الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آلاف الفلسطينيين يشيعون جثامين 14 شهيدا في الخليل

تم نشره في الأحد 3 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - شيع الاف الفلسطينيين أمس جثامين 14 شهيدا فلسطينيا كانت اسرائيل سلمتها الجمعة، في مدينة الخليل. واعلن الجيش الاسرائيلي الجمعة اعادة جثث 23 شخصا، 17 منها تعود لفلسطينيين من الخليل وضواحيها. وتم تشييع ثلاثة فلسطينيين في بلداتهم القريبة من الخليل.

وخرج الاف من الفلسطينيين أمس رغم الشتاء والبرد القارس للمشاركة في تشييع جثامين الـ14 شهيدا من الخليل. وحمل المشاركون اعلاما فلسطينية الى جانب اعلام الفصائل الفلسطينية المختلفة التي واكبت سيارات الاسعاف التي نقلت الجثامين الى مسجد الحسين في وسط المدينة وهم يرددون «لا إله الا الله»، بحسب مراسلة لفرانس برس.

ومن بين الفلسطينيين الذين تم تشييع جثامينهم، باسل سدر (20 عاما) الذي احتجزت اسرائيل جثته منذ 14 تشرين الاول الماضي بعد ان حاول طعن عنصر امن اسرائيلي قرب البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة. وقال والده باسم لوكالة فرانس برس قبل الجنازة «باسل هو الشهيد الاول الذي احتجز عند اسرائيل» لمدة اكثر من 80 يوما. واضاف «الحمد لله رب العالمين، تم استلام كافة شهداء محافظة الخليل وسنبقى نطالب بباقي الشهداء، شهداء القدس، ان شاء الله».

ولم يبق سوى 17 شهيدا لدى اسرائيل، منها 15 لفلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة كما قال ايمن قنديل احد المسؤولين الفلسطينيين المكلفين هذا الملف، لوكالة فرانس برس الجمعة. واضاف ان مفاوضات جارية مع الاسرائيليين لاستعادة كل الجثث «سريعا».

واعتقلت قوات الاحتلال أمس عشرة فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي دهمت مدن جنين ونابلس وطولكرم والخليل، وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع مختلفة.

وقصفت طائرات الاحتلال فجر أمس عدة مواقع تابعة لكتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس في مناطق مختلفة من قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية، ان طائرات الاحتلال قصفت بعدد من الصواريخ موقع اليرموك غربي مدينة غزة، وموقع فلسطين شرق بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة ومطار غزة الدولي شرق مدينة رفح جنوبي القطاع، ومناطق خالية وسط القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع اصابات.



وتواصل شرطة الاحتلال الاسرائيلية مطاردتها لالقاء القبض على مطلق النار الذي تسبب امس الأول بمقتل شخصين واصابة سبعة اخرين بجروح في تل ابيب لدوافع لا تزال مجهولة. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس ان «الشرطة تواصل بحثها عن الشخص المشتبه به بقتل اسرائيليين اثنين في وسط تل ابيب»، مضيفا «ان حواجز اقيمت على الطرقات في اماكن مختلفة».

وقد توفي مدير سيمتا الون بكال (26 عاما) وشيمون رويمي (30 عاما) متأثرين بجروحهما. كما اصيب سبعة اشخاص اخرين بجروح اثنان منهم في حال خطرة بحسب اجهزة الاسعاف.

ولا يزال منفذ عملية تل أبيب طليقا، ما أثار الذعر لدى الإسرائيليين في أول يوم من عام 2016، في ظل تقارير إسرائيلية زجت بتنظيم داعش في مسرح الحادث وتشبيه العملية بهجمات باريس. وبعد ساعات من عملية إطلاق النار في قلب مدينة تل أبيب التي أسفرت عن مقتل إسرائيليين 2 وإصابة 4 آخرين، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها تعرفت على هوية منفذ العملية وقالت، إنه نشأت ملحم 29 عاما من سكان وادي عارة من منطقة المثلث الشمالي في إسرائيل مشيرة إلى أنه ينتمي لتنظيم داعش، بالرغم من أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان صرح سابقا بأن عملية تل أبيب تحمل طابعا جنائيا. وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن والد الجاني تعرف إلى ابنه بعد مشاهدته شريط فيديو من مكان العملية وهو من بادر بالاتصال بالشرطة.

وحسب ما ذكرت مواقع إسرائيلية، فإن ملحم اعتقل سابقا وسجن لـ5 سنوات بعد إدانته عام 2006 بمحاولة خطف سلاح جندي إسرائيلي لتنفيذ عملية انتقاما  لمقتل أحد أقاربه برصاص الشرطة الإسرائيلية. وكانت مواقع إسرائيلية نشرت مقطع فيديو للحظات الأولى قبل تنفيذ العملية، يظهر فيه منفذ العملية وهو يتجول في متجر مجاور للمقهى الذي استهدفه في هجومه، قبل أن يخرج منه ويضع حقيبته على عربة المشتريات ويشرع بإطلاق النار، كما أظهر فيديو قبل إطلاق النار أن المنفذ تحدث اللغة العبرية بطلاقة، إذ يسمع في الفيديو شخص يقول، إن مطلق النار يتحدث العبرية بطلاقة، وأيضا قال شهود عيان، إنهم عثروا على نسخة من القرآن الكريم في حقيبته، وأكدت الشرطة صحة هذه المعلومات لاحقا.

وفي الوقت الذي رأى فيه البعض أن منفذ هجوم تل أبيب «حاول الثأر» لمقتل قريبه الذي تصادف الذكرى العاشرة لمقتله برصاص الشرطة الإسرائيلية، قال عدد من المحللين، إن عملية إطلاق النار في تل أبيب تشبه إلى حد كبير عمليات باريس في ظل تلميحات إلى أن منفذ العملية ينتمي لتنظيم داعش وأنه تحدث العبرية بطلاقة وحمل سلاحا غير منتشر في الضفة الغربية وإنما في البلدات العربية في فلسطين 48 وهو سلاح أوتوماتيكي من نوع «غوستاف» ويصنع في ورش في نابلس حسب القناة الإسرائيلية الثانية. إلى ذلك، أفادت مواقع إسرائيلية، بأن الشرطة لا تزال تبحث عن مطلق النار، ونصبت عشرات الحواجز في شوارع تل أبيب، بحثا عنه؛ ما سبب حالة ذعر انتابت السكان لأن منفذ العملية ما زال طليقا. في غضون ذلك، فضل أكثر من مليون إسرائيلي من سكان تل أبيب وضواحيها، فضلوا البقاء في بيوتهم وقالت مواقع إعلامية إسرائيلية إن الشوارع خلت من السكان فيما انتشر آلاف من قوات الشرطة والجيش وقوة مكافحة الإرهاب في شوارع المدينة.(وكالات).



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش