الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رسائل sms. شركات الاتصالات لا تحترم عملاءها

تم نشره في الاثنين 4 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً



 كتب : فارس الحباشنة

في الاردن لا تجري أي دراسات أو أستطلاعات رأي عام تقيس مدى رضا المستهلكين سلبا أو أيجابا من خدمات شركات الاتصالات والانترنت، حتى تلك الشركات بحجم أمتداد نفوذها لا تعرف شيئا عن أراء المستهلكين في خدماتها.

عملاء شركات الاتصالات ومتلقي خدماتها تمتلىء نفوسهم بالضجر والشكوى والملل والشعور بالغبن جراء ما يتلقون من خدمات لا ترتقي الى المستوى المامول، كل ذلك رغم أن عالم الاتصالات الخليوية والانترنت أخترق عقول الناس وخصوصيتهم واقتحم حياتهم وقلبها رأسا على عقب.

تتفاجأ عند مراجعة الفاتورة الكلية للاتصالات في الاردن، وما يدفع الاردنيون من كلف باهظة لأكلاف الاتصالات الخليوية والانترنت وما يدفعون أيضا من ضرائب يتم جبايتها لخزينة الحكومة، بان الاردنيين غير راضين عن خدمات الاتصالات ووصفها بانها رديئة ومتدنية.

هناك نظرة خاطئة لدى شركات الاتصالات في فهمها لطبيعة الخدمات التي تقدمها لعملائها وعن ما يحتاجون أيضا من خدمات، ويزداد ذلك في عدم احترام ومراعاة تلك الشركات لمسألة الخصوصية الفردية للعميل، وحماية هاتفهم الخليوي من رسائل الازعاج، وأقحامه في عالم الترويج والدعاية الترويجية والاستهلاكية لسلع وخدمات تقتحم هاتفك الخليوي دون سابق أبلاغ أو استئذان.

وليس ثمة من أحصائية علمية وموضوعية دقيقة ترصد رأي العملاء من خدمات الرسائل الاخبارية والدعاية التي توفرها شركات الاتصالات وتدر لها أرباحا هائلة، ولكن على ما يبدو أن مجموع العملاء غير راضين عن سياسات الشركات بهذا الخصوص.

ومن الواضح أن شركات الاتصالات لا تحترم عملاءها، ولا تفهم جيدا ما يريدون، وهذا ما تفسره معطيات عديدة في سوق الاتصالات والانترنت، فالعميل لا يحتاج الى رسالة تبشر بافتتاح مول جديد أو اقحامه في عالم الابراج أو عروض لمكاتب السفر أو جديد عروض مطاعم عمان أو مباركة بالاعياد مصدرها نائب حالي أو شخص مشغول بالطموح للوصول الى النيابة.

هناك أستغلال وأستباحة للهاتف الخليوي، ورغم أن معايير خدمات مشتركي شركات الاتصالات تسمح للعميل بابلاغ الشركة عن عدم رغبته باستقبال تلك الرسائل،الا ان ذلك لا يمنع في حال وقوعه من قبل العميل بايقافها، وهو ما يدفعنا لفرد سؤال عريض عن توحش شركات الاتصالات على عملائها.

ومن الضروري التنبه والالتفات الى أن تعقب هاتفك الخليوي وما يصلك من رسائل اعلانية ودعائية وترويجية من شركات ونواب هي من باب التجارة البحتة التي تدر لهم أرباحا بجنون، وما وجب التوقف عنده ان شركات الاتصالات تستحوذ على « بيانات معلومات « عن عملائها وتوفرها وتقدمها بتواطؤ لتسهيل وصول تلك الرسائل الى أكبر جمهور ممكن من المستهلكين والعملاء.

ولطالما سمعنا بأم أذنينا تذمر مواطنين من رسائل السادة النواب تحديدا لتتبع ظهورهم الاعلامي ومقابلاتهم على شاشات التلفزيون ولمعرفة أخبار جديدة عنهم ولتقبل رسائل مباركتهم وتهانيهم بالاعياد والمناسبات العامة.

وما يثير الاستغراب أيضا كيف يحصل أولئك من شركات ومطاعم على بيانات العملاء لاغراض تجارية بحتة، ويجبر المواطنين على تلقيها، رغم ثقالة وقعها على نفوسهم، فأول ما يمكن القيام به عند استقبال أي رسالة من هذا النوع هو حذفها، واضمار موقفك من مضمونها بالشتم أو السب..

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش