الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

امتحان الدفعة الأولى لتعيين أوائل الخريجين تفاضلي

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





 عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي

كشف وزير تطوير القطاع العام الدكتور خليف الخوالده أن الامتحان الذي أجري لأوائل خريجي الجامعات لغايات التعيين في الجهاز الحكومي بناء على قرار مجلس الوزراء القاضي بتعيين (150) منهم، لم يكن امتحانا على مبدأ النجاح والرسوب، انما هو امتحان تفاضلي لغايات ترتيب المتقدمين حسب العلامات.

ولفت الخوالده  لـ»الدستور» الى ان نتائج الامتحان الذي أجري لأوائل خريجي الجامعات لا يعكس مطلقا جودة البرامج الأكاديمية أو الجامعية وانما يقيس مدى توفر المتطلبات الوظيفية لدى المتقدمين كل في مجال تخصصه، اضافة الى المهارات الوظيفية واتقان اللغتين العربية والانجليزية واستخدام الحاسوب والتفكير الابداعي والتعامل مع المشكلات وغيرها من المهارات المطلوبة ليتمكن من القيام بعمله بالمستوى المطلوب، وبالتالي كان الهدف منه ترتيب هذا الجانب والتنسيب بـ(150) من الحاصلين على أعلى العلامات.

وردا على سؤال حول امكانية الاستفادة من نتائج الامتحان التفاضلي بين الخوالده أنها قد تعطي مؤشرا غير مباشر تستطيع الحكم من خلاله على جودة البرامج الأكاديمية بعد سنوات من تنفيذه في معرفة أي الجامعات يتميز خريجوها الأوائل في موضوع قياس المهارات، لكن لا يستند عليه في مستوى التعليم الأكاديمي مطلقا، ذلك ان الامتحان مدته لم تزد عن ساعتين خصص لمعرفة مدى توفر متطلبات الوظيفة بشكل رئيسي أكثر من قياس المستوى الأكاديمي للخريجين.

و كشف الخوالدة عن توجه لدى الوزارة يتم دراسته يتم من خلاله زيادة عدد المعينين من خريجي أوائل الجامعات، لتكون النسبة (10%) من اجمالي التعيينات الحكومية سنويا من هذه الفئة من الطلبة، فنحن نريد التوسع بشكل مؤسسي من خلال تعديل نظام الخدمة المدنية واضافة مادة بهذا الشأن وتعديل تعليمات الاختيار والتعيين ايضا لجعل مسألة تعيين الأوائل سنوية بنسبة محددة.

وعن الفلسفسة من وراء هذه المنهجية بشكل عام بين الخوالده أن من وراء هذا النهج عدد من الأسباب من أبرزها تعزيز انتاجية الجهاز الحكومي والتأكيد على مبدأ ان العمل العام مكان للانتاج والعطاء وليس مجرد مكان لكسب العيش، ورفده بهذه النماذج المميزة حتما سيساهم في تحسين خدمات القطاع وبالتالي تحسين الأداء وضبط النفقات بشكل أفضل على الموازنة العامة.

ومن أهداف هذه المنهجية وفق الخوالده انها ستعمل على تحسين مخرجات الجامعات وعدم الاكتفاء بتعليم التلقين والحفظ، انما برفع سوية برامجها في اكساب الطالب مهارات وظيفية يحتاجها سوق العمل، وتعزيز التعليم الايجابي عند الطلبة وتوجيه جهده نحو الابداع والتميز وملء وقته بكل ما هو ايجابي ولذلك انعكاسات ايجابية على البيئة الجامعية في ان يكون وقت الطالب مليئا بالعمل وكسب المهارات بعيدا عن وقت الفراغ الذي قد يقود للعنف، ذلك ان كل طالب سيدخل الجامعة سيسعى لتطوير ذاته ليكون من أوائل الخريجين.

ونبه الخوالده الى أن هذه الخطوة تعتبر واحدة من عدة أدوات تعمل عليها وزارة تطوير القطاع العام بهدف تعزيز تطوير القطاع العام، وكان من أبرزها العمل بنظام التعيين بعقود وربط بقاء الموظف من عدمه بمستوى الأداء، وهذه خطوة أساسية في جعل اداء الموظف بأفضل احواله لتجديد عقده.

ومن أدوات الوزارة كذلك برامج بناء القدرات للصف الثاني من القيادات الحكومية والمرأة والموظف الجديد، ومبادرة الحاضنة الابداعية التي يقدم من خلالها الموظف اقتراحات وأفكار ابداعية، اضافة الى الاطلاع على تجارب الغير من خلال الكفاءات الاردنية بالخارج، فضلا عن الزيارات الميدانية غير المعلنة التي تقوم بها فرق من الوزارة وبدأت المؤسسات تتعامل مع نتائجها بكل مسؤولية وبشكل عملي بات يعكس نتائج ايجابية على أرض الواقع، وغيرها الكثير من الأدوات التي عملت عليها وستعمل الوزارة لتطوير القطاع العام وجعل الخدمة الحكومية بأعلى جودة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش