الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أستر . مشروع يحوّل أسطح المنازل غير المستغلة الى حدائق خضراء

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 عمان – شباب الدستور – نضال لطفي اللويسي

فاز مشروع أستر (تحويل أسطح المنازل غير المستغلة الى حدائق خضراء ) ضمن عدد من مشاريع قدمت لمشروع بادر المنبثق عن المنظمة الدولية للشباب .

كما وفاز مشروع مطر ضمن هذه المشاريع  و هو عبارة عن  مبادرة الكترونية عبر الانترنت تهدف الى اعطاء المكفوفين الفرصة التعليمية و الثقافية المتكافئة .

يذكر ان مشروع بادر هو برنامج يُعنى بدعم المشاريع الريادة الاجتماعية التي يقوم الشباب بتنفيذها، ويهدف إلى تزويد الشباب (الرياديين الاجتماعيين) بالمعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز أثر مشاريعهم الاجتماعية الريادية .

وكما يتّضح من اسمه، يهدف مشروع بادر إلى تشجيع الشباب الأردني على المبادرة بتحديد احتياجات مجتمعاتهم، واستخدام إبداعهم في إيجاد حلول لها . « شباب الدستور»  يسلط الضوء على هذين  المشروعين....



مديرمشروع بادر

وقال مديرمشروع بادر، حافظ نينو: « أطلق مشروع «بادر» عام2011 ،وهو ثمرة شراكة بين ستاربكس والمنظمة الدولية للشباب وشركة محمد حمود الشايع وقد تم إطلاق المشروع ليمتد في مرحلته الأولى على مدار ثلاث سنوات ،استقطب خلالها 45 شاباً ريادياً، مدرباً إياهم ومقدماً الدعم لهم في مشاريعهم أما المرحلة الثانية منه فستستمر على  مدار سنتين، وتضم 20 ريادياً شاباً .

ولفت نينو الى أن بادر يقدم لزملائه تمويلاً من صندوق الريادة الاجتماعية الخاص بالمشروع، ويصل الدعم إلى 6,000 دولارأمريكي لدعم المشاريع الريادية.

وحول التدريب المقدم لزملاء بادر،قال نينو أن هؤلاء الزملاء يتلقون تدريباً مكثفاً في مهارات الابتكار الاجتماعي والإدارة،لمساعدتهم في تعزيز أثر مشاريعهم وتوسعتها ، كما أنهم يتلقون الإرشاد والتوجيه المتواصلين من خلال البرنامج وشبكة أصدقاء بادر.

ويوفر مشروع بادر لزملائه ،فرصة الاستفادة من شبكة عالمية تضم أكثر من1000   من الرياديين الاجتماعيين الشباب من أكثر من  90 دولة ، وبالتالي منحهم فرصة الحوار وتبادل الخبرات والأفكارمع النظراء. ويتم حالياً تنظيم برامج مشابهة في 19 دولة،بما في ذلك أستراليا والبرازيل وتشيلي ونيجيريا، والمكسيك والبيرو وإسبانيا وتركيا.

فكرة مشروع أستر

وتكمن فكرة المشروع بحسب مؤسسه كمال الحمود عندما كان طالبا في سنته الثانية في الجامعة الاردنية مضيفا انه بدأ تطلعاته مع فريق المشروع تتجه الى بناء مشروع صغير يهدف الى حل مشكلة معيّنة في المجتمع متوجها لمؤسسة إنجاز لتعلم أساسيّات بناء مشروع من على مقاعد الدراسة وبدأوا بالبحث عن المشاكل التي تواجه المجتمع, فكانت مشكلة قلّة المساحات الخضراء هي المشكلة التي سعى فريق العمل الى حلّها, حيث تعتبر مشكلة قلّة المساحات الخضراء من أبرز المشاكل التي تواجه مجتمعنا نظرا الى ازدياد البقعة العمرانيّة وانتشار المباني الذي يهدد ويؤثر على الطبيعة الخضراء.

وسمي المشروع  بأستر نسبة الى اسم زهرة وتعني بالعربية الزهرة النجميّة, وهي زهرة جذورها قصيرة وبذلك فهي ملائمة للزراعة على الأسطح, حيث أن الزراعة على الأسطح تحتاج نباتات قصيرة الجذور.

وحصل المشروع على جوائزعديدة محليّة وعالميّة أهمها جائزة «رائد أعمال لعام 2014 « من شركة إرنست ويونج وأفضل مدير مشروع ريادي وثاني أفضل مشروع ريادي من مؤسسة إنجاز, كما وشاركنا في العديد من المنتديات العالميّة والزمالات مثل زمالة بادر وزمالة إنباكت الألمانيّة, حيث تقدم لنا هذه الزمالات الدعم المادي والتشبيك والجلسات التدريبيّة, نحن نهدف من هذه المشاركات  والزمالات الى تطويرالمشروع والنهوض به لخدمة مجتمعنا.



اهداف المشروع

يهدف المشروع الى تحويل أسطح البنايات التجاريّة والسكنيّة الى مساحات خضراء صديقة للبيئة تكون لهذه المساحات فائدة على المجتمع وعلى مالك المبنى لأن في ذلك زيادة في المساحات الخضراء على المدينة مما يعطيها الطابع الجمالي كما يستطيع مالك المبنى من الاستمتاع بحديقة خاصة فيه على سطح المبنى , حيث كان ذلك السطح عديم الفائدة ولم يستغل.



المناطق التي استهدفها المشروع

كانت بداية المشروع من العاصمة عمّان ومن ثم بدأ بالانتشار وانجاز مشاريع في السلط وجرش.

التحديات

ولفت الحمود الى عدد من التحديات واجهت المشروع كموضوع العزل لأنه عندما تتم الزراعة على سطح المنزل يجب أن يكون السطح معزولا عزلا تاما حتى لا يسبب مشاكل في الرطوبة أو أيّة مشاكل في تسريب مياه أو غيرها ولكننا توصلنا لمواد عزل وتقنيات نستخدمها لعزل السطح وضمان عدم تشكّل الرطوبة وحدوث أيّة مشاكل.



اعضاء فريق المشروع

ويضم المشروع كلا من مدير المشروع كمال الحمود ومدير العمليات عبدالرحمن أبو رومي وفريق العمليات عبدالله خوالدة ومدير المبيعات فادي التلّاوي .



فكرة مشروع  مطر

وتقول مؤسسة المشروع نور العجلوني تكمن فكرة المشروع بانها مبادرة الكترونية عبر الانترنت تهدف الى اعطاء المكفوفين الفرصة التعليمية و الثقافية المتكافئة عن طريق  إنشاء مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بحيث يستقطب متطوعين لديهم القدرة والشغف لمساعدة هذه الفئة، سواء من خلال تسجيل صوتهم لنصوص معينة ومن ثم نقوم بإرسال  هذه النصوص لهم عن طريق الانترنت، وهم يقوموا بالتسجيل بنفس الطريقة، أو نبعث لهم صور عن الصفحات الورقية و المتطوعين يطبعوهم على صيغة ملف وورد .



اهداف المشروع

ويهدف المشروع الى تسجيل الكتب الأكاديمية والثقافية صوتياً ومن ثم تحويل هذه الكتب إلى نصوص بصيغة word حتى تتمكن قوارئ الشاشة من قراءتها و بالتالي سماعها من قبل  المكفوفين بالإضافة الى توفير لهم مرافقين في الجامعات بين المحاضرات  و خلال الامتحانات والقراءة لهم عن طريق الهاتف .



انجازات المشروع

ولفتت العجلوني الى اهم انجازات المشروع وهي مساعدة أكثر من 40 مكفوفا في جامعات اليرموك الأردنية ومؤتة وتحويل أكثر من 3500 ورقة أكاديمية لنصوص word.بالإضافة الى اننا قمنا بعمل حلقة حوارية تجمع بين المكفوفين و المبصرين في 2014وتجهيز قناة على اليوتيوب لتدريب المتطوعين على فن الالقاء .

واضافت انه تم تسجيل الصوت لعدد من الكتب منها كتاب في الحب والحياة للدكتور مصطفى محمود  و نصوص من كتابات ديك الجن و رواية اعراس امنه و قصص قصيرة و رواية عائد الى حيفا و رواية رجال في الشمس .

بالإضافة الى  بعض الكتب الاكاديمية في جامعة اليرموك و الجامعة الاردنية مثل الرياضة في حياتنا و نظام الاسرة في الاسلام

الخطط المستقبلية  .

وحول الخطط المستقبلية للمشروع بينت العجلوني انه في  المستقبل سنقوم بأذن لله على انشاء مكتبات بلغه بريل في عمل امسيات لابراز مواهب المكفوفين لدمجهم في اغلب الجامعات الاردنية المجتمع واطلاق موقع الكتروني يوفر جميع المواد الجامعية الاجبارية لكافة الجامعات الاردنية صوتيا  واستكمال ما بدأنا به من تسجيل الكتب الثقافية  .

[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش