الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«بيت راس»: واقع يئن وجعا تحت صرخات الأهالي وغياب المسؤولين

تم نشره في الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2017. 09:26 مـساءً

اربد ـ الدستور- حازم الصياحين
تعاني بلدة بيت راس شمال مدينة اربد من جملة اشكالات عالقة منذ سنوات طويلة لكنها لم تتوج بأي حلول واقعية نتيجة غياب أصحاب القرار، حيث لم تؤخذ مطالب السكان على محمل الجد، مما حول القرية لمنطقة منكوبة وسط اتهامات بالتراخي والقصور في الاطلاع على واقع البلدة الذي يئن وجعا تحت صرخات الاهالي فلا مجيب ولا منقذ لهم.
ووصف مواطنون خلال جولة صحفية نظمت لوسائل الاعلام باربد من قبل اللجنة المحلية لمنطقة بيت راس التابعة لبلدية اربد الكبرى بحضور النائب راشد الشوحة وعضو المجلس البلدية عن منطقة بيت راس طراد طعاني واقع بالبلدة بالمزري والذي وصل لاسوأ احواله.
ويشهد مدخل البلدة حوادث سير وارباكات واختناقات مرورية على مدار اليوم لاسباب ذات صلة بوقوع المدخل على الشارع الرئيسي المؤدي لقرى لواء بني كنانة وفق ما اكد عضو مجلس بلدي اربد الكبرى الكبرى طراد طعاني الذي اشار ان المطالبات بحل اشكالية المدخل قديمة جديدة لكن دون أي استجابة.
واشار الى ان مشكلة المدخل اصبحت تؤرق سكان البلدة وانه لا بد من ايجاد حل جذري لها من قبل الجهات المعنية عبر انشاء اشارة ضوئية لتنظيم حركة السير والمرور وتلافيا لمزيد من الحوادث التي تتكرر بين فترة واخرى.
وبين النائب راشد الشوحة انه يوجد حوالي 250 منزلا بمنطقة الخمس وحي المداحل لم يتم ايصال وتركيب عدادات المياه لهم من قبل شركة مياه اليرموك بالرغم من قيام الاهالي بدفع قيمة اشتراك المياه كاملة لكن لغاية اللحظة ولم يتم حل مشكلتهم التي ما زالت عالقة منذ حوالي ثلاثة سنوات، لافتا الى ان ذلك يسبب معاناة كبيرة للسكان الذين يضطرون لشراء صهاريج المياه منذ ثلاثة سنوات لعدم تركيب عدادات المياه لهم مطالبا وزارة المياه بحل هذه القضية باسرع وقت بهدف خدمة المواطنين والتسهيل عليهم.
واشار الى ان البلدة ونظرا لطبيعته الجغرافية المرتفعة فان مشكلة ضعف وشح ونقص المياه تتكرر في كل صيف الذي يواجه فيه الاهالي صعوبة كبيرة وبالغة جراء عدم وصول المياه للبلدة بشكل كاف.
واضاف النائب الشوحة ان هذه القضية باتت تؤرق سكان البلدة وانه لا بد من الجهات المعنية اتخاذ اجراءات جديدة وعاجلة لانهاء هذه المشكلة ,مبينا ان هم الاهالي الاكبر هو ضعف المياه وان الاهالي يتلقون وعود باجراء دراسات لحل هذه المعاناة لكن دون أي تجاوب حيث ترحل هذه القضية من عام لاخر ومن صيف لاخر.
واكد السكان ان المركز الصحي الاولي الحالي والمستأجر منذ 10 سنوات اصبح لا يفي بالغرض ولا يخدم سكان البلدة الذي وصل عددهم زهاء 50 الف نسمة و8  الاف اسرة سورية، مؤكدين ان وضع المركز الصحي مزري ويوجد فيه نقص مستمر بالادوية.
واكد الاهالي ان البلدة باتت بحاجة ملحة لانشاء مركز صحي شامل لخدمة المواطنين، خصوصا ان المركز الحالي موجود بالطابق الثاني ويواجه كبار السن والمرضى صعوبة بالغة اثناء مراجعته مطالبين وزارة الصحة باجراء زيارة ميدانية للكشف على واقع المركز الذي وصلت احواله لمرحلة حرجة جراء ضيق المكان.
وتعرضت شوارع البلدة لحالة دمار للبنية التحتية جراء تنفيذ مشروع الصرف الصحي فيها والذي تسبب في تلف البنية التحتية وانتشار الحفريات في كل مكان دون اعادة الاوضاع لما كانت عليه سابقا، لافتين الى ان اوضاع الشوارع اصبحت متهالكة وبحاجة لتزفيت لا سيما ان المركبات اصبحت تتضرر بشكل كبير.
واشاروا الى ان الشوارع لم تشهد أي صيانة او تزفيت منذ عشرات السنين وان مشروع الصرف الصحي زاد الطين بلة لافتين الى وجود حوالي 100 منزل بحي الخمس و30 منزل بحي المداحل تعاني من اشكالات يومية كبيرة جراء سوء اوضاع الشوارع بهذه المنطقة.
وقال سكان البلدة ان شارع اسلام اباد يتحول لنهر جاري خلال فصل الشتاء ويشهد تجمع كبير للمياه ويغرق بشكل كامل جراء ارتفاع منسوب المياه فيه بدءا من الدوار الذي يقع اول البلدة وانتهاءا بالشارع غربا ,لافتين الى وجود منطقة اخرى تعاني من تجميع كبير للمياه وهي المنطقة الواقعة شمال جسر المشاه بحوالي 300 متر حيث تغرق ايضا بالمياه.
واشار السكان الى ان المقومات السياحية في البلدة مهملة ومنسية من قبل وزارة السياحة خصوصا ان البلدة تضم المدرج الروماني وسوق تجاري اثري وتحوي البلدة على كنوز واثار تاريخية كبيرة ونتفاجا اثناء اكتشاف اثار او مغر قديمة يتم طمرها ونسيانها كما حصل قبل شهور اثناء العثور على مغارة اثرية خلال حفريات الصرف الصحي بالبلدة وتبين ان المغارة تضم رسومات اثرية وتاريخية قيمة لكن تم طمررها دون ايلائها أي اهتمام.
وقال النائب راشد الشوحة انه تم مراجعة دائرة الاثار العامة وتفاجئنا بعدم وجود ملف لاثار بيت راس ,مطالبا بوضع بيت راس على المسار السياحي والخارطة السياحية بحيث يتم جلب السياح لاثار البلدة اثناء توجههم لاثار ام قيس بحيث ينعكس ذلك ايجابا على المجتمع المحلي.
وتعاني مدارس البلدة من اكتظاظ كبير ويوجد بها 4 مدارس حكومية و7 مستأجرة حيث وصل عدد الطلبة في بعض مدارس البلدة  69 طالبا، مؤكدين ان البلدة بحاجة ماسة لانشاء مدرستين لحل مشاكل الاكتظاظ التي يعاني منها الطلبة والتي اصبحت تؤثر سلبا على سير العملية التدريسية. واشاروا الى ان مدرسة الذكور لطلبة التوجيهي لم ينجح بها أحد وان المطلوب رفد المدارس بكفاءات لتحسين الواقع التربوي والتعليمي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش