد لانها احتفظت بالبطولة ورفعت رصيدها الى ثمانية القاب في تاريخ مشاركاتها ، والحقت بالارجنتين خسارة قاسية مع العلم بان الاخيرة دخلت المباراة النهائية مرشحة فوق العادة لاحراز اللقب الخامس عشر لها والانفراد بالرقم القياسي لانها تخوض البطولة بتشكيلة كاملة في حين يغيب عن البرازيل ابرز لاعبيها الاساسيين.
وضرب المنتخب الارجنتيني بقوة في النسخة الحالية ، اذ فاز بجميع مبارياته على حساب الولايات المتحدة 5 - 1 وكولومبيا 4 - 2 والبارغواي 1 - صفر في الدور الاول ، ثم على البيرو 4 - صفر في ربع النهائي ، وعلى المكسيك 3 - صفر في نصف النهائي ، وسجل 17 هدفا في 5 مباريات اي بمعدل 3,5 اهداف في المباراة الواحدة ، لكنه خسر المباراة الاهم من دون ان يتمكن من تسجيل اي هدف.
اما البرازيل فاستهلت البطولة باسوأ نتيجة ممكنة بخسارتها امام المكسيك صفر - 2 ، لكنها استعادت توازنها بعد ذلك وتغلب على تشيلي 3 - صفر في الجولة الثانية ، قبل ان تفوز بصعوبة على الاكوادور 1 - صفر في الجولة الثالثة ، ثم جددت فوزها على تشيلي في ربع النهائي.
وكشرت البرازيل عن انيابها في نصف النهائي بفوزها الساحق على تشيلي 6 - 1.
وفشل المنتخب الارجنتيني بالتالي من الثأر لخسارته في نهائي النسخة الماضية في البيرو بركلات الترجيح ايضا واحراز اول لقب قاري له منذ عام 1993.
يذكر ان الخسارة هي الاولى لمدرب الارجنتيني الفيو بازيل في كوبا اميركا في 19 مباراة علما قاد منتخب بلاده الى اللقب عامي 1991 1993و. واثبت المنتخب البرازيلي بانه نبع لا ينضب من النجوم وبانه بات يشكل عقدة حقيقية للمنتخب الارجنتيني حيث فاز عليه في اللقاءات الاربعة الاخيرة ، فبالاضافة الى فوزه عليه في نهائب النسخة الماضية ايضا ، تفوق عليه 4 - 1 في نهائي بطولة القارات 4 - 1 ، ثم تغلب عليه بثلاثة اهداف نظيفة في ايلول الماضي.
دونجا ينجح كمدرب
شكك كثيرون في قدرات دونجا عندما عين مدربا للبرازيل عقب خروجها من كاس العالم لكرة القدم بالمانيا العام الماضي نظرا لعدم امتلاكه الخبرة السابقة.
لكن قبل مرور عام على توليه منصبه تمكن قائد المنتخب البرازيلي في كأس العالم 1994 التي فاز بها الفريق في الولايات المتحدة من انتزاع اول القابه كمدرب وهو لقب كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم ـ كوبا أمريكا ـ ليظهر انه يمتلك البراعة لاتخاذ القرارات الصحيحة.
وذاق دونجا مرارة الانتقادات بعد توليه تدريب بطل كأس العالم خمس مرات.
فمع توليه المسؤولية ترك دونجا الكثير من الانطباعات بارتدائه قمصانا صارخة صممتها ابنته التي تدرس تصميم الازياء وذلك خلال قيادته للفريق في سلسلة من المباريات الودية.
لكن بعد تعادل البرازيل السلبي مع تركيا في مباراة ودية والخسارة في اول مبارياتها بكاس كوبا امريكا بهدفين دون رد أمام المكسيك وجد دونجا نفسه سريعا عرضة للانتقادات اللاذعة.
ورغم فوزه في المباراتين التاليتين في المجموعة امام شيلي والاكوادور تواصلت الانتقادات نظرا لدفع دونجا بثلاثة لاعبين يلعبون في منطقة خط الوسط يميليون للدفاع وهم جيلبرتو سيلفا وجوسي ومينيرو.
لكن دونجا اكد ثقته في هذا الثلاثي ليفوز على شيلي 6 - 1 في دور الثمانية. واكد دونجا ان فريقه ليس دفاعيا وهي النقطة التي بدا انها اتضحت بتعادله مع اوروجواي 2 - 2 قبل ان يفوز بركلات الترجيح ثم يتغلب على الارجنتين 3 - صفر.
وقال عقب الفوز الاحد "في كل مباراة من مبارياتنا خلقنا من ست الى سبع فرص واضحة." وبدا ان طريقة لعب البرازيل بعيدة عن الجماليات التي كانت معروفة ذات يوم عن نجوم السامبا.
على الرغم من ذلك شقت البرازيل طريقها عبر كوبا امريكا بمزيج من القوة البدنية والفاعلية الالمانية في الهجوم.
ولم يبد على البرازيل الخجل لاستخدام اساليب لعب عنيفة حيث ارتكب لاعبوها 37 خطأ في طريقهم للفوز على الارجنتين.
ريكيلمي يفشل في المباريات الهامة
عاد صانع الالعاب الارجنتيني الموهوب خوان رومان ريكيلمي الى سيرته الاولى في تقديم عروض باهتة في المباريات الهامة بعدما خسر منتخب بلاده 3 - صفر امام البرازيل.
وكان ريكيلمي هو قائد خط الوسط في فريقه وأحرز خمسة اهداف من بين 16 هدفا سجلتها الارجنتين التي فازت بجميع مبارياتها الخمس خلال مشوار صعودها للنهائي.
ودخلت الارجنتين المباراة النهائية امس الاحد وهي المرشحة الاوفر حظا للفوز على البرازيل وانهاء 14 عاما من انتظار الالقاب والتي كان اخرها الفوز بكوبا امريكا عام 1993 في الاكوادور. لكن ريكيلمي كرر فعلته مرة ثانية ولم يظهر بمستواه المعهود في المباريات الهامة لتخسر الارجنتين امام البرازيل التي قدمت عرضا قويا بفضل ارتفاع اللياقة البدنية للاعبيها.
وأتيحت لريكيلمي أفضل فرصتين للارجنتين لكن كرته اصطدمت بالعارضة في الدقيقة التاسعة في المرة الاولى في حادثة كانت لتغير مجرى اللقاء فيما تصدى دوني حارس مرمى البرازيل للكرة الثانية ببراعة عندما كانت البرازيل متقدمة 1 - صفر فقط. لكن كانت هذه مشاركة مخيبة للامال من جانب لاعب كان من المفترض ان يتحكم في ايقاع اللعب خلال المباراة.
وقدم ريكيلمي عرضا رائعا في فنون كرة القدم وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة عندما فازت الارجنتين على صربيا والجبل الاسود بستة اهداف دون مقابل في الدور الاول لكأس العالم عام 2006.
لكن ريكيلمي افتقر للابداع عندما كانت الارجنتين في حاجة اليه لتخسر في دور الثمانية بركلات الترجيح امام المانيا بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 1 - 1.
واعتزل ريكيلمي اللعب الدولي في ايلول الماضي قائلا ان الانتقادات التي وجهت لادائه اثرت على صحة والدته.
وبعد ان قاد بوكا جونيورز الارجنتيني للفوز بكأس ليبرتادوريس للاندية في امريكا الجنوبية في وقت سابق من العام الحالي وافق ريكيلمي على العودة لصفوف المنتخب مرة اخرى.
ومرة أخرى تكرر نفس الامر في فنزويلا بعد ان قدم ريكيلمي عروضا مبهرة في خمس مباريات متتالية لكنه سقط في الاختبار الحقيقي في النهاية.
ومن المرجح ان يكون دوره مع الفريق محل جدل واسع بطريقة أكثر اثارة عن ذي قبل.
تحطيم الرقم القياسي للأهداف
وحطمت بطولة كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كوبا أمريكا" لعام 2007 الرقم القياسي لعدد الاهداف المسجلة في البطولة طوال نسخاتها السابقة بتسجيل 86 هدفا في نسخة هذا العام.
وبعد تغلب البرازيل على الارجنتين 3 - صفر في النهائي أظهرت الاحصائيات أن معدل التسجيل في مباريات البطولة الـ26 التي جرت في فنزويلا تجاوز الثلاثة أهداف في المباراة الواحدة. وكانت النسخة السابقة من كوبا أمريكا التي جرت في بيرو عام 2004 قد شهدت تسجيل 78 هدفا في 25 مباراة.
سجل الابطال
1910: الارجنتين.
1916: الاوروغواي.
1917: الاوروغواي.
1919: البرازيل.
1920: الاوروغواي.
1921: الارجنتين.
1922: البرازيل.
1923: الاوروغواي.
1924: الاوروغواي.
1925: الارجنتين.
1926: الاوروغواي.
1927: الارجنتين.
1929: الارجنتين.
1935: الاوروغواي.
1937: الارجنتين.
1939: البيرو.
1941: الارجنتين.
1942: الاوروغواي.
1945: الارجنتين.
1946: الارجنتين.
1947: الارجنتين.
1949: البرازيل.
1953: البارغواي.
1955: الارجنتين.
1956: الاوروغواي.
1957: الارجنتين.
1958: الارجنتين.
1959: الاوروغواي.
1963: بوليفيا.
1967: الاوروغواي.
1975: البيرو.
1979: البارغواي.
1983: الاوروغواي.
1987: الاوروغواي.
1989: البرازيل.
1991: الارجنتين.
1993: الارجنتين.
1995: الاوروغواي.
1997: البرازيل.
1999: البرازيل.
2001: كولومبيا.
2004: البرازيل.
2007: البرازيل.
احرزت الارجنتين اللقب 14 مرة ، والاوروغواي 14 مرة ، والبرازيل 8 مرات ، وكل من البارغواي والبيرو مرتين ، وكل من كولومبيا وبوليفيا مرة واحدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش