الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نهائي بطولة غرب آسيا الليلة * العراق وايران .. عيون ترنو إلى اللقب الرابع

تم نشره في الأحد 24 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
نهائي بطولة غرب آسيا الليلة * العراق وايران .. عيون ترنو إلى اللقب الرابع

 

 
عمان - الدستور - عبدالله القواسمة
تسدل الستارة اليوم على فعاليات النسخة الرابعة لبطولة غرب آسيا بلقاء المنتخبين العراقي والإيراني اعتباراً من الساعة السابعة والنصف مساءً على أرض ستاد عمان الدولي ، في المشهد الختامي للبطولة والذي وصلا إليه بعد مشوار مظفر استهله كليهما بالتعادل السلبي في اللقاء الافتتاحي الذي جرى لحساب المجموعة الثانية.
مشاهد حذرة ستطغى على المجريات الأولى كون المنتخبان يمتازان بالتقارب الكروي الشديد ، إذ لا فروقات تاريخية تذكر في حضورهما على الصعيد القاري أو حتى الإقليمي ، رغم صعود الإيراني إلى البطولة الأهم على الصعيد العالمي والمتمثلة ببطولة المونديال ثلاثة مرات ، في حين لم تسنح للعراق سوى فرصة يتيمة للمشاركة بالمونديال وكانت في عام (1986) بالمكسيك.
لنترك حديث المونديال جانباً ونرقب ساعة الحقيقة في لقاء اليوم المثير ، فكلا المنتخبين يتطلعان إلى الصعود لمنصة التتويج ولا مناص عن الفوز لتحقيق ذلك. مشوار المنتخبين في البطولة جاء ملبياً لتطلعاتهما بعد التعادل السلبي في افتتاح لقاءات المجموعة الثانية ، إذ كان المنتخب العراقي بعد ذلك على موعد مع نظيره الفلسطيني وإجتازه بهدف نظيف بعد مجريات شهدت سيطرة عراقية شبه مطلقة على المجريات ، في حين استطاع المنتخب الإيراني عبور البوابة الفلسطينية إلى نصف النهائي بهدفين نظيفين.
في الدور نصف النهائي وضع متصدر المجموعة الثانية المنتخب الإيراني في مواجهة منتخبنا الوطني الذي احتل ثاني المجموعة الاولى ، لينجح الأول في الصعود إلى المباراة الختامية بهدف يتيم رغم الحضور الهجومي المثير لمنتخبنا والذي ضاع جله في غياهب الدفاع الإيراني المتين ، وعلى الطرف الآخر استطاع المنتخب العراقي الفوز على نظيره السوري في اجمل لقاءات البطولة بثلاثة أهداف نظيفة.
ملامح التشكيلتين المنتظر أن يتم الزج بهما في أتون المجريات ، ربما ستحفلا ببعض الضبابية رغم معرفتنا بمعظم الاسماء المرشحة لخوض اللقاء ، لكن المعركة التكتيكية بالتأكيد ستنجلي عن مفاجآت في هذا الشق الهام من المشهد النهائي.
المنتخب العراقي يملك في جعبته عناصر قادرة على تقديم المطلوب منها ، حيث نور صبري في مهمة حراسة المرمى أمامه قائدا الدفة الدفاعية في ألعاب الفريق باسم حجي وحيدر حسن ، فيما سيتولى باسم عباس وخلدون محمد عمليات الإسناد من طرفي الملعب ، مع منحهما مهام إسناد خط وسط الفريق الذي سيتوضع فيه كل من نشأت أكرم واحمد محمد وحسن مصطفى وهيثم كاظم ومهدي كريم ، فيما سيترجم تطلعات الفريق في المقدمة المهاجمان احمد عباس ويونس محمود ، رغم احتمال الاحتفاظ بورقة الأخير في شوط المباراة الثاني ليستعاض عنه مؤقتاً بكرار جاسم.
أما فيما يخص توقعات التشكيل الإيراني فلن يخرج عن اناطة مهمة حراسة المرمى لحسن رودباريان ، أما في الشق الدفاعي فسيتولى مجتبى شهري وسيد جلال مهام الرصد امام المرمى بإسناد من احمد النعمي وسيد جلال من الأطراف ، في حين ستنحصر عمليات البناء الهجومي في منتصف الميدان بين الثلاثي رحماتي وايمان مبجلي ورضائي مع خلق مساحات واسعة للمناورة من الأطراف بواسطة شهبوري وغلام عباس بغية تمويل تطلعات مهدي زاده وهاشم بيكازاده في الهجوم. مع الاحتفاظ بعدة أوراق على دكة البدلاء تنحصر في ميزار وميلاد وسيد صابر.
وينتظر أن يعقب اللقاء تسليم كأس خاص لهداف النسخة الرابعة للبطولة ، اضافة إلى كأس اللعب النظيف علماً بأن تعليمات المسابقة فيما يخص الجوائز المالية ، نصت على منح الفريق الفائز باللقب (70) الف دولار وصاحب المركز الثاني (40) الف دولار ، اما الفريقان الأخيران المتأهلين إلى دور الاربعة فسيمنح كل منهما مبلغ (20) الف دولار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش