الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فاز على العراق في نهائي مثير * شمس إيران تشرق في غرب آسيا

تم نشره في الاثنين 25 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
فاز على العراق في نهائي مثير * شمس إيران تشرق في غرب آسيا

 

 
عمان ـ الدستور ـ عبدالله القواسمة
توج مندوب سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة المهندس نضال الحديد المنتخب الإيراني بكأس بطولة غرب آسيا الرابعة بحضور أمين عام اتحاد غرب آسيا فادي زريقات ، وذلك بعد فوزه علي نظيره العراقي بنتيجة 2ـ1 في اللقاء الذي احتضن مجرياته ستاد عمان الدولي مساء أمس عقب مجريات مثيرة بين المنتخبين.
وشهد الشوط الأول من المباراة سيطرة نسبية للمنتخب الإيراني على أرض الملعب والذي شهد تقدمه بهدفي بادامكي د. 12 وبيكازاده في الدقيقة 21 في حين قلب المنتخب العراقي واقع السيطرة التي انجلت عن تسجيله هدف المباراة الأخير جراء ضربة جزاء عن طريق صالح سدير د. 87 .
وفور إنتهاء المباراة تم تتويج منتخبنا الوطني بكأس اللعب النظيف ، والمنتخب العراقي بجائزة المركز الثاني ، فيما فاز بلقب هداف البطولة اللاعب العراقي صالح سدير بالقرعة بعد تعادله مع المهاجم الإيراني مهدي رجب زاده ، كما تتويج حكام ومراقبي البطولة بميداليات تذكارية إضافة إلى تسليم الجوائز المالية لمنتخبنا الوطني صاحب المركز الثالث والمنتخب السوري صاحب المركز الثالث مكرر.
المباراة في سطور
الفريقان : المنتخبان العراقي والإيراني.
المناسبة : اللقاء النهائي لبطولة غرب آسيا بكرة القدم.
المكان : ستاد عمان الدولي.
النتيجة : فوز إيران على العراق 2ـ1 سجل للفائز بادامكي د. 12 وبيكازاده د. 21 فيما سجل هدف العراق صالح سدير د. 87 من ركلة جزاء. الزمان : 24ـ6ـ2007.
الحكام : اللبناني رضوان غندور للساحة وساعده مواطنه عدي علي والفلسطيني فايز باشا ومواطنه إبراهيم غروف حكماً رابعاً.
مثل العراق : نور صبري ، جاسم غلام ، باسم حجي ، خلدون محمد نشأت أكرم ، احمد محمد ، محمد شكرون كرار جاسم ، يونس محمود ، حيدر حسن صالح سدير ، مهدي كريم هوار طاهر ، هيثم كاظم.
مثل إيران: حسن رودباريان ، شيك ريزاي ، مجتبى شهري ، سيد جلال ، رحمتي ، غلام عباس سيبر حيدري ، غلام بادامكي ميسام ، إيمان معبلي ، مهدي رجا ، هاشم بيكازاده ، احمد النعمي.
الجمهور: قدر بنحو ست آلاف متفرج جلهم من مؤازري المنتخب العراقي.
مباغتة
بعكس ما كان متوقعاً مضى الفريقان سريعاً في عمليات البناء الهجومي دون الأخذ في عين الاعتبار أهمية التعاطي بحذر مع المجريات الأولى فكان الشوط الأول دسماً بالفرص التي جاءت متبادلة من كلا الطرفين.
المنتخب العراقي اعتمد على الجهة اليمني لتهديد مرمى حسن روباريان الحارس الإيراني في حين برز في خطه الخلفي كل من جاسم غلام وباسم حجي اللذين مارسا أدوار الرصد ، أما في منتصف الملعب فتبادل كل من احمد محمد ونشأت أكرم هيثم كاظم أدوار جزلة بغية تمويل تطلعات محمد شكرون ويونس محمود في المقدمة رغم معاناة الأخير من الرقابة الدفاعية اللصيقة التي فرضها عليه الدفاع الإيراني.
المنتخب الإيراني بدوره عمد إلى الزج بتشكيلته النمطية والتي برز فيها كل من سيد جلال وشيك في الخط الخلفي في حين تولى كل من إيمان مبعلي وغلام عباس وغلام بادامكي مهام خلق الفراغات الواسعة للمناورة وصولاً إلى تلبية تطلعات هاشم بكازاده في الهجوم.
قلنا أن المجريات جاء معاكسة للتوقعات ، في حين كان المنتخب الإيراني الأكثر سيطرة على منتصف الملعب بعيداً عن المغامرة في الهجوم ، بعكس المنتخب العراقي الذي وإن هددت أقدام لاعبيه المرمى الإيراني ، إلا أن دفاعه عانى من فراغات واسعة سهلت عملية التقدم للإيراني عندما تسلم بادامكي الكرة المرفوعة من مهدي رجا ليستدير مسدداً في الشباك العراقية هدف فريقه الأول في الدقيقة 12 من عمر المجريات.
الهدف لم يمنع المنتخب العراقي من المضي قدماً بحثاً عن التعديل لكن دون فائدة تذكر في ظل حالة التمترس الدفاعي الذي فرضه حول منطقة الجزاء ، لكن هذا الأمر لم يمنع يونس محمود من الانفراد بالحارس لكنه تباطأ بالتسديد لتنتهي الكرة بين يدي الحارس الذي حول الكرة بعد ذلك إلى بيكازاده الذي مضى من منتصف الملعب باتجاه المرمى متجاوزاً المدافعين مرسلاً قذيفة هائلة عانقت شباك نور صبري هدف إيران الثاني بالدقيقة 21 من عمر المباراة.
اشتعلت المجريات بعد ذلك خاصة من الجانب العراقي الذي صاغ مفردات هجومية جزلة لكن كراته كانت تنتهي على حافة المنطقة باستثناء الكرة التي رفعها نشأت أكرم ليونس محمود المندفع من الخلف داخل المنطقة ليسدد الأخير ، إلا أن بسالة الحارس الإيراني حالت دون دخولها الشباك ، سبقها انفراد تام للإيراني بادامكي عندما راوغ الدفاع العراقي لكنه تباطأ بالتسديد لتضيع الكرة في غياهب الدفاع العراقي.
حسم
حافظ المنتخبان على تشكيلتهما الرئيسية التي دخلها بها أتون المجريات ، ليواصل المنتخب العراقي مساعيه الحثيثة لتذليل الفارق والتي عانت من الحضور الدفاعي الإيراني القوي ، إذ نجح الأخير في تثبيط تلك النزعات طيلة الدقائق العشر الأولى ، في حين بزغت فرصة يونس محمود عندما تسلم عرضية خلدون لينفرد إثرها بالحارس الإيراني إلا أنه سدد في جسد الأخير.
ليطرأ على المباراة أول تبديل من الجانب العراقي عندما تم الزج بهوار طاهر بدلاً من مهدي كريم بغية تعزيز الجانب الهجومي الذي ازداد خطورته في ظل تراجع الدفاع الإيراني وانحسار ألعابه إلى منتصف الملعب الذي غاب عنه بعد ذلك اللاعب الإيراني إيمان مبعلي لنيله الإنذار الثاني.
المدير الفني البرازيلي للمنتخب العراقي فييرا عمد إلى إجراء تبديل ثان تمثل بدخول صالح سدير بدلاً من حيدر حسن في المنتصف الملعب ليزيد من حمى العمليات في المنتصف الأمر الذي إنجلى عن فرصة دسمة لسدير عندما عكس عرضية هوار برأسه لتمر الكرة بجوار القائم الأيسر للحارس ، لينهي العراقي تبديلاته بإدخال كرار جاسم بدلاً من محمد شكرون.
لم تتح للعراقي فرصة ترجمة أفضليته إلى أهداف ليدفع ثمن إغفال الشق الدفاعي في ألعابه في شوط المباراة الأول ، لتتخلل الربع ساعة الأخيرة من عمر المجريات ملامح الاحتدام حول منطقة الجزاء الإيرانية دون الخوض في عملية التسجيل التي كبحها الإيراني بنجاح بعد أن زج بميسام بدلاً من غلام بادامكي وسيبر حيدري بدلاً من غلام عباس.
وفي خضم بحث المنتخب العراقي عن هدف تذليل الفارق احتسب حكم المباراة ركلة جزاء صحيحة له عندما لمست الكرة يد المدافع الإيراني احمد النعمي لينفذ الركلة صالح سدير بنجاح في الدقيقة 87 من عمر المباراة فيما لم تمنح الدقائق المتبقية فرصة التسجيل مرة أخرى ليطلق حكم المباراة بعد ذلك صافرته معلناً فوز المنتخب الإيراني بلقب البطولة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش