الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تزور مخيم أجيال السلام : المشاركون يشكرون الاردن ويثمنون دور الأمير فيصل ويسعون لترجمة تطلعاته

تم نشره في الأربعاء 10 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
«الدستور» تزور مخيم أجيال السلام : المشاركون يشكرون الاردن ويثمنون دور الأمير فيصل ويسعون لترجمة تطلعاته

 

عمان - شبلي الشطرات وخالد حسنين

ثمن المشاركون في المخيم الرابع لمبادرة أجيال السلام دور الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية وحرصه على تنظيم وقيادة هذه المبادرات التي تعكس صورة طيبة أمام العالم وتدفع الشباب لتقديم الخبرة والفائدة عن طريق التغذية الراجعة لشعوب بلادهم.

جاء ذلك خلال حديث كوكبة من المشاركين لـ"الدستور" التي قامت بزيارة المخيم الرابع الذي يستضيفه الأردن منذ الأول من الشهر الجاري بمشاركة (70) شخصاً يمثلون (15) دولة هي فلسطين والعراق واليمن والسنغال وزامبيا وغامبيا والصومال وباكستان وسيريلانكا وبروندي وزيمبابوي ونيبال ونيجيريا وبنغلاديش ، إضافة إلى الأردن. واشتملت فعاليات المخيم على العديد من المناهج التي عمدت إلى تنمية مهارات المشاركين وصقل أفكارهم بما يخدم الأهداف التي وضعت لأجلها المبادرة ، والمتمثلة بإيجاد التقارب بين الشعوب المتنازعة عرقياً ودينياً واقتصادياً وغير ذلك ، والتخفيف من وطأة السياسة في العمل الرياضي ، والإسهام في تقديم الرياضة كوسيلة محبة وسلام.

المشاركون الذين اكتسبوا المهارات الأساسية للرياضة ، وخضعوا لتدريبات للمساعدة في بناء جو من الصداقة وترسيخ التسامح والتفاهم بين الأجيال الناشئة في أنحاء البلدان ذات الصراعات ، ثمنوا الدور الذي يلعبه الأمير فيصل بن الحسين (صاحب فكرة إطلاق المبادرة) ، ووجدوا فيها فرصة سانحة لتوحيد الشباب من خلال نثر بذور السلام في ظل إدراكهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم والأمانة التي باتت على كاهلهم.

يذكر أن مبادرة أجيال السلام انطلقت عام (2007) ، وقد استضاف الأردن المخيمين الأول والثاني ، قبل أن تحتضن الإمارات المخيم الثالث ، ليعود الأردن ويستضيف المخيم الرابع الذي زارته "الدستور" ورصدت انطباعات عدد من المشاركين فيه ، وخرجت بالتالي:

القواسمي: فرصة مهمة

الزميل الصحفي خالد القواسمي من فلسطين الذي يتواجد في المخيم بصفة مشارك ، عبر عن شكره وامتنانه للأردن على حسن الإستضافة والتنظيم ، مشيراً إلى أن مبادرة أجيال السلام تشكل فرصة مهمة يجب استغلالها من خلال تنفيذ البرامج التي تم طرحها.

وقال القواسمي: في فلسطين مثلاً هناك اتجاهات سياسية متعددة والخلافات واضحة للعيان فيما يتعلق بالأمر ، لكن عندما لعب المنتخب الفلسطيني أمام شقيقه الأردني مؤخراً في مباراة تاريخية على ملعب فيصل الحسيني توحدت الإتجاهات ووقف الجميع في المدرجات من شتى الإنتماءات صفاً واحداً في تشجيع المنتخب الوطني ، وبالتالي طغت الرياضة على السياسة وهو ما تسعى المبادرة إلى تحقيقه.

الكسيح: مناهج علمية

سامر الكسيح من الأردن إشار إلى أن المناهج المقدمة في هذه المبادرة علمية ومدروسة تحمل مضامين إنسانية ، أي أنها وضعت بعناية ودقة.

وأضاف أن العديد من مناطق العالم تشهد صراعات كبيرة ومتعددة ، وهذه المبادرة تهدف إلى التخفيف من وطأتها ، فلو أن كل دولة مشاركة ساهمت بمشروع أو مشروعين فسيتحقق شيء من الأهداف الموضوعة مستقبلاً ، مستعرضاً التجربتين السودانية والباكستانية اللتين تكللتا بالنجاح إلى حد كبير.

وأوضح الكسيح أن المشاريع الـ(197) التي يتم تطبيقها حالياً في أنحاء متفرقة من العالم تتطلع لإيصال رسالة سلمية من خلال الرياضة ، وتنشئة جيل قادر على خلق الحياة الكريمة المستقرة.



كومارت: فكرة رائدة

كومارت هبا من نيبال بين أن مبادرة أجيال السلام تعد فكرة رائدة كونها تقحم الرياضة في السياسة ، طالما أن الرياضة ذات لغة واحدة مفهومة من كافة شعوب العالم ، لذا فإنها تعمل على تقريب الشعوب من بعضها لتتواصل بالتالي بطريقة موحدة بعيداً عن الإختلافات. وقال كومارت إن المبادرة بأفكارها وبما تحمله من طروحات إيجابية ستساعد في سرعة إنهاء الصراع الدائر في بلاده حالياً ، معتبراً أنها لو كانت قبل (10) سنوات لربما كان الوضع مختلف عما هو عليه الاَن في نيبال.

جورجويل: خبرات جديد

النيجيري جورجويل أوضح أن المبادرة ممتعة وشيقة كونها تحمل الكثير من الأفكار البناءة ، موجهاً تقديره للأمير فيصل بن الحسين الذي تمكن بفضل ما يملك من شخصية حكيمة أن يجمع هذا العدد من المشاركين في الأردن.

وأضاف أن المبادرة إنما هي عمل إنساني يعمل على نشر الخير ، ومن جهة أخرى فإنه ينمي المهارات المشاركين ، مؤكداً أنه سيلتقي قبيل عودته إلى بلاده مع السفير النيجيري في الأردن كي يشرح له أهداف المبادرة ليقوم بما يملك من علاقات بإيصالها إلى المسؤولين في نيجيريا.

زفارت: أهداف نبيلة

الأردنية زفارت تقدمت بالشكر إلى الأمير فيصل بن الحسين على هذه المبادرة المهمة التي تحمل في طياتها أهدافاً نبيلة للشعوب بمختلف أنحاء المعمورة ، حيث ستسهم في خلق جيل واع متمكن يستطيع التغلب على النزاعات والصراعات وكل ما يعيق الحياة الاَمنة ، ومن جيل إلى جيل سنصل حتماً إلى عالم ينعم بالاستقرار والطمأنينة لتتحقق بالتالي الأهداف المستقبلية لهذه المبادرة. وقالت إنها سعيدة بكونها أحد الأشخاص الذين يشرفون على الأطفال ويرسخون في عقولهم أهداف المبادرة ، لانها تسهم بذلك في تنشئة هؤلاء بصورة نموذجية تخدم التطلعات المرجوة. وأضافت زفارت ذات الأصل الأرمني أنها تنعم في الأردن بكافة أشكال الحياة الكريمة دونما تضييق أو تفريق ، لذا فإن مبادرة اجيال السلام ستلقى صدى أوسع واهتماما أكبر في جميع دول العالم كونها انطلقت من بلد يعترف بالتعددية ويحترم كافة الإتجاهات.

عبد الأحد: مخيم متكامل

لاعبة المنتخب العراقي لكرة السلة والمدربة رنا عبد الأحد ، قالت إنها سعيدة بزيارتها الأولى للأردن والتي تشرفت خلالها بالتعرف عن قرب على الأمير فيصل بن الحسين صاحب هذه المبادرة النبيلة والفريدة من نوعها. وأضافت إنها استفادت كثيراً من البرامج التي تم تقديمها ، متطلعة أن تترجمه لدى عودتها إلى العراق وتحديداً محافظة أربيل التي تقطنها ، خاصة وأنها تعمل مدرسة كرة سلة لأكثر من (50) طالباً ، حيث ستسعى لإكسابهم المهارات التي تعلمتها حتى تعم الفائدة أملاً بعراق اَمن مستقر. وبينت أن محافظة أربيل تشهد لجوء أعداد كبيرة من أبناء المحافظات الأخرى كونها الأكثر أمناً في الوقت الرهن ، الأمر الذي يتطلب عملاً حثيثاً لمحاولة إعادة الهدوء والاستقرار إلى تلك المناطق وبث الثقة والطمأنينة في نفوس هؤلاء اللاجئين من جديد ، وهو ما يعد أحد أهداف هذه المبادرة. وشكرت عبد الأحد كافة القائمين على مبادرة أجيال السلام ، مشيدة بحسن التنظيم والتعاون الذي أبداه المشاركون.

المجيدي: أبعاد إنسانية

اليمني مروان المجيدي تحدث عن الأبعاد الإنسانية التي تطرحها مبادرة أجيال السلام وما تكتنزه من أهداف نبيلة تسعى لنشر السلام بين الشعوب دونما عوائق.

وقال إن المبادرة تعمل على تأهيل مدربين وقادة ليترجموا ما اكسبوه في بلدانهم ، مشيراً إلى ما يعانيه اليمن حالياً من مشاكل تتعلق بأطفال الشوارع ، وهم الأطفال الذين يمارسون العمل في الطرقات على حساب حقوقهم الأساسية مثل التعليم والترفيه ، إضافة إلى مشكلة أطفال الفئة المهمشة المنسوبين إلى الأقليات التي استقرت في اليمن وحصلت على جنسيته لكنها لا تلقى القبول من البعض.

وأثنى المجيدي على حسن تنظيم المخيم الرابع ، وتطلع أن يتم ترجمة ما جاء فيه حتى تتحقق الأهداف.

فراشات: الفوائد عظيمة

الفلسطيني بشار فراشات استعرض الفوائد العظيمة التي من شأن مبادرة أجيال السلام أن تقدمها ، مشيراً إلى أن الوضع حالياً في فلسطين منقسم ما بين صراع داخلي بين الفصائل ، وصراع خارجي مع الإحتلال ، معتبراً أن الصراع الأول يعد أشد خطورة لأنه يسهم في تقسيم الشعب. وأضاف أنه من خلال هذه المبادرة ، سيتم العمل على فئة الأطفال على وجه التحديد لإبعادهما عن الإنتماءات السياسية التي بدأت تظهر عليهم في سن مبكرة والنابعة عن تقليد الكبار ، ومن جهة أخرى توفير أجواء الحياة الطيبة لهم في ظل ما يعانونه من منغصات جراء الإحتلال. وتقدم فراشات باسم الوفد الفلسطيني بالشكر إلى الأمير فيصل بن الحسين ، قبل أن يشيد بالترتيبات الرائعة التي ظهر بها المخيم الرابع. بسانتي: دعوة للاستقرار بسانتي من غامبيا بين أن المخيم رائع جداً بما حمل من أهداف ومضامين ، ناهيك عن أنه قابل أناس جدد وتعرف على أطباعهم واكتسب بالتالي شيئاً مهماً على الصعيد الشخصي. وأوضح أن غامبيا يعد بلداً اَمنا ومستقراً ، لكنه يستقبل باستمرار لاجئين من الدول المجاورة مثل سيراليون وليبيريا اللتين تعانيان من اضطرابات ونزاعات سياسية وعقائدية واقتصادية ، وبالتالي ينبغي علينا أن نتعلم في مبادرة أجيال السلام علنا نتمكن من إرساء السلام في تلك الدول التي لها علينا واجب الجوار.

ريمي: اكتشافات جديدة

ريمي من بروندي أوضح أنه استفاد شخصياً من المشاركة في هذا المخيم لأنه اكتشف أمور جديدة وعادات مختلفة جراء تنوع المشاركين واختلاف عاداتهم وتقاليدهم ، ليضاف ذلك إلى الأهداف الإنسانية والمهارات.

التي تم تعلمها من البرامج والمناهج النادرة المتعلقة بالقيم الإنسانية التي خضع لها المشاركون ، والتي ستنعكس على سلوكهم. وأشاد ريمي بالتنظيم والدقة التي غلفت مسيرة المخيم ، متمنياً أن تتحقق الأهداف المرجوة.

المتطوعون .. نقطة مضيئة

يستحق المتطوعون في المخيم الرابع لمبادرة أجيال السلام كل عبارات التحية والتقدير على الجهود التي يبذلونها في سبيل توفير المناخ الملائم الذي يسهم في سير الفعاليات وفق ما هو مخطط ومرسوم.

علي عيسى وأسماء اسماعيل ويزن الزعمط ، مثال حي على تلك الوجوه التي سخرت أوقاتها خدمة للمبادرة وأهدافها دونما كلل أو ملل ، وهي لا تطمع إلا بعكس صورة مشرقة عن الأردن ، وإنجاح حدث مهم يقام على أرضه.

التاريخ : 10-06-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش