الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدوري الايطالي : يوفنتوس يتصدر وسباق بين الارنب والسلحفاة في دربي ميلانو

تم نشره في الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 مـساءً
الدوري الايطالي : يوفنتوس يتصدر وسباق بين الارنب والسلحفاة في دربي ميلانو

 

 
روما - وكالات

قاد صانع الالعاب البرازيلي دييغو ريباس فريقه يوفنتوس الى الفوز على مضيفه روما 3 - 1 الاحد على الملعب الاولمبي في العاصمة روما في المرحلة الثانية من الدوري الايطالي لكرة القدم.

ومنح دييغو المنتقل الى صفوف السيدة العجوز مطلع الصيف الحالي قادما من فيردر بريمن ، التقدم ليوفنتوس في الدقيقة 25 عندما استغل مرة خاطئة من المدافع ماركو كاسيتي فتخلص من المدافع النروجي يون ارنه ريزه وسددها بقوة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس البرازيلي جوليو سيرجيو.

ونجح روما في ادراك التعادل بسرعة وبعد 10 دقائق من تسديدة قوية لدانييلي دي روسي اثر ركلة حرة حركها له التيشلي دافيد بيتزارو (35).

وكان يوفنتوس صاحب الافضلية وحالف الحظ مهاجمه البرازيلي اماوري في اكثر من مرة لهز الشباك خصوصا في الدقائق 43 55و و,67

وضرب دييغو مجددا عندما سجل الهدف الثاني ليوفنتوس اثر تلقيه كرة من فيتشنزو ياكوينتا فسددها بقوة.

وختم البرازيلي الاخر فيليبي ميلو المهرجان بهدف ثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وكان دييغو ساهم في الفوز الذي حققه يوفنتوس على كييفو في المرحلة الاولى عندما صنع الهدف الوحيد الذي سجله فيتشنزو ياكوينتا.

وهو الفوز الثاني على التوالي ليوفنتوس فانتزع الصدارة برصيد 6 نقاط.

في المقابل ، مني روما بخسارته الثانية على التوالي بعد الاولى امام جنوى 2 - 3 في المرحلة الاولى.

ويتقاسم يوفنتوس الصدارة مع اندية جنوى وسمبدوريا ولاتسيو التي حققت انتصاراها الثاني على التوالي ايضا بفوز الاول على مضيفه اتالانتا بهدف وحيد سجله اميليانو موريتي في الدقيقة 45 ، والثاني على ضيفه اودينيزي بثلاثة اهداف لجامباولو باتزيني (11) ودانييلي مانيني (45) وانطونيو كاسانو (83) مقابل هدف لانطونيو دي ناتالي (56) ، والثالث على مضيفه كييفو بهدفين للارجنتيني خوليو كروز 41( من ركلة جزاء و53) مقابل هدف لسيرجيو بيليسييه (16).

وحقق فيورنتينا فوزه الاول هذا الموسم عندما تغلب على ضيفه باليرمو بهدف وحيد سجله المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش في الدقيقة ,29

واستعاد سيينا توازنه بالفوز على مضيفه كالياري بثلاثة اهداف لايمانويلي كالايو 52( و71) والبرازيلي رينالدو (89) مقابل هدف للبرازيلي جيدا 76( من ركلة جزاء).

وفاز بارما على كاتانيا بهدفين اهداف لدانييلي غالوبا (13) والبرتو بالوشي (47) مقابل هدف لماركو بياغيانتي (15) ، ونابولي على ليفورنو بثلاثة اهداف لفابيو كواغلياريلا 10( و83) والسلوفاكي ماريك هامسيك (36) مقابل هدف لكريستيانو لوكارلي (48).

دربي ميلانو

يصح القول ان المدرب البرازيلي ليوناردو رسب في الاختبار الجدي الاول الذي واجهه هذا الموسم ليس لأن ميلان خسر مباراة الدربي ضد غريمه إنتر ميلان حامل اللقب ، فالخسارة ليست مقياسا وحيدا ليبنى عليه ، بل كانت النتيجة الثقيلة التي انتهت بها المباراة 4 - صفر خاصة وأن ميلان كان المضيف وتعد المواجهة على ارضه وان كان الفريقان يتشاركان ملعب "جوسيبي مياتزا".

لا بد من العودة قليلا إلى الوراء ، لنسلط الضوء على جملة من المحطات الهامة التي حصلت مؤخرا في البيت اللومباردي لكي نتمكن من بناء تصور لما يمكن ان يحصل هذا الموسم.

لم تنفك الصحافة والمحللون والجماهير منذ سنوات تطالب بإجراء تغيير جذري في صفوف الفريق وضخ دماء جديدة قادرة على رفع مستوى التحدي وتحقيق الامال العريضة التي تبنى على فريق بعراقة ميلان ، ليس لأن اللاعبين الحاليين أو الذين اعتزلوا مؤخرا فشلوا ، بل لأنهم أدوا مهتهم ببساطة ، فأغلبهم فاز بكل الألقاب الممكنة تقريبا ولم يعد لديهم شيء ليثبتوه ناهيك عن تقدمهم بالعمر.

صحيح أن عالم الاحتراف يفرض على اللاعب أن يقدم أقصى ما عنده ، لكن هناك فرقا بين اللاعب الذي لم يحقق شيئا بعد ، والساعي لإثبات كفاءته ولفت الأنظار والمتعطش لتحقيق الفوز ، وبين اللاعب المخضرم كثير الاصابات والذي يلعب فقط ليضيف مجدا جديدا إلى أمجاد سابقة.

فإذا ما أخذنا الهولندي كلارنس سيدورف على سبيل المثال لا الحصر ، نجد أنه انتقل إلى ميلان عام 2002 وفاز معه بلقب الدوري المحلي عام 2004 ودوري أبطال أوروبا عامي 2003 2007و وكأس السوبر الايطالية عام 2004 وكأس السوبر الأوروبية عامي 2003 2007و وكأس العالم للأندية عام 2007 علما بأنه لعب سابقا لإنتر ميلان وريال مدريد وفاز مع الاخير بلقب الدوري الاسباني عام 1997 والكأس السوبر الاسبانية عام 1997 ودوري ابطال اوروبا عامي 1998 2000و وكأس القارات التي كانت تجمع بين بطل اميركا الجنوبية وبطل اوروبا عام 1998 وقبلها كان مع أياكس أمستردام وفاز معه بلقب الدوري المحلي عامي 1994 1995و وكأس هولندا عام 1993 ودوري ابطال اوروبا عام 1995 وبالتالي ليس لدى سيدورف ما يثبته ، وبالتالي لم يعد يملك الحافز ذاته الذي كان يملكه قبل 6 أو 7 سنوات.

وإذا ما نسجنا على هذا المنوال نجد أن السواد الأعظم من لاعبي ميلان هم على هذه الشاكلة ، والمشكلة أن عقلية رئيس الوزراء الإيطالي ومالك ميلان سيلفيو برولسكوني ونائبه أدريانو غالياني كانت "عجيبة" في سوق الانتقالات وهو أقل وصف يمكن أن نطلقه عليها.

عمد هذا الثنائي إلى التعاقد مع لاعبين بدأ نجمهم بالأفول تباعا خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية ، فإذا ما استثنينا البرازيليين ريكاردو كاكا وألكسندر باتو نجد أن ميلان ضم لاعبين من أمثال جوسيبي فافالي وجانلوكا زامبروتا والتشيكي ماريك يانكولوفسكي والحارس الاسترالي زيكو كالاتش والحارس ماركو ستوراري والبرازيلي ايمرسون واستعاد الأوكراني اندري شفتشنكو على سبيل الاعارة بعد أن فشل فشلا ذريعا مع تشلسي الإنكليزي ، وجرب الأرجنتيني هرنان كريسبو على سبيل الاعارة ايضا بعد أن فشل مع تشلسي ، وتعاقد مع ألبرتو جيلاردينو الذي لم يقدم شيئا مع الروسونيري ، وكريستيان بروكي ولوكا أنطونيني وفلافيو روما وأخيرا التعاقد الغريب بثلاثين مليون يورو مع البرازيلي رونالدينو الذي خرج من الباب الخلفي لملعب كامب نو لأنه فقد سحره وإبداعه.

والمفارقة أن الصفقتين اللتين أثبتتا نجاحهما تخلى عنهما النادي ، الأولى تمثلت بكاكا الذي اثبت بما لا يدع مجالا للشك انه كان النجم الاوحد والقائد والملهم للفريق منذ اللحظة الاولى لقدومه ، أما الثانية فكانت الفرنسي يوهان غوركوف صانع ألعاب بوردو والمنتخب الفرنسي حاليا ، والذي لم ينفك يبدع مع ناديه وقاده للفوز بلقب الدوري المحلي الموسم الماضي.

سربت وسائل إعلام عدة تقارير مفادها أن كاكا أجبر على الانتقال إلى ريال مدريد وأن رغبته الحقيقية كانت تتمثل بالبقاء في ميلان النادي الذي أحبه ، وبدوره جمهور النادي عشق هذا اللاعب ، لكن رغبة برلوسكوني بالحصول على الاموال كانت اقوى من رغبته بالاحتفاظ بلاعب من طينة نادرة وباعه إلى ريال مدريد مطلع هذا الصيف مقابل 67 مليون يورو.

يوم استلم كارلو انشيلوتي الذي غادر هو الاخر الى تشلسي تدريب الفريق عام 2001 شرع بإعادة بناء شاملة فاستقدم كاكا واليساندرو نيستا وجينارو غاتوزو وكافو وبيرلو وفيليبو اينزاغي وسيدورف ورسم رؤيته التكتيكية حولهم ، فكان للفريق ركائز اساسية في كل خط ، القائد باولو مالديني الذي ظهر جليا الأثر الذي خلفه اعتزاله بنهاية الموسم الماضي على الفريق ونيستا في الدفاع ، وبيرلو وغاتوزو وكاكا في الوسط واينزاغي في الهجوم.

ومع مرور المواسم استنفد اغلب هؤلاء طاقاتهم وبات الرهان عليهم مغامرة ، وصحيح أنهم تمكنوا من الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2007 لكن ميلان كان يركز على تلك المسابقة دون غيرها.

وإذا ما تركنا الماضي وانتقلنا الى الحاضر قليلا ، ماذا فعل برلوسكوني وغالياني لاعادة الفريق الى سكة الانتصارات والى مكانته الحقيقية؟.

أولا تخلى عن كاكا لأحد الفرق المنافسة في البطولة الاوروبية ولسخرية القدر ، وضعت قرعة دوري الابطال التي سحبت الخميس الماضي ريال مدريد في مجموعة واحدة مع ميلان وبالتالي قد يتسنى لبرلوسكوني وغالياني مشاهدة كاكا يسجل مجددا في السان سيرو ولكن في مرمى ميلان هذه المرة.

ثانيا استبدل المدرب المحنك انشيلوتي الذي يحقق الانتصارات المتتالية مع تشلسي منذ استلامه مهمته في لندن ، بأحد إداريي الفريق المسؤولين عن الانتقالات في السوق البرازيلية ، أي رموا بليوناردو في قلب النار وطلبوا منه ان يرث هذه التركة الثقيلة عن سلفه ، وهو لا يملك أي خبرة في مجال التدريب ، وللانصاف فهو خضع لدورة تفرضها قوانين الاتحاد الاوروبي ليحصل على شهادة لمزاولة مهنته الجديدة.

ولمساعدته في هذه المهمة المستحيلة ، تعاقدوا مع مدافع برازيلي هو ثياغو سيلفا ، ومدافع أميركي هو اوغوتشي اونييو وكلاهما مغموران والمهاجم الهولندي كلاس يان هونتلار ، ولولا كون الاخير غير مرغوب فيه في ريال مدريد لما كانوا تعاقدوا معه حتما.

وبعد فوز بشق الانفس على سيينا في المرحلة الافتتاحية للموسم الكروي الحالي 2 - 1 ، شاءت الأقدار أن تكون المباراة الثانية ضد الغريم التقليدي انتر ميلان.

صحيح أن انتر ميلان فقد أيضا أبرز لاعبيه وهو السويدي زلاتان ابراهيموفيتش ، لكنه عوضه بخمسة من ابرز اللاعبين الموجودين على الساحة الاوروبية حاليا هم المهاجم الكاميروني صامويل ايتو والمهاجم الارجنتيني دييغو ميليتو ولاعب الوسط البرازيلي ثياغو موتا وصانع الالعاب الهولندي ويسلي سنايدر والمدافع البرازيلي لوسيو ، أي أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينو جدد نصف فريقه بالكامل ليعوض رحيل ابراهيموفيتش وبلاعبين لا يقلون شأنا عنه.

وبالأمس بدا للقاصي والداني الفارق الكبير بين الجارين ، لقد كانت المباراة اشبه بسباق بين الارنب والسلحفاة،

ترتيب فرق الصدارة

1 - يوفنتوس 6 نقاط

2 - سمبدوريا 3

6 - جنوى 4

6 - لاتسيو6

5 - انتر ميلان 4



Date : 01-09-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش