الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية.. تصقل رجال الوطن بالصحة والقوة

تم نشره في الاثنين 1 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية.. تصقل رجال الوطن بالصحة والقوة

 

 
عمان - الدستور - محمد الجالودي
تعتبر جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية والصحية ، فرصة حقيقية امام طلاب وطالبات مدارس وزارة التربية والتعليم ، للكشف عن قدارتهم الفنية ، فضلا ان مشاركة هذه الفئة في برامج الجائزة يعزز من فلسفتها واهدافها بممارسة الرياضة كسلوك يومي عندها.
ولقد جاءت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لحفل تكريم الفوج الثاني من طلبة المدارس الفائزين بالجائزة الذي أقيم في ايار الماضي...كتتويج للشراكة الحقيقية والفعالة التي جمعت العمل الدؤوب والناجح للجمعية ووزارة التربية والتعليم.
وقد حظي الفائزون في الجائزة بتكريم خاص من جلالتة خلال الحفل الذي قلد عدداً من الطلبة الميداليات الذهبية بعد ان حققوا نتائج متقدمة خلال مراحل التقييم كما كرم جلالته المدارس الفائزة بالمراكز الأولى وأعضاء اللجنة المركزية للجائزة ، الى جانب المدارس الفائزة بأفضل تسع نتائج ، ذكورا وإناثا بمختلف الفئات التي حددتها الجائزة.
وكانت سمو الاميرة ايمان بنت عبدالله شاركت في الجائزة من الطالبات التي كرمهن جلالته ، حيث حصلت على المرتبة 85 ضمن المستوى الذهبي من بين 31 ألف طالبة مشاركة.
وتهدف الجائزة التي اطلقها جلالته وهي احدى مشاريع الجمعية الملكية للتوعية الصحية التي ترأس مجلس أمنائها جلالة الملكة رانيا العبدالله الى تحفيز المواطنين على تحسين مستوى لياقتهم البدنية وان تكون الحركة والرياضة جزءا اساسيا من برنامج حياتهم اليومي.
وطيلة (6) واكثر خضع المشاركون في الجائزة بعد ان مارسوا نشاطات رياضية الى اختبارات ضمن خمسة محاور هي ثني الجذع من الرقود والجري الارتدادي وثني الذراعين والمرونة والتحمل وبناء على نتائجها تم اختيار الفائزين.
والى جانب الجمعية الملكية للتوعية الصحية يشرف على تنفيذ الجائزة وزارة التربية والتعليم والاتحاد الرياضي المدرسي بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية .
واثمرت الشراكة الاصيلة بين وزارة التربية والتعليم مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية عن توسيع قاعدة المشاركين الذين وصل عددهم الى 66 الفاً من مختلف مناطق المملكة ممن تتراوح اعمارهم ما بين 9 - 16 عاماً ، مقابل 19 الفاً العام الماضي.. والخطة المستقبلية تشتمل خلال العام المقبل على زيادة اعداد الطلبة والمدارس.
واللافت في النسخة الاخيرة للجائزة اشراك مدارس وكالة الغوث الدولية ، مما اضفى عليها طابعا تنافسيا ، واسهم في زيادة اهتمام الاهالي واولياء الامور بها.
من ابرز النقاط الايجابية للجائزة انها قد تركت اثرا طيبا في نفوس الطلبة وذويهم نظرا لدورها في صقل مواهب الطلبة وحفز طاقاتهم وابداعاتهم ليصبحوا رجال وطن واهل عزم يتمتعون بالصحة والقوة واللياقة.
وكشفت نتائج الجائزة عن ارتفاع مستويات المنافسة بين المشاركين والمشاركات ، حيث تأهل الى المستوى الذهبي ما مجموعه 199 طالباً وطالبه بزيادة مقدارها 168 عن العام الماضي.
ووبحسب وصف وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان في كلمة خلال حفل تكريم الفائزين بالجائزة :"ان الطلبة استطاعوا ومن خلال برامج الجائزة ان يدركوا الأفكار والتعليمات التي طرحت في البرامج التدريبية حتى وصلوا الى درجة عالية من الابداع والتفوق".
وتبنت وزارة التربية والتعليم مشروع اللياقة البدنية والصحية ووجهت كوادرها للعمل على افساح المجال أمام المجتمع المحلي للمشاركة في فعالياته.
وطبقت الجائزة للعام الحالي ضمن ثلاثة مستويات (المدرسة ، المديرية ، الوزارة) في محاور ثني الجذع من الرقود والجري الارتدادي وثني الذراعين والمرونة والتحمل. وتشير الدراسات والأبحاث الى ان اللياقة البدنية تساعد الأفراد على زيادة مقدرتهم الإنتاجية وتمكنهم من مواجهة الأعباء اليومية والمواقف الطارئة بنجاح كما تمكن الإنسان من بناء جسم صحي وتفكير ايجابي.
وتهدف الجائزة الى ترسيخ مبدأ اللياقة البدنية عند جيل النشء على امل ان يستفيدوا مما تعلموا من فوائد الرياضة واللياقة البدنية في مسيرة حياتهم اليومية وليكونوا قدوة لمحيطهم الذي يعيشون فيه ، حيث تسعى الجمعية من خلال برامج ومشاريع محددة الى بناء المعرفة لزيادة الوعي الصحي الذي بدوره يؤدي الى اتباع سلوكيات صحية ترتقي بحياة افراد المجتمع الاردني بكافة فئاته.
من جانبه كشف رئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية الدكتور رامي فراج - اكثر من مرة - ان الجمعية تدرس حاليا تنفيذ جائزة الحصة المدرسية التي ستعطى لكل مدرسة تحقق متطلبات عالمية خاصة بالصحة والتغذية السليمة فضلا عن مشروع السلامة الصحية الذي يهدف الى تعليم الاطفال كيفية الوقاية من الاذى والحوادث... مؤكدا ان الجمعية تقوم بتنفيذ برامج ومشاريع اخرى ضمن التعاون المستمر والشراكة الحقيقية مع وزارة التربية والتعليم تتضمن مشروع الصحة الاتصالية ومشروع جائزة المدرسة الصحية والسلامة الصحية.
وكنا وخلال جولة مشتركة نظمتها الجمعية الملكية للتوعية الصحية ووزارة التربية والتعليم على المدارس المشاركة في الجائزة في كل من محافظات الشمال والوسط والجنوب حيث رافقنا فيها مدير الجائزة سامر الكسيح الى جانب اعضاء (اللجنة الاعلامية) فقد اجمع الطلبة ان اتباع منهج رياضي يسهم في تعزيز بناء الثقة في النفس والتحدي مع الذات وتعزيز فكرة الترويح عن النفس واستثمار وقت الفراغ على نحو ايجابي...وقالوا إنهم سيواصلون ممارسة النشاطات الرياضية بشكل يومي لان الرياضة تبني الجسم السليم. وتحدثوا عن أهمية الرياضة ودورها في بناء الجسم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش