الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ألمانيا مبادئ فضاء شنغن وحرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي في خطر

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

برلين -  اعتبر مسؤول الماني رفيع أمس ان مبادئ فضاء شنغن وحرية التنقل داخل الاتحاد الاوروبي اصبحت «في خطر» بعد قرار الدنمارك فرض الرقابة على حدودها مع المانيا.

وقال مارتن شيفر المتحدث باسم وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير ان «حرية التنقل سلعة ثمينة وشنغن مهمة جدا لكنها في خطر».

وكان المتحدث يرد على سؤال حول قرار الدنمارك فرض رقابة على الحدود مع المانيا، في اليوم ذاته لبدء تطبيق قيود على دخول المهاجرين الى السويد. واضاف «مهما يحدث في أوروبا، فمن الافضل ان يكون ذلك بطريقة منسقة. من المهم أن نعمل معا لضمان أن شنغن تعمل ونتمكن من الحفاظ التام على مبدأ حرية التنقل».

من جهته، قال ستيفن شيبرت المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، ان «الحل» لمشكلة اللاجئين الذين يتدفقون الى اوروبا «لا يمكن التوصل اليه عبر حدود الدول» داعيا الى «حل اوروبي مشترك». بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في المؤتمر الصحافي للحكومة ان قرارات الدنمارك والسويد تتطابق مع اتفاقية شنغن التي تسمح باستعادة السيطرة على الحدود في حالات استثنائية. واتخذت السويد والدنمارك  اجراءات جديدة  مشددة لوقف تدفق المهاجرين الى اراضيهما.

وللمرة الاولى منذ نصف قرن، اصبحت السويد تطلب ابراز وثيقة الهوية من كل الاشخاص القادمين من الدنمارك، الدولة المجاورة التي ردت على الفور عبر فرض اجراءات رقابة على حدودها مع المانيا. والسويد التي واجهت تدفقا غير مسبوق للاجئين منذ حروب البلقان في التسعينيات، اتخذت خلال الخريف سلسلة اجراءات تهدف الى ثني المهاجرين عن اختيار المملكة الاسكندينافية كوجهة نهائية لرحلتهم الطويلة عبر اوروبا.

وفرضت الحكومة في 12 تشرين الثاني ضوابط على «طريقين سريعين» للهجرة، جسر-نفق اوريسوند الذي يربط الدنمارك بالسويد والعبارات القادمة من مرافىء دنماركية والمانية على بحر البلطيق. واعتبارا من أمس اصبحت هذه الضوابط منهجية. ويعتبر هذا القرار تاريخيا لان رعايا الدول الاسكندينافية يمكنها التنقل بحرية من دولة الى اخرى في المنطقة منذ الخمسينيات.

وقال وزير الهجرة مورغان جوهانسون عند اعلانه هذه الاجراءات الجديدة في 17 كانون الاول «اعتقد ان عمليات التدقيق في الهوية ستكون فعالة. سيكون على عدد كبير من المهاجرين طلب اللجوء الى دول اخرى». والمهاجرون الذين يحاولون السفر بلا وثائق هوية يطردون وكذلك الذين يعبرون باتجاه النروج وفنلندا ويرفضون تقديم طلب لجوء في المكان. وهذه الاجراءات الى جانب تعزيز قريب لشروط الاقامة، كان لها مفعول فوري اذ تراجع عدد اللاجئين الواصلين بشكل كبير منذ منتصف تشرين الثاني.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش