الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى. وهدم مسجد في النقب

تم نشره في الخميس 7 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - اقتحمت مجموعات يهودية متطرفة أمس باحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت دائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس المحتلة في بيان لها أن مجموعات إستيطانية متتالية اقتحمت باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية كبيرة ومشددة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت أن المستوطنين قاموا بالعديد من الجولات لاستفزاز حراس المسجد وطلبة العلم فيه، الأمر الذي أدى إلى حاله شديدة من التوتر، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز هويات المصليات، فيما تستمر بمنع نحو 75 مواطنة من دخول الحرم القدسي الشريف.

وهدمت شرطة الاحتلال أمس مسجدا في قرية الرخمة غير المعترف بها في النقب بحجة عدم الترخيص. وقال رئيس مجلس الرخمة عبد الله الصغايرة ان قوات الشرطة وطواقمها الخاصة دهمت القرية صباحا وهدمت المسجد، بحجة عدم الترخيص. ولفت إلى أن المسجد كان مشيدا منذ نحو سنتين بعد اقامته في مبنى قديم بمساحة 120 مترا مربعا، ثم تم ترميمه وتحويله إلى مسجد يخدم أكثر من اربعة آلاف نسمة يقطنون في القرية، مؤكدا أن تلك القوات حاولت استفزاز المواطنين، ومنعتهم من الاقتراب من موقع الهدم، لحين الانتهاء من العملية والانسحاب. من جانبه، اعتبر النائب العربي في الكنيست الإسرائيلية طلب أبو عرار هدم المسجد «شن حرب على الإسلام والمسلمين». وقال أبو عرار» إسرائيل تعمل بكل ما بوسعها للضغط على السكان، من أجل تفريغ الأرض من العرب، وتهجيرهم.



وأظهر التقرير السنوي لعام 2015 الصادر عن التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، ان 179 شهيدا فلسطيني قضوا في هذا العام بالرصاص والغاز السام الذي اطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلي، بينهم 15 شهيدة ورضيع (ثلاثة شهور) ومُسنة (72 عاما). واشار التجمع في بيان له أمس الى أن مختلف فروعه في المحافظات الفلسطينية قامت بعمليات بحث ميداني وتدقيق، وتعبئة الاستمارات الخاصة بجميع الشهداء الذين استشهدوا بفعل الاحتلال الإسرائيلي منذ الاول من كانون الثاني 2015 ولغاية نهاية العام.

واعتقلت قوات الاحتلال أمس 15 فلسطينيا بالضفة الغربية. وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل ونابلس وبيت لحم ورام الله وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة.

في سياق آخر، استنكرت مؤسسة حقوقية فلسطينية مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها المنظمة بحق السكان المدنيين في قطاع غزة دون أي اكتراث بتدهور الأوضاع الإنسانية جراء الحصار الشامل التي تفرضه على قطاع غزة منذ أكثر من ثماني سنوات. وقال مركز الميزان لحقوق الانسان في بيان صدر أمس ان قوات الاحتلال استأنفت مع بداية العام الجديد انتهاكاتها بحق المرضى ومرافقيهم ممن تدفعهم الحاجة الماسة للعلاج والمرور من خلال معبر بيت حانون  للوصول إلى المستشفيات خارج قطاع غزة، حيث اعتقلت مرافق مريضة وحالت دون وصولها للمستشفى.

واشار المركز الى انه حسب أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها الاحتلال اعتقلت قواته المتمركزة في معبر بيت حانون الثلاثاء مواطنا، في أثناء مرافقته لزوجته المريضة لإجراء عملية تركيب مفصل في ساقها الأيسر بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية في محافظة القدس واستنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان بشدة الاعتقالات التعسفية التي تنفذها سلطات الاحتلال وإجراءات المنع والمماطلة في الرد على طلبات المرضى ممن يودون المرور من خلال معبر بيت حانون للوصول إلى المستشفيات الفلسطينية في الضفة والقدس أو إلى مستشفيات الداخل.

وطالب مركز الميزان المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي والضغط على دولة الاحتلال وإلزامها باحترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة وضمان حرية حركة وتنقل الأفراد والبضائع، وتنفيذ التزاماتها الدولية المتعلقة بالتحقيق وبالمحاسبة على انتهاكات القانون الدولي، خاصة المتعلقة بالاعتقال التعسفي والابتزاز بالعمل لصالح القوات المحتلة والتعذيب وسوء المعاملة.

وافتتح أول مستشفى جديد منذ عشر سنوات في قطاع غزة الشهر الماضي مما يوفر مساعدة يحتاج إليها بشدة نظام الرعاية الصحية الذي يواجه صعوبات في القطاع على أن يفتتح مركزان طبيان بتمويل أجنبي هذا العام. وبعد قرابة خمس سنوات من البناء مع التأخير بسبب الحروب الإسرائيلية وقيود على الواردات تفرضها إسرائيل ومصر فتح المستشفى الإندونيسي أبوابه يوم 27 كانون الأول ويعالج منذ ذلك الحين أكثر من 250 مريضا يوميا. وبني المستشفى على تلة خارج مدينة جباليا حيث يوجد أكبر مخيم للاجئين في غزة ويخدم 300 ألف شخص يعيشون في أقصى شمال القطاع الذي تضرر بشدة بسبب الحرب الإسرائيلية عام 2014.

وقال معين المصري مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في المستشفى إن منظمة إندونيسية غير حكومية مولت المستشفى الذي تكلف بناؤه تسعة ملايين دولار وفيه 110 أسرة مقارنة بعدد الأسرة في المستشفى المحلي القديم وهو 62 سريرا فقط. ويقول البنك الدولي إن قرابة مليوني شخص يعيشون في قطاع غزة ويوجد به نحو 30 مركزا طبيا توفر 1.3 سرير في المتوسط لكل ألف شخص.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن هناك عجزا في الأطباء بغزة خاصة المدربين والجراحين. وأضاف أن المصابين بأمراض خطيرة يجب أن يسافروا إلى إسرائيل أو مصر أو غيرهما إذا كانوا يحتاجون علاجا طبيا متخصصا. وأشار القدرة إلى أن إسرائيل لا تسمح سوى بدخول المرضى المعرضة حياتهم للخطر وأن مصر تغلق معبرها الحدودي مع غزة في كثير من الأوقات مما يعرض حياة المئات للخطر.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش