الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زينة صندوقة: اسعى لابراز معاناة الشعب الفلسطيني عبر تقاريري، و«رؤيا» تساعدني في ذلك

تم نشره في السبت 7 كانون الثاني / يناير 2017. 08:44 مـساءً

الدستور ـ طلعت شناعة
« اختياري شخصية العام 2016 الاعلامية لافضل مراسلة صحفية في فلسطين» بالنسبة لي «جائزة معنوية» تعني لي الكثير،خاصة وانها جاءت من سمو الاميرة بسمة بنت طلال صاحبة الايادي البيضاء والفكر النيّر في شتى المجالات.
هكذا بدأت زينة صندوقة حديثها في « اول» مقابلة لها في الاردن.
كانت قبلها،تحتفل مع زملائها، في قناة « رؤيا» بعيد راس السنة وبعام جديد على برنامج « حلوة يا دنيا» الصباحي. وظهرت وقتها «زينة صندوقة» لأول مرة تقدم فقرات من البرنامج بدلا من رهف صوالحة.
وانهالت على البرنامج الاتصالات،تارة معبرة عن بهجتها ل» مقدمة البرنامج» الجديدة،وتارة مقارِنة بينها وبين «شمس الاغنية اللبنانية» نجوى كرم.
ثم بانَ مقدما البرنامج رهف صوالحة وفؤاد الكرشة،لتتحول الحلقة الى «احتفالية» بأحسن مراسلة تلفزيونية في فلسطين خلال عام 2016.
التقيتها خلال زيارتها الاخيرة للعاصمة « عمّان» في فندق» كراون بلازا»،وبادرتني هي بالسؤال:
«كيف تراني»،واصرّت «بس، بدوم مجاملة».
قلتُ لها» اشعر انك «طفلة» وغالبا» بنت البلد» البسيطة التي تتحدث مع الكبار والصغار،الرجال والنساء،بكل اريحية وكأنك واحدة من بناتهم.
يبدو ان كلامي هذا،أسعدها، فكان اللقاء الذي امتدّ عبر «ساعتين» من الزمن.
تقول زينة صندوقة» المولودة في مدينة القدس»:
درستُ في جامعة «بير زيت»/ فلسطين،وتخصصتُ في « الصحافة المكتوبة والعلوم السياسية» وتخرجتُ عام 2010.
كنتُ ادرس واعمل في السنة الاولى.
عملتُ في « اذاعة الشرق».وفي طفولتي كنتُ اقوم بالتقليد ونشر الاخبار،وكان اهلي يسمّونني» znn «. كنتُ اقف امام المرآة وأمسك بكوب او علبة كأنها « ميكروفون» واقلّد المذيعات والمطربات. وكان اهلي يلقبونني « لواحظ» لشدة ملاحظتي ونقل اخبار « الحارة» والجيران.
كما كنتُ أقلّد المعلمات في المدرسة.
يوم بيوم
تتابع زينة صندوقة رحلتها مع الإعلام:
درستُ في دورة في الإلقاء والتحرير وسافرتُ الى تركيا لدراسة اعداد البرامج. وقدمتُ بعدها برنامجا اذاعيا بعنوان « يوم بيوم».كنتُ اطرح قضية تهم المواطنين واتابعها مع المسؤولين والخبراء. كل ذلك خلال برنامج مدته خمس دقائق. باسلوب السهل الممتنع. كما كنتُ اقدم مواجز الاخبار كل ساعة وكنتُ احرر نشرات الاخبار التي اقدمها.
بعد اربع سنوات،عملتُ في محطة mtv اللبنانية ولم تكن التجربة جيدة.
كما عملتُ في اذاعة « راية» وحصلتُ على خبرة لا بأس بها. كنتُ اقدم تقارير ومسابقات وقصصا اخبارية. عملتُ في محطة « نساء اف ام» ولي تجربة بالجانب الاقتصادي،كل ذلك وما سبقه،مثّل لي « تجربة واضافة نوعية».
مع قناة « رؤيا «
وحول تجربتها مع قناة « رؤيا»،تقول زينة صندوقة:
«طلبت قناة « رؤيا» مراسلين في فلسطين،وتقدمتُ باوراقي وسيرتي. ودعوني للمقابلة،واختاروني وكان ذلك عام 2013 .
قدمتُ اول تقرير عن « العيد» في مدينة القدس.
كنتُ من « عشّاق» قناة « رؤيا» منذ بدأَت.وكنتُ اتابع برنامج « حلوة يا دنيا» وكان يراودني الإحساس بأنني ساكون واحدة من المساهمين فيه.
قدمتُ بداية تقريرا عن بيت المرحوم الملك حسين الذي تملكه الان عائلة القطب في القدس.
باختصار حياتي كلها تقارير وقصص اخبارية .
ولهذا شعرتُ بالندم حين ماتت جدتي ولم اكن اقضي اوقاتا طويلة معها.بسبب عملي.
ولهذا،صرتُ احرص على الجلوس وقتا اطول مع كبار السن الذين التقيهم في القرى والمدن الفلسطينية، ربما كنوع من التعويض عما فاتني مع المرحومة جدّتي.
اهلي والتلفزيون
تضيف زينة صندوقة:
بالنسبة لاهلي: فوالدتي كانت تريدني ان ادرس الادب الانجليزي بعيدا عن «متاعب مهنة الصحافة والتلفزيون»،بينما والدي» تاجر الادوات الكهربائية»، شجعني،وخاصة وان عملي،يمثل القيم والانتماء لوطني فلسطين.
تعرضتُ لكثير من الاستفزاز من قِبَل جنود الاحتلال الاسرائيلي كلما قمتُ باعداد تقرير تلفزيوني. ولم استسلم وبقيتُ اتحداهم واعتدتُ على ذلك.
اريد ان اقول للعالم هذه معاناتنا في فلسطين، فاشهدوا عليها.
وتعرّضتُ لمواقف كادت تصل الى اطلاق الرصاص علي  من بعض جنود الاحتلال الاسرائيلي.
قناة «رؤيا»،تتيح لي ذلك،سواء بسياستها الاعلامية او المهنية. ولهذا احبها واحب العمل فيها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش