الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قراءة في لقاء الفيصلي وشباب الأردن بذهاب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي * صفحة الصراع ما زالت مفتوحة ،

تم نشره في الأحد 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
قراءة في لقاء الفيصلي وشباب الأردن بذهاب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي * صفحة الصراع ما زالت مفتوحة ،

 

 
عمان - الدستور - أشرف المجالي
تقدم فريق شباب الأردن خطوة نحو لقب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعدما نجح في تحقيق الفوز على الفيصلي بهدف نظيف في ذهاب الدور النهائي للبطولة.
المباراة في مجملها جاءت كسابق المواجهات التي تجمع الفريقين ، حيث إنتهج فريق شباب الأردن أسلوبه الدفاعي المتقن والإعتماد في المقابل على الهجوم الخاطف ليسهم ذلك في خروج الفريق بنتيجة المباراة وبهدف تحقق عبر هجمة مرتدة أدت الغرض ومنحت الشباب فرصة المنافسة بقوة على لقب البطولة ، حيث ساهم هذا الأسلوب في حرمان الفيصلي من ترجمة أفضليته وسيطرته الميدانية إلى أهداف ، فالهدوء والإتزان كان العنوان العريض لأداء الشباب.
شباب الأردن إعتمد على إبقاء لاعبي خط الوسط عصام أبو طوق ورفاقه حازم جودت وشادي أبو هشهش ومهند المحارمة في حالة إنتباه دائم ويقظ في رصد تحركات نظرائهم في وسط الفيصلي وفرض رقابة رجل لرجل وتكسير كافة المحاولات الهجومية حول حدود المنطقة وفي حال إمتلاك الكرة كانت السرعة في نقل الألعاب صوب ثنائي الهجومي الصيفي والخطيب عبر مناولات طويلة هدفت إلى إختزال الإكتظاظ في منطقة وسط الملعب.
في المقابل إعتمد الفيصلي في عمليات البناء الهجومي على ميمنته التي شغلها أنس حجي ومن خلفه الظهير حيدر الأمير لكن ما توفر من محاولات إصطدم بالمتانة الدفاعية إضافة إلى ضعف الإسناد الهجومي للمهاجم الفيصلي الوحيد سراج التل الذي بقيت مراقبته سهلة من قبل إياد عبدالكريم وطارق الكرنز ، وفي ظل ذلك الواقع حاول الفيصلي تغيير صورة أدائه الهجومي خاصة في الشوط الثاني بعدما أعطى العراقي عدنان حمد دماء جديدة للفريق بدخول عبدالهادي المحارمة وعمر غازي بدلا من الشبول وأنس حجي ، حيث هدف حمد هنا إحداث ثغرات في دفاعات الشباب عبر تقاطعات مارسها لاعبي خط الوسط لسحب الرقابة وفتح المجال لأحد زملائهم للتوغل إلى داخل المنطقة لكن ما حصل أن الثبات الدفاعي كان المسيطر على أداء الشباب.
غياب مؤثر
ولا يختلف احد ان هنالك عوامل اثرت على الواقع الفني للمباراة في ظل غياب اعمدة رئيسية في صفوف الفريقين فالفيصلي عانى من الغياب الاضطراري لحسونة الشيخ ولؤي العمايرة ومحمد خميس بينما افتقد شباب الاردن لمحترفه السوري رأفت محمد واحمد الداوود الامر الذي اثر ايضا على طريقة تطبيق الخطط التكتيكية وهو ماقد يتم تفاديه في اللقاء المقبل الامر الذي ينبيء ان المواجهة المقبلة ستحمل مؤشرات فنية مثيرة وممتعة في ان واحد.
حمد ثقة ومحروس واقعية
المدربان وعقب نهاية المباراة إختلاف في التصريحات فالعراقي عدنان حمد أكد ثقته بتحقيق اللقب للفيصلي مؤكدا أن الفيصلي كان الأفضل فنيا لكن سوء الطالع وقف بالمرصاد لمحاولات فريقه الهجومية كافة.
أما السوري نزار محروس فكانت الواقعية أساس حديثه عندما قال أن مباراتي الدور النهائي إنتهى الشوط الأول منهما بفوز الشباب وبقي شوط ثان سيتحدد من خلاله البطل ، لذا يجب علينا التعامل مع هذا الأمر بواقعية فأنا لا أعتبر فريقي فائزا كونه مقبل على مباراة ثانية تحتاج إلى بذل مزيد من الجهد للوصول إلى المطلوب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش