الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تطاريز الفنانة سعاد عيساوي. استحضار التراث الفني برسائل جمالية معاصرة

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 الدستور - خالد سامح

(ثلاثة )... مشروع ابداعي وتنموي جديد  بتوقيع  الفنانة التشكيلية سعاد عيساوي، ويتضمن تصميم شالات وملابس بتطاريز تراثية وتحمل روح العصر في آن،وهو يعكس شغفها بالأزياء والاكسسوارات ذات اللمسة الفنية، حيث تعرض منتجها الجديد، وهو على شكل وشاح أو شال نسائي يتضمن تصاميم مبتكرة ومتنوعة، تجمع ما بين الحداثة والتراث، حيث نرى في منتجها  الحروفية العربية والزخارف التقليدية والمحدثة، وكذلك تعتمد في تصميماتها على، الالوان الجديدة القوية،والالوان الترابية المنسجمة ، او اللون الواحد ..كما تعتمد هذه التصاميم على الجمع ما بين تقنية التطريز(الفلسطيني، والاردني، والسوري) حيث نرى القطبة المتعاكسة والقطبة الممتدة وقطبة الجذر، إضافة الى الاكسسورات المتنوعة، بما فيها الجلد الطبيعي  والخرز و مواد اخرى مختلفة، حيث تهتم بتجربة المواد الجديدة والمبتكرة في منتجها.

وتستلهم عيساوي في منتجاتها روح الطبيعة ومفرداتها من زهور ومنها زهرة الجوري وزهور الياسمين والزهور البرية المختلفة التي يغتني بها ربيع بلادنا وحتى نباتات الصبار وغيرها، اضافة الى الحروفيات المختلفة المشحونة بنفس صوفي وروحاني شفيف، كما تتضمن آيات قرآنية وأبيات شعرية لعنترة والحلاج والمتنبي ومحمود درويش وعبارات لجبران خليل جبران وغيرها وذلك بالتعاون مع الخطاط الأردني ابراهيم أبو طوق، كذلك الزخارف الاسلامية والطيور بأنواعها المختلفة لاسيما الحمام الذي يرمز للمحبة والسلام والسكينة، وبعض الحيوانات كالغزلان والخيول، اضافة الى الأجساد البشرية، وتشكيلات تجريدية منوعة مستهلمة من الأنماط الفنية الحديثة،وعلم الأردن، وكذلك تطعم الفنانة سعاد عيساوي تطريزياتها بقطع جلدية واكسسورات معدنية تضيف ملمسا جماليا للمنتج وتخرجه من الرتابة والنمطية.



قطع فريدة



وحسب سعاد عيساوي فإن كل قطعة من الشالات التي تقوم بتصميمها هي فريدة بذاتها و منفذة يدوياً، على أقمشة عالية الجودة، مثل القماش النجفي اليدوي والعادي، والقطن و الساتان و الجيرسية و التول و المخمل و الجلد. وتضيف السيدة عيساوي أن منتجها الجديد وفر فرص عمل مستدامة لعشرات النساء وربات البيوت في المناطق الشعبية اللائي تضع لهن التصميم ويطبقنه على الأقمشة، وتتوزع خارطة العمل بين عدة مناطق في عمان كالهاشمي الشمالي ومخيم المحطة وحارة المعانية في ماركا ومنطقة الخالدية قرب المفرق وجاوة وغيرها من المناطق التي تقطنها الكثير من السيدات المحتاجات لمصدر دخل.



تفسير ثلاث



و تفسر سعاد عيساوي اعتماد العدد 3 رمزاً لتصاميمها بقولها « انه عدد يقترب من القداسة لدى مختلف الشعوب السامية، وهو أيضاً محمل بالرموز والمعاني لدى معتنقي الاديان السماوية الثلاث ، إضافة إلى مكانته الخاصة في الديانة البوذية.

 و تضيف:»ان العدد 3 محبب لدى، حيث ان عائلتي مكونة من ثلاثة بنات لمى وريم وفرح .. بالاضافة الى ان الرقم 3،  يرمز إلى الخير و الفأل الحسن، إن 3 ليس مجرد علامة تجارية لتصاميمي، انه رمز للإبداع والتوازن و الشغف و الجمال والحب.»

تروي سعاد أنّ كل قطعة من الشالات التي تقوم بتصميمها «فريدة بذاتها ومنفّذة يدوياً، على أقمشة عالية الجودة، مثل القماش النجفي اليدوي والعادي، والقطن والساتان والجيرسية والتول والمخمل والجلد»، وتضيف أنّ منتجها الجديد وفّر فرص عمل مستدامة لعشرات النساء وربّات البيوت في مناطق شعبية تحت إشرافها.

وحسب عيساوي فإن كل قطعة من الشالات التي تقوم بتصميمها هي فريدة بذاتها ومنفذة يدوياً، على أقمشة عالية الجودة، مثل القطن والساتان والجيرسية والتول والمخمل والجلد. وتضيف السيدة عيساوي أن منتجها الجديد وفر فرص عمل مستدامة لعشرات النساء وربات البيوت في المناطق الشعبية.

يذكر أنّ سعاد عيساوي هي خريجة كلية الفنون الجميلة من جامعة دمشق، في تخصّص «العمارة الداخلية». وقد أسّست «غاليري رؤى للفنون» قبل 25 عاماً، ولا تزال تديره إلى اليوم. ولديها ثلاث بنات يمارسن هوايات فنية قريبة من هواية الأم وتخصّصها، منهنّ لينا حوراني مصمّمة المجوهرات المعروفة عالمياً، وينظم جاليري «رؤى» الذي تعرض فيه جزءا من تصاميمها الجديدة العديد من المعارض التشكيلية سنويا لفنانين أردنيين وعرب وأجانب.

مشروع فني



وتؤكد عيساوي أن مشروعها الفني الجديد يأتي استكمالا لرسالتها الفنية ونتيجة للدروس التي تعلمتها خلال ادارتها لجاليري رؤى وتتابع «أول هذه الدروس، وربما هي سبب استمرايتنا، هو اننا نؤمنب أن للجاليري رسالة نبيلة، وهذه الرسالة هو جعل العمل الفني جزءاً من حياتنا كأردنيين ، وجسر الفجوة ما بين الفنان والمجتمع وتحقيق التفاعل المتبادل مابين الاثنين. ان إدارة صالة العرض وادامتها هي مهنة سامية وراقيةٌ ، وليست حرفة وعمل تجاري. ولذلك فاني أشعر بالغضب عندما يصف البعض صالات العرض بانها»تجارية»، مع احترامي للتجارة كمهنة. ذلك ان سعي صالات العرض للحصول على هامش ربح نتيجة تنظيم المعارض او التوسط ما بين الفنان والمقتني هو الذي يمكنها منالاستمرار لكنه لا يلغي رسالتها الاساسية، الا وهو جعل الفن جزءاً من حياتناالعامة والخاصة، ومنذ تأسيس الجاليري، أدرك الفنانون والمثقفون ومحبيالفنون  الرسالة الضمنية لهذه المؤسسة، ولذلك فقد كانت حفلات افتتاح المعارضالتي تقيمها تتحول الى مناسبات استثنائية للتفاعل والتعارف وتبادل الآراء، مكانيقبل عليها العشرات والمئات من المشاركين».

وتشير عيساويالى ان دور «رؤى» للفنون لم يقتصر على تنظيم المعارض الفنية،وترويج أعمال الفنان وتسويقها، وإنما تعدى ذلك الى خلق صلة حيوية بين الفنان والجمهور المتذوق عن طريق تنظيم لقاءات وحوارات بحضور الفنانين والنقاد والجمهور.وبهذا المعنى فان دور صالة العرض كان ولا زال دوراً تنويرياً وجزءاً من عملية بناءالثقافة الفنية في المجتمع بحسب ماقالت. ومن الجدير ذكره أن لمشروع الفنانة سعاد عيساوي صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بإسم ( ثلاثة three).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش