الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المشكلات المالية العامل المشترك في صعوبة تطبيق الاحتراف

تم نشره في الخميس 14 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
المشكلات المالية العامل المشترك في صعوبة تطبيق الاحتراف

 

 
عمان - الدستور

خصص برنامج همس المدرجات ، حلقة مفتوحة لتقييم أول موسم لدوري المحترفين في الأردن ، وبثت على الهواء مباشرة عبر قناة art sport 1 يوم الاثنين الماضي من مقر نادي شباب الأردن ، الذي استضاف عددا كبيرا من رؤساء وممثلي أندية المحترفين إلى جانب عدد من المدربين واللاعبين والإداريين ، وممثل عن اتحاد كرة القدم وآخر عن مدراء أعمال اللاعبين.

سليم خير ـ رئيس نادي شباب الأردن قال إنه لم يحدث إي اختلاف على الأندية في أول موسم لدوري المحترفين ، حيث كان مثل البطولات السابقة ، باستثناء ارتفاع التكلفة المالية على الأندية ، وأضاف: حسب ما قيل لنا في رئاسة الوزراء ، فقد كان السبب في عدم دعم الحكومة لاتحاد الكرة ، هو عدم تقديم موازنته في الوقت المناسب ، والتي تلت تصديق البرلمان على الموازنة العامة ، والتأخير يتحمل مسؤوليته الاتحاد.

أيمن هارون ـ امين السر العام للاتحاد الأردني لكرة القدم قال إنني على ثقة بأن الاتحاد نجح في تحقيق الاحتراف في السنة الأولى ، على الرغم من بعض المشكلات في النواحي المادية ، لكننا نطالب الأندية بالصبر ، فالموسم المقبل سيكون أفضل بالنسبة لها ، مشيرا إلى أن .رابطة أندية المحترفين هي فكرة لاحقة ، وجميع الدول التي طبقت الاحتراف لم تبدأ بالرابطة ، وأقر بأن الاتحاد قصر مع الأندية من حيث الدفعات المالية بسبب بعض الصعوبات المالية التي واجهت الاتحاد ، لكنه بتشكيله الجديد لديه سياسة مالية لمحاولة الموازنة بين حقوق الأندية والأزمة المالية التي يمر بها ،

وأنا هنا أعد رؤساء الأندية أن الأزمة في طريقها للحل خلال الأيام القليلة القادمة ، لكنني أدعو الأندية إلى تأمين مصادر دخل أخرى ، فإلى متى سيبقى هذا الحال؟ وأشار أن شرط تفرغ اللاعب مع ناديه موجود في العقد ، لكننا وجدنا مع الأندية أنه إذا كان اللاعب متفرغا فقط لناديه فلا بد من توفير التأمين الصحي والسكن ، ووجدنا أن اللاعب يمكن أن يعمل مع أكثر من جهة ، وأعتقد أن معظم اللاعبين مفرغون من جهات العمل التي ينتمون لها. وتعرض لمشكلة للاتحاد مع عدد من وكلاء اللاعبين غير المعتمدين من قبل الاتحاد ، أو الأشخاص الذين يعملون مع الوكلاء والذين لا يحق لهم مفاوضة اللاعبين ، حيث تلقى الاتحاد أكثر من شكوى حول ذلك ، وهناك عقوبات في لائحة الاحتراف تصل إلى سحب الرخصة من الوكيل وتغريمه ماليا ، وهناك أسس لا بد من اتباعها في حال التفاوض مع اللاعب.

طارق خوري ـ رئيس نادي الوحدات قال إن فوز الوحدات بجميع بطولات الاتحاد لا علاقة له بتطبيق الاحتراف ، فالبطولات جميعها تحققت بنفس لاعبينا ، ولم نلجأ لأي لاعب محترف

من الخارج ، فالاحتراف لم يحقق أي نوع من أنواع النجاح ، حيث هبط علينا من الفضاء الخارجي دون أية دراسة ، حيث طلب منا تطبيق الاحتراف خلال ثلاثة أسابيع ، وكأننا في دولة مثل اليابان أو أي دولة متقدمة.

لقد أجبرنا على الاحتراف ، ولذلك تجاوبنا معه وطبقناه لنتمكن من المشاركة في دوري أبطال آسيا ، ورغم ذلك لم نتمكن من المشاركة فيها ، ونحن على قناعة بأهمية الاحتراف بالنسبة للاعب الذي يعتبر من أخطر أنواع المهن ، حيث ينتهي عمره في الملاعب عند حدود الثلاثين عاما من عمره.

وأضاف: أعتقد أن مبلغ 500 دينار راتب مناسب للاعب ، وهو راتب قد لا يحصل عليه مهندس. وبين أن اتحاد كرة القدم بالغ في الإنفاق على المنتخب الوطني ، خاصة وأن مدربا واحدا من الذين تعاقد الاتحاد معهم لتدريب الوطني ولم يحققوا إنجازا ، وصل مجموع رواتبه وامتيازاته أكثر ما أنفق على جميع أندية المحترفين في موسم كامل.

د.أحمد هزاع البطاينة ـ رئيس نادي الحسين رفض مقولة "الاحتراف شر لا بد منه" فإذا كان الاحتراف شرا ، لا بد من رفضه من الأساس ، ونحن سمعنا كلاما كثيرا من الاتحاد بهدف تخدير الأندية ، وعانينا من ذلك ، حيث طولبنا بالصبر ، لكننا أمام استحقاقات كبيرة ويجب ألا نبقى نعاني بهذا الشكل ، فالهدف الرئيس من الاحتراف رفع سوية الكرة الأردنية ، ولو نظرنا إلى الموسم الماضي ، لوجدنا أن الأداء الفني كان هابطا بشكل أكبر من الموسم الذي يسبقه ، كما استجد أمر زيادة الخلافات بين إدارات الأندية ولاعبيها بسبب تطبيق الاحتراف.

مضيفا: لم نطبق من الاحتراف سوى عقود اللاعبين ، ولم ننتبه إلى البنية التحتية والإدارات المحترفة في الأندية ، فالأمر طبق على اللاعبين ونسينا بقية القضايا.

مازن الصغير ـ مدير الكرة في نادي الجزيرة قال إن الاحتراف جيد للأندية أكثر منه للاعبين ، فتنظيم

العلاقة بين اللاعب والنادي أمر يصب في مصلحة الطرفين ، بالنسبة للجزيرة ، تسببت المشكلة المالية العالمية في بعض الإشكاليات التي أخرت رواتب اللاعبين لفترة معينة ، لكننا نجحنا بعد فترة في تجاوزها بالتعاون الوثيق مع الشركة الراعية ، والمركز الرابع ليس طموحا لنا ، ولكننا نعد في الموسم القادم أن نكون من المنافسين على الألقاب.

أحمد أبو شيخة ـ نائب رئيس اللجنة المؤقتة لنادي البقعة بدأ باستحضار مقولة للدكتور محمد خير مامسر حين علق على الاحتراف ، بأننا نزلنا عليه من (المدخنة) فالاتحاد له أسبابه في إقرار الاحتراف ، لكن آلية التطبيق حدث فيها نوع من الخطأ ، محذرا بأنه في حال عدم تجاوز العديد من المشكلات ، فسيكون الوضع أكثر سوءا في الموسم المقبل ، ولنضرب على ذلك مثالا ما حدث مع النادي الفيصلي ، الذي فقد كل بطولاته بسبب تطبيق الاحتراف.

جهاد عطية ـ إداري فريق كرة القدم في نادي اليرموك قال اننا استبشرنا خيرا في بداية تطبيق الاحتراف ، لكن مع مرور الوقت وجدنا أن الاحتراف نقمة على الكرة الأردنية ، حيث يرتكز الاحتراف على نقطتين: التنظيم والتطوير ، ووجدنا أن التنظيم شبه معدوم ، والتطوير لم يتحقق كون المستوى الفني لفرق دوري المحترفين كان متدنيا وهو ما انعكس على المنتخب الوطني أيضا ، مبينا اننا لم نحصل من الاحتراف سوى على المضاربة بين الأندية في التنافس على اللاعبين ، نعم لاعبونا يستحقون أكثر ما ندفع لهم ، لكن هناك مغالاة في الأرقام المطلوبة ، فكل ميزانية النادي قد لا تكفي للاعب واحد فقط من خارج النادي ، نحن الآن في ورطة ، ولا بد لنا من الجلوس وتقييم هذه المرحلة ، وإذا الأمر استدعى في أسوأ الظروف إلغاء الاحتراف ، فيجب علينا الغاؤه تحقيقا للمصلحة الوطنية.

نعيم ظاهر ـ عضو مجلس إدارة نادي العربي قال إن كرة القدم تعد مهنة كغيرها ، فقبل تطبيق الاحتراف ، كان لا بد للاتحاد من تنظيم دورات مكثفة للأندية لتعريفها بالاحتراف الذي وقع علينا كالصاعقة ، وكان يجب تطبيقه بالتدريج ، فالاتحاد والأندية والحكام ليسوا محترفين ، فالاعب هو المحترف الوحيد ، والمستفيد الأكبر فيما الأندية هي المتضررة ، كما تسبب في رفع رواتب لاعبي النادي ، الذي أصبح عاجزا عن استقطاب لاعبين من أندية أخرى.

المدربون أسامة قاسم وعبدالله أبو زمع وخلدون عبد الكريم وأمجد أبو طعيمية ، واللاعبون فيصل إبراهيم وأشرف شتات ومحمد البكار وعصام أبو طوق ، ركزوا على أهمية الإيفاء بمتطلبات اللاعبين المالية وتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع رواتبهم وتفريغ اللاعبين من أعمالهم ، إلى جانب تعزيز الدعم الحكومي للاتحاد والأندية لتتمكن من القيام بواجباتها نحو الاحتراف ، إلى جانب تفرغ عدد من الإداريين في الأندية ليتمكنوا من الإيفاء بمتطلبات الاحتراف ،

كما طالبوا بتنظيم مهنة وكلاء اللاعبين الذين بدأوا يغرون اللاعبين بالمال لترك أنديتهم ، وهو ما أقره مدير أعمال اللاعبين سائد المالوخ الذي طالب باتباع قوانين وأنظمة اتحاد الكرة إضافة إلى أخلاقيات المهنة.



Date : 14-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش