الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تقرأ واقع الفرق في مرحلة ذهاب الدوري الممتاز * العربي تقدم وتراجع.. الجزيرة طموحات تحتاج صحوة ، * اليرموك سوء طالع.. الرمثا علام

تم نشره في الاثنين 5 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
«الدستور» تقرأ واقع الفرق في مرحلة ذهاب الدوري الممتاز * العربي تقدم وتراجع.. الجزيرة طموحات تحتاج صحوة ، * اليرموك سوء طالع.. الرمثا علام

 

 
إعداد: أشرف المجالي ومحمد جالودي
إستكمالا لما تناولته "الدستور" في تحليلها لمرحلة الذهاب من الدوري الممتاز الفرق الخمسة الأولى على سلم الترتيب واليوم سيكون حديثنا عن باقي الفرق التي تناولت المراكز من 6 إلى 10 بدءا بالعربي ثم الجزيرة واليرموك والرمثا وإتحاد الرمثا ، ولعل أميز هذه الفرق كان العربي الذي حقق نتائج جيدة بالنسبة إلى باقي الأسماء خاصة الرمثا الذي سجل علامة استفهام بعدما تعرض الفريق لسبع خسائر وضعته في المركز قبل الأخير إضافة إلى الجزيرة الذي لم يلب طموحات وتطلعات إدارته بعدما وفرت للفريق كافة مستلزمات النحاج والوصول إلى مراكز متقدمة.
وكان اليرموك يعاني من سوء الطالع الذي رافق أداء لاعبيه الأمر الذي انعكس على نتائج الفريق ووضعه في المركز الثامن ، اما متذيل الترتيب فريق اتحاد الرمثا فإنه لم يفز في أية مباراة مكتفيا بتعادلين ونقطتين لذلك فإن الفريق بات بحاجة إلى إصلاحات والوقت لا يزال مبكرا في البحث عن الأخطاء الفنية التي تعرض لها الفريق خلال مسيرته في مرحلة الذهاب.

العربي.. بداية موفقة وتعثر متأخر ،

لعل ما يمـــيز نتائج فريق العربي أنه حقق الفوز في ثلاثة مشــاهد والتعادل في ثلاثة والخسارة بالعدد ذاته وبمجموع نقطي وصـــل إلى (12) نقطة ، حيث وضــــع هذا المجموع الفريق في المركز السادس على سلم الترتيب.
ومن هنا فإن هذه النتائج تعد محصلة مقبولة بعدما نجح نجوم الفريق في تقديم عدد من المباريات القوية التي أهلته لاحتلال هذا الترتيب متقدما على فرق الجزيرة واليرموك والرمثا واتحاد الرمثا.
ونستطيع أن نحدد هنا أن الإنطلاقة كانت الأفضل فالبداية جاءت بالتعادل الإيجابي مع حامل اللقب في مباراة كان لاعبو العربي الأقرب إلى جني كامل نقاطها ليكون بعدها الفوز على اليرموك ثم على الرمثا والحسين ، ليبدأ بعد ذلك مسلسل التساقط النقطي الذي حرم الفريق من الوصول إلى مراكز أكثر تقدما.
وبرز في صفوف الفريق عدد من اللاعبين يتقدمهم ماهر الجدع وطارق صلاح وأحمد البطاينة وخالد الهزايمة.
الجزيرة .. طموحات بحاجة إلى المزيد من الجهد ،

على عكس التوقعات لم يقدم فريق الجزيرة المستوى المطلوب منه خلال مرحلة الذهاب بعدما كان الفريق يعيش أفضل حالاته الإعدادية من خلال استقطاب عدد كبير من نجوم الكرة الأردنية إضافة إلى الفلسطيني فهد العتال.
ومن هنا نقول أن الجزيرة فاجأ الجميع بما تحقق من نتائج والتي كان محصلتها ثلاثة إنتصارات وتعادلين وأربع خسائر ، حيث صبت التوقعات كافة في وصول الجزيرة إلى مربع المنافسة على المراكز الأولى لكن هذا لم يحصل على الرغم من توفر العناصر المؤهلة في إيصال الفريق إلى هذه الغاية.
عموما فإن طموحات إدارة الجزيرة وعبر جملة التعاقدات التي أبرمت مع عدد اللاعبين المميزين منهم أشرف شتات وعلاء مطالقة وأحمد أبو عالية وبلال أبو لاوي ونضال الجنيدي وحماد الأسمر تدل على أن الفريق سيكون بصورة أفضل في المرحلة المقبلة لذلك تبقى الكرة في ملعب اللاعبين لتحقيق هذه الطموحات.
ولا يفوتنا هنا أن نقلل من قدر نجوم الفريق الحاليين الذين يتقدمهم الهداف فهد العتال إلى جانب أحمد هايل هداف مرحلة الذهاب إضافة إلى العديد من الأسماء مثل فريد الشناينة وبشار بني ياسين وعامر عقل وغيرهم.
اليرموك.. نتائج لازمها النحس ،

بالرغم من العروض الطيبة التي قدمها فريق اليرموك في مرحلة الذهاب إلا أنه توقف عند النقطة (6) بإنتصارين وسبع خسائر ، ونقول عروض طيبة تمثلت بالمنافسة على كافة المباريات التي خرج بها الفريق خاسرا ، حيث كان النحس ملازما لكافة محاولات اللاعبين للوصول إلى نتيجة المباراة.
وعبر هذه القراءة المختصرة في نتائج الفريق نتوقع ومن خلال مرحلة الإياب المقبلة فإن لاعبي الفريق سيعملون بجد للخروج من هذه الحالة التي ساهمت في إبتعادهم عن التقدم إلى الإمام كون المرحلة المقبلة لا يدخل في حساباتها التعويض لذلك المطلوب بداية زيادة التركيز للهروب من دائرة الخطر.
ويضم الفريق عددا من اللاعبين المميزين أمثال العراقي أحمد عبدالجبار ونائل الدحلة ومالك البرغوثي وأسامة أبو طعيمة ونزار محمود وقائد الفريق إبراهيم حلمي.
الرمثا..جمهوره لايقبل انصاف الحلول ،

ربما ان الترتيب الذي خرج به الرمثا من مرحلة الذهاب ، لا يعكس مطلقا المستوى الحقيقي لفريق طالما كان احد الارقام الصعبة على مدى نصف قرن من الزمن في تاريخ الكرة الاردنية ، لهذا فان النتائج السلبية التي تحققت تدل وبشكل واضح على وجود مجموعة من الاخطاء التراكمية تستدعي حل سريعا وعاجلا.
الرمثا وخلال مشوار الذهاب لم يتذوق طعم الفوز سوى مرة واحدة مقابل تعادل وحيد ابقى الفريق بالمرتبة التاسعة وقبل الاخيرة على صعيد اللائحة برصيد (4) نقاط وهو تحصيل بحاجة الى اجتهاد ومثابرة في مرحلة الاياب .
لسان حال جماهير الرمثا لن يقبل بانصاف الحلول في محطة العودة من الدوري وهي مسألة غير مقبولة على الاطلاق ان اراد (الغزلان) البقاء بين الكبار وموضوع تحقيق نتائج طموحة تتطلب مزيدا من الجهد وثباتا في الجهاز التدريبي خصوصا وان الفريق تعاقب عليه اليوغسلافي ماكسيموفيتش ثم تولى المهمة لاحقا المحلي فايز بدوي.
يتوقع ان يقدم الرمثا اداء مختلفا في الاياب لاسيما في ظل الضغوط المتزايدة من قبل انصاره والذين باتوا يطالبون بتحقيق نتائج ايجابية لضمان عدم اقتراب من ( الخطوط الحمراء) وبالتالي الدخول في حسابات معقدة .
قدم الرمثا مجموعة من النجوم في مقدمتهم بدران الشقران وعمر غازي وخالد قويدر ومحمد الزعبي وعلي خويلة وعمر عواقلة.
اتحاد الرمثا.. نتائج مخيبة تحتاج اصلاحات ،
غاب اتحاد الرمثا عن سطح الاحداث ولم يقدم الاداء المتوقع ، نتيجة لتشتت الافكار التي عصفت بالاداء في وقت مبكر من البطولة ، ولعل غياب التخطيط مدروس افشل المساعي بايجاد مساحة كافية للفريق للنهوض بالمستوى الفني والارتقاء به.
مرحلة الانهيار التي استهلها الفريق تزامنت مع قرار مجلس ادارة النــــادي بتوفير بديل للــــمدرب المـــعروف محمد عوض فتم الاستعانة بجهود علي الدردور والذي حاول جاهدا ترميم الصفوف واعادة الروح للفريق وتوفير عنصر الثقة في نفوس اللاعبين بيد ان الوقت لم يكـــن كافيا لتحقيق جميع هذه الاصلاحات لتــــؤدي بالاتحــــاد الى قعر التــرتيب برصيد نقطيتن من تعادلين.
نتائج مخيبة للامال تدق ناقوس الخطر بالنسبة لوضع الفريق في دوري الاضواء ، وتعرضه لمزيد من الانتكاسات قد تربكه وتعمل على خلق حالة من عدم التوازن.
والامر برمته بات بحاجة الى دراسة متأنية لامكانية تحقيق الفريق لنتائج طموحة ، وربما يقدم الفريق مستوى مختلف في القادم من المباريات.
اعتمد اتحاد الرمثا خلال مرحلة الذهاب على مجموعة من اللاعبين برز منهم كل من :حسام الزيود واشرف الخب وبلال حفناوي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش