الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شريط افتتاح منافسات بطولة غرب آسيا الرابعة لكرة القدم يقص اليوم * العراق وايران في مواجهة «العمالقة» وعبق الاثارة «يفوح» من لقاء سوريا ولبنان

تم نشره في السبت 16 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
شريط افتتاح منافسات بطولة غرب آسيا الرابعة لكرة القدم يقص اليوم * العراق وايران في مواجهة «العمالقة» وعبق الاثارة «يفوح» من لقاء سوريا ولبنان

 

 
عمان - محمد حسين سليمان
يقص منتخبا العراق وايران شريط افتتاح لقاءات بطولة غرب آسيا الرابعة لكرة القدم والتي يستضيفها اتحادنا في الفترة من (16 - 24) الجاري بمشاركة ستة منتخبات ، وذلك عندما يلتقيان في الخامسة من مساء اليوم على ستاد عمان الدولي ، ضمن المجموعة الثانية التي تضم الى جانبهما المنتخب الفلسطيني ، ويتوقع ان يحمل اللقاء عبق الاثارة التاريخية بين المنتخبين العريقين آسيويا. وفي اللقاء الثاني الذي يقام على نفس الملعب يتواجه منتخبا سوريا ولبنان في الساعة الثامنة مساء ، في اولى لقاءات المجموعة الاولى التي تضم منتخبنا الوطني الى جانبهما ، حيث سيسعى كلاهما لاحراز نقاط الفوز لضمان احدى بطاقتي التأهل خصوصا وانهما لم يستعدا بالشكل المطلوب مما يمنح منتخبنا الافضلية لتصدر المجموعة.
العراق-ايران
الساعة (5)
دائما ما تحمل مواجهات العراق وايران نكهة خاصة بحكم (الجوار) بين البلدين ولانهما قوتان تاريخيتان على صعيد القارة الاسيوية.
اذ يدخل المنتخب العراقي البطولة بتشكيلته التي ستخوض منافسات بطولة كأس الامم الاسيوية في تموز المقبل ، حيث اعد العدة الفنية عقب اخفاق بطولة كاس الخليج في الامارات بداية العام ، واجرى تغييرات على جهازه التدريبي فتعاقد مع البرازيلي جورفان فييرا قبل اقل من شهر ، وبدأ تدريباته في عمان مع ما توفر من لاعبين محليين قبل ان ينضم بقية اللاعبين المحترفين اثر انتهاء مشاركاتهم في البطولات العربية.
وحاول فييرا التعرف على لاعبيه خلال التدريبات بهدف ايجاد حالة من الانسجام بينهم ، ولضيق الوقت وصعوبة تأمين لقاءات ودية خارجية اكتفى العراقي بمواجهتين مع مستضيفه الاردني انتهتا بالتعادل ، الاولى ايجابيا (1 - 1) والثانية (صفر - صفر).
وعلى الرغم من هذين التعادلين الا ان المنتخب العراقي اطمأن على جهوزيته الفنية خصوصا وان مدربه البرازيلي استطاع منح الفرصة لجميع العناصر المتوفرة لديه وبنى بناء عليها ملامح التشكيل الرئيسي الذي سيخوض البطولة.
ويعتمد المنتخب العراقي على قدرات حيدر عبيد وعلي حسن في تأمين البوابة الامامية لمرمى نور صبري ، على ان يتكفل نشأت اكرم (المحترف في الشباب السعودي) بصناعة الالعاب من منطقة العمليات بالتعاون مع حيدر عبدالقادر ، وتعتبر اطراف المنتخب العراقي هي مصدر القوة حيث انطلاقات هوار ملا محمد ومهدي كريم باسناد من الظهيرين باسم عباس ومحمد علي ، وتبرز القوة الهجومية بوجود يونس محمود (نجم الغرافة وهداف الدوري القطري) ومعه محمد ناصر او علاء عبد زهرة. المدرب البرازيي للمنتخب العراقي جون فييرا قال عن مواجهة الافتتاح: نعتبر هذه البطولة محطة هامة وأخيرة لاعداد المنتخب لكأس امم آسيا ، واريد التعرف على قدرات الفريق خلال المنافسات الرسمية بعد مواجهتي الاردن الوديتين.
ادرك ان الفريق بحاجة لبعض المعنويات بعد الحالة التي يمر بها الاهل في العراق ولذلك سنحاول ايجاد توازن بين حالتي الاعداد الجدي والبحث عن الانتصارات والتقدم للدور نصف النائي في المرحلة الاولى.
اما المنتخب الايراني حامل اللقب الاول عام (2000) في الاردن والاخير عام (2005) في ايران ، فقد فضل الاتحاد ان يبعث بالفريق الرديف بدلا من الاول الذي تفرغ للاستعداد القوي لخوض بطولة آسيا بوجود محترفيه في اوروبا ، حيث سيحرم عشاق الكرة الايرانية ومواهبها من التمتع بقدرات النجم الابرز علي كريمي ومهدي فيكيا وهاشميان ونيكونام وغيرهم.
وهذا الامر فرض علامات التساؤل في اوساط الكرة الايرانية حول قدرة الفريق على الحفاظ على اللقب خصوصا وان اغلب العناصر لا تتمتع بالخبرة الكبيرة. وعلى الرغم من ذلك فقد تعودت الكرة الايرانية ان تدفع بافضل المواهب التي ستأخذ طريقها نحو النجومية في المستقبل كما فعلت في الظهور الاول للبطولة في عمان عام (2000) وتمكن عندها كريمي ورفاقه من احراز اللقب.
مدرب المنتخب الايراني برويز مظلومي وصف حالة فريقه بالجيدة لخوض البطولة اذ يخلو الفريق من اي اصابات ، مؤكدا انه حرص على اصطحاب سبعة لاعبين من اصحاب الخبرة هم رودباريان ورجب زادة ومبعلي ومازيار زارع وسيد جلال حسيني وكيانوش رحمتي وحسين بادامكي ، فيما يشكل اللاعبون الشباب بقية الفريق وهم يلعبون للمرة الاولى في المنتخب.
سوريا-لبنان
الساعة (8)
رغم ان ظروف الاستعداد التي يمكن ان تسمى (سيئة) لكلا الفريقين الا ان اللقاء يعد الاهم للطرفين ، حيث ستمنح نقاط الفوز احدهما بطاقة العبور للدور نصف النهائي بوقت مبكر عن المجموعة الاولى.
المنتخب السوري يدخل البطولة معتمدا على جهوزية لاعبيه القادمين من خضم المنافسات المحلية والقارية ، اذ لم يتسنى للفريق التجمع وخوض اي لقاء تجريبي منذ خمسة اشهر عندما واجه السعودية. ويبدو ان الاتحاد السوري سيبدأ باعداد منتخب جديد انطلاقا من هذه البطولة بعد مسلسل الاخفاق على الصعيد القاري وربما كان يجدر به الدفع بالمنتخب الاولمبي المتأهل الى التصفيات الاخيرة من اولمبياد بكين.
عموما يتطلع المنتخب السوري للعب الادوار الاولى خصوصا وانه خسر نهائي النسخة الثالثة امام ايران في طهران ، ويطمع بالتالي لاعادة الكرة والوصول للنهائي الذي سيعتبر بمثابة الانجاز لو تحقق قياسا للظروف الحالية.
مدرب المنتخب فجر ابراهيم قال: تعتبر البطولة هامة لنا اذ انها تمنح اللاعبين مزيدا من فرص الاحتكاك بمنتخبات قوية ، لكن ظروف الاعداد لم تكن بالشكل المطلوب اذ لم يتسن خوض اي لقاء تجريبي ، وسنعتمد على جهوزية اللاعبين الفنية والبدنية على اثر المشاهدات في البطولات المحلية ودوري ابطال آسيا.
مضيفا: الكرة في سوريا ليست محترفة لكي يتم تجميع الفريق قبل ايام قليلة من موعد البطولات الخارجية وسنحاول الدفاع عن سمعة كرتنا بقوة وسنبذل المجهودات للفوز في لقاء اليوم.
وتضم تشكية المنتخب السوري عددا من ابرز الوجوه وتتمثل بالمهاجمين رجا رافع وماهر السيد وزياد شعبو و نجوم الكرامة وصيف اندية آسيا الحارس مصعب بلحوس وجهاد الحسين وعاطف جنيات وفراس اسماعيل و محمود امنة.
في الجهة المقابلة تبدو ظروف المنتخب اللبناني مشابهه لمنافسه السوري حيث لم يتمكن الفريق من اجراء لقاءات ودية في لبنان للظروف الامنية ، بل والغي المعسكر الذي كان من المفروض ان يقام في مدينة الاسماعيلية المصرية الشهر الماضي.
واكتفى الاتحاد المحلي بتحويله لمعسكر داخلي مغلق معتمدا على التدريبات المكثفة في العاصمة بيروت وعلى حصتين صباحية ومسائية بقيادة المدرب عدنان الشرقي بهدف ايجاد حالة من التوازن الفني والتكتيكي بين اللاعبين الذين انهوا بالكاد الدوري المحلي. ويعول المنتخب اللبناني على خبرات وقدرات محترفه رضا عنتر الذي يلعب في الدوري الالماني منذ عدة سنوات ، ومعه لاعبا الدفاع شقيقه فيصل عنتر وبلال نجارين ، ولاعبي الوسط نبيل بعلبكي ونصرت الجمل ، غيما سيتكون بقية التشكيل من عناصر المنتخب الاولمبي الذي قدم اداء باهرا في التصفيات الاولمبية تأهل على اثرها للدور النهائي.
مدرب المنتخب عدنان الشرقي وصف مهمة فريقه في البطولة بأنها صعبة خصوصا وان الفريق لم يتسن له الاستعداد بالشكل المناسب بسبب الظروف الامنية التي يمر بها لبنان منذ فترة من الوقت ، مؤكدا ان الاعتماد على عدد من عناصر المنتخب الاولمبي وبعض اصحاب الخبرة يعد الحل الافضل لظهور لبنان بصورة طيبة رغم الظروف الصعبة ، وطالب الشرقي بضرورة وضع برنامج اعداد مسبق للمنتخب اللبناني لتلافي المشاكل التي واجهت اعداده لمنافسات غرب آسيا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش