الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دوري المحترفين ينطلق من جديد وسط صراعات «طابقية»،،

تم نشره في الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009. 02:00 مـساءً
دوري المحترفين ينطلق من جديد وسط صراعات «طابقية»،،

 

عمان - محمد حسين

بدأ العد التنازلي.. كلما مرت الساعات وتنقضي الدقائق باتجاه الخامسة من مساء يوم الخميس تحول التركيز من جديد نحو بطولة دوري المحترفين لكرة القدم ، التي جاءت لتنقذ كرتنا من حالة الحزن الشديد التي عاشتها في الاسابيع الثلاثة الماضية جراء تدهور نتائج المنتخب في تصفيات آسيا.

يستعد قطار بطولة الدوري الممتاز حاملا ركابه العشرة للانطلاق من منتصف الطريق التي توقف عندها في ختام مرحلة الذهاب ليمضي نحو المحطات الاخيرة له ، وكما هي العادة فان الاهداف التي وضعت نصب العين من الفرق العشرة تختلف في مضمونها الأساسي ، حيث فرضت مرحلة الذهاب على الأندية العشرة تحديد الأولويات على أمل تحقيقها.

قلنا أن الأهداف معروفة فالترتيب الطبقي "الاجباري" الذي تحدد بأرصدة الفرق بعد الأسابيع التسعة الماضية ، يحتم على المشاركين المضي كل الى طريقه؟.

طريق أولى

الطريق الأولى وهي التي يدور الحديث عنها دائما تمر بالمنافسة المحتدمة بين القطبين "الوحدات والفيصلي" على تحقيق اللقب ، فالأول "الوحدات" تزعم الترتيب عن جدارة حين جمع (23) نقطة من (7) انتصارات وتعادلين ، والثاني "الفيصلي" جمع (21) نقطة من ستة انتصارات وثلاثة تعادلات ، وهو ما يعني بكل تأكيد أنهما لن يحيدا عن مسار المنافسة التي ستبقى مثيرة حتى الامتار الأخيرة ، لكن كيف سيكملان المشوار وهل سيواصلان النتائج الطيبة دون أن تمر ببعض العثرات؟.

هو سؤال طبيعي ربما يطرحه عشاقهما ، وبنظرة على أرض الواقع رفع الوحدات شعار "الجهوزية" العالية لمواصلة دربه بنجاح ، ذلك أنه أعد العدة و"ذخرّ" أسلحته الفنية بعناصر شابة جددت ضرورة التحاقها بشكل أكبر في صفوف الفريق الاول تضيف الى عناصر الخبرة قوة اضافية علاوة على ميزة الاستقرار الفني الذي عملت الادارة على الحفاظ عليها.

أما على الطرف الآخر فان الفيصلي المدجج "بالدوليين" اتجه مرة أخرى لتجديد القيادة الفنية بعد أن استهلها بالمصري علاء نبيل قبل ان يسندها لابنه محمد اليماني قبل ان يسندها لمدرب ثالث تشير الترشيحات انه السوري نزار محروس.

ورغم ما يملكه الازرق من عتاد فني الا أن ميزة الاستقرار ضرورية للظهور بشكل مناسب وسمعة الفيصلي ، ولكن رغم ذلك فان المنظومة التي تعود العمل بها لن تعيقه نظريا عن المضي نحو مراده بالمنافسة على اللقب بل وانتزاعه طالما أن مجموعته تعودت اللعب تحت الضغط.

طريق ثان

الطريق الثانية التي ستسير بالتوازي مع الاول يتسابق فيها شباب الاردن الثالث (19) نقطة والجزيرة الرابع (16) نقطة ثم البقعة الخامس (12) نقطة للحفاظ على المواقع في المربع الذهبي أملا بالمشاركة الخارجية الموسم المقبل.

وهذه الفرق الثلاثة شهدت أيضا رياح التغيير أيضا ، شباب الاردن والجزيرة فنيا ، حيث قررت الاول اسناد المهام الفنية لابو عابد وابو زمع ، والثاني للعراقي ياسين عمال ، فيما يجابه الثالث رياح التغيير التي اصابة تشكيلته بابتعاد بعض اللاعبين.

المراهنة من هذه الفرق ستدور حول مقارعة القطبين في المقام الاول وتقديم العروض القوية لاعثارهما قبل المنازلات النارية التي ستجمعهم معا لكسب نقاط مضاعفة قد تؤمن الترتيب النهائي.

طريق ثالث

الطريق الثالث هو بالتأكيد يخص فرق القسم الثاني والتي دلت نتائجها على صعوبة موقفها بالبقاء في المراتب المتأخرة ، لكن الخطر الذي كان يتهددها في كل موسم لن يتكرر بحكم أن فريقا واحدا سيهبط الى الدرجة الاولى والبقية ستحافظ حتما على أماكنها على أمل التجديد في الموسم المقبل.

يتصدر العربي هذا الطابق ، بعد عروض جيدة في البداية حيث جمع (11) نقطة في المركز السادس وهو غيّر أيضا من هويته الفنية باعادة العراقي جبار حميد بدلا من منير مصباح ، وسيفقتد لنجمه الاول ماهر الجدع الموقوف لنصف المشوار ، فيما يأتي الحسين اربد السابع (9) نقاط بمعنويات أفضل بعد الاستقرار الاداري الذي كان سببا في ابتعاده في النصف الاول عن المسار الطبيعي له ، حيث عاد منير مصباح لقيادته بهدف تحسين الصورة طالما أنه لن يكون في خطر الهبوط حتما.

أما الطابق الثاني من هذا القسم فيتكون من شباب الحسين الثامن (6) نقاط والذي رسم المزيد من علامات الاستفهام حوله ، اذ يملك عناصر طيبة للغاية لكنه لم يصل لمعادلة النتائج مع الامكانيات الفنية ، فيما سيكشل اتحاد الرمثا التاسع (5) نقاط مصدر القلق لهذا القسم عندما عزز صفوفه بأبناء الرمثا "الخبرة والشباب" في محاولة للمضي بثبات نحو البقاء لموسم جديد طالما أنه أظهر قدرات مبشرة في الدورة التنشيطية ، فيما تحوم "الشكوك" حول مصير اليرموك الاخير (4) نقاط فقط وامكانية بقائه ، حيث يحاول تجنب الانزلاق بعد تعزيز المجموعة بعناصر خبيرة يجب أن تعطي المردود المأمول وفي حال نجحت فان البقاء هو النتيجة الطبيعية.

عموما المنافسة في كل الطوابق ستبقى مثيرة ، وهذا الفرز "الطبقي" لن يكون حكما على بقية المشوار ، اذ أن التغيير يمكن أن يطال بعض الفرق وبالتالي فان صراع اللقب واحتلال مراكز المربع والهروب من الهبوط سيطغى على أحداث البطولة ، فكيف ستؤول النهاية ولمن تبتسم؟؟.

التاريخ : 03-02-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش