الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عرض قصة نجاح مركز الإرشاد الأسري لجمعية الأنوار بمعان

تم نشره في الأحد 3 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 عمان - الدستور-

شاركت جمعية الأنوار الخيرية للسيدات في محافظة معان باجتماع المجلس الوطني لشؤون الأسرة والذي ترأسه امين عام المجلس الوطني لشؤون الاسرة فاضل الحمود ، حيث عرضت رئيسة الجمعية  لانا كريشان قصة نجاح مكتب الإرشاد الأسري في جمعية الأنوار الخيرية للسيدات / معان وكانت الغاية من الاجتماع تبادل الخبرات والتجارب بين مراكز الإرشاد الأسري في المحافظات والاستفادة من الممارسات الفضلى في تقديم خدمات الإرشاد الأسري في بعض المحافظات ، بالإضافة إلى مناقشة التحديات والمعيقات التي تواجه هذه المراكز، بهدف الاسترشاد بهده التجارب عند وضع خطط العمل المستقبلية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأسر المستفيدة من هده المراكز.



ونوهت كريشان ان مركز الإرشاد الأسري بتحسين سلوك زهاه (31) حدث عبر رفع مستوى الوعي لدى الإحداث في المحافظة، وتحسين سلوكياتهم والتخفيض من معدل العودة الى الجريمة بعد الخروج من دار الأحداث والانخراط مع باقي افراد المجتمع، وان رسالة الجميع بالمجتمع اننا نعمل للارتقاء بأفراد الأسرة من خلال تنفيذ برامج وأنشطة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية في محافظة معان وعليه قمنا بانشاء مركز الارشاد الأسري بالجمعية منذ بداية عام  2013  بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة، حيث وصل عدد الحالات المستفيدة من خدمات المركز زهاة   2500   حالة من الجنسيات الأردنية والأجنبية بجانب العيادة القانونية التي تعمل على تمكين الأفراد قانونيآ من خلال توعية أبناء معان بحقوقهم وواجباتهم وتوفير سبل انصافهم أمام القضاء العادل وعدم وقوف القدرة المادية حائلا أمام حقهم بالوصول الى العدالة وفق أحكام القانون، فيما بدأت العيادة عملها مطلع  2014  بالشراكة مع مركز العدل للمساعدات القانونية، فيما وصل عدد المستفيدين من خدمات العيادة القانونية  300  حالة كاستشارات قانونية وتمثيل مجاني امام المحاكم، علما ان جمعية الأنوار الخيرية للسيدات تأسست عام  2010  في محافظة معان ومن منطلق تطبيقنا لقيمنا من خلال العدالة الاجتماعية والمشاركة والمسؤولية والاستدامة نهيك عن دورنا في تمكين النساء سياسيا واقتصاديا واجتماعا ومحاربة الفقر والبطالة.

وتطرقت كريشان الى أهم أهداف المشروع الذي ينفذ من خلال كادر مكون من (13) موظف و عدد العاملين على المشروع ثلاثة اشخاص مديرة المشروع  والاخصائية النفسية نهى الحمادين والاخصائية الاجتماعية لبنى الجبارات، وهذة الاهداف سوف تعمل على التحسين من سلوكيات نزلاء مركز احداث معان وزيادة وعي النزلاء بالجوانب الاجتماعية والدينية بنسبة 80% و مساعدة النزلاء على حل مشاكلهم النفسية بنسبة 65%، وزيادة فاعلية النزلاء مع مجتمعاتهم ايجابياً بنسبة 70% من خلال انشطة ثقافية واجتماعية ودينية ورياضية ليكونوا اعضاء فاعلين بالمجتمع مما يؤدي الى استقرار نفسي لهم عبر اتاحة الفرصة للنزيل للحديث عن الصعوبات والمشكلات التي يواجها و تمكين النزيل من فهم ومعالجة مشكلاته الشخصية والاجتماعية وإعطاء محاضرات توعوية ودينية حول مختلف القضايا الأسرية داخل دار الأحداث وتنفيذ جلسات إرشاد (فردي وجمعي) للأحداث.

 وتعرضت كريشان الى  أهم انجازات المشروع، اولا تنفيذ (18) جلسة إرشاد فردي لعدد من الأحداث متوسطي العمر (13 – 18) سنة، وتناولت الجلسات عملية التوجيه والإرشاد للأحداث من خلال العمل على تحديد اهداف معينة ومناقشة الصعوبات المشكلات التي تواجه الأحداث، وضمت معظم قضايا الأحداث قتل مع سبق الإسرار والترصد، هتك عرض، اغتصاب، ايذاء، الإرهاب، اتفاق جنائي، والسرقة، ومن خلال الجلسات تم الخروج ببعض الأسباب التي دفعت الأحداث لارتكاب هذه الجرائم ونلخصها بمايلي، التفكك الأسري، التعاطي، التشدد الديني، ضعف الوازع الديني، النماذج الخاطئة، التعرف على أساليب التربية المعتمدة على الدلال الزائد أوالإهمال الزائد، تدني الوضع الاقتصادي، عدم توفر القوانين الرادعة، بالاضافة الى  ضعف الرقابة، اما ثانيا، إعطاء (7) محاضرات إرشادية للأحداث وتناولت هذه المحاضرات المواضيع التالية، تقدير الذات، الثقة بالنفس، إدارة الغضب، لعب الأدوار، التدريب السلوكي، تعديل السلوك، التفكير الايجابي، أنشطة ترفيهية وتفريغية، توزيع استمارة تتضمن مقياس الاكتئاب.

وخلصت كريشان الى ان على الآباء أن يدربوا أنفسهم أولاً على ضبط النفس والتحكم في ثورات الغضب واتجاهاتهم، فالطفل يقلد والديه والراشدين من حوله، ويكون ضحية لسلوك الكبار الذي يتقمص شخصيتهم ويقلدهم مع التركيز على نشر تعاليم أصول الحياة الأسرية السليمة، وأصول عملية التنشئة الاجتماعية للأولاد، ووسائل تربيتهم ورعاية نموهم، والمساعدة في حل وعلاج المشكلات والاضطرابات الأسرية، وفي هذا تحصين للأسرة ضد احتمالات الاضطراب أو الانهيار، وتحقق التوافق الأسري والصحة النفسية في الأسرة ويدخل الوالدان كعنصر فعال وضروري لإنجاح برامج التوجيه والإرشاد، وقد تعددت وسائل الإرشاد الأسري ولم تعد قاصرة على الاختبارات والسجلات المجمعة والملاحظة بل اشتملت على وسائل جديدة ومتطورة مثل دراسة الحالة والسيرة الشخصية، وأصبح الإرشاد خدمات ذات برامج مخططة بعد أن كان مجرد خدمات محدودة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش