الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استشهاد منفذ عملية تل أبيب بعد ثمانية أيام من الملاحقة

تم نشره في السبت 9 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة-استشهد الشاب الفلسطيني نشأت ملحم أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد مطاردة دامت ثمانية أيام، على خلفية تنفيذه لعملية تل أبيب التي أدت لمقتل اسرائيلي وإصابة آخرين في عملية  إطلاق نار في شارع ديزنغوف وسط  تل أبيب الجمعة الماضية

و قالت وسائل إعلام إسرائيلية، ان قوة خاصة إسرائيلية اطلقت النار تجاه  ملحم داخل مسجد بمدينة أم الفحم بالمثلث، ما ادى الى استشهاده.واشارت إلى ان قوات الاحتلال حاصرت مسجدا تواجد فيه ملحم بعد عصر أمس ، قبل أن تتمكن من إطلاق النار عليه.

 وفي قطاع غزة أصيب خمسة مواطنين فلسطينيين بجروح مختلفة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس خلال المواجهات التي شهدتها المنطقة الحدودية شرق مدينة غزة.

وقالت مصادر فلسطينية، ان قوات الاحتلال اطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه عشرات المواطنين، خلال مواجهات بالقرب من المنطقة الحدودية شرق مدينة غزة ما أدى إلى اصابة أربعة مواطنين بجروح مختلفة واخرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.

وفي شؤون قطاع غزة -أيضاً- اعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان حركته مع اجراء انتخابات فلسطينية رئاسية وتشريعية، مؤكدا ان مسالة الانتخابات تتوقف على الرئيس محمود عباس.

 وكان الرئيس الفلسطيني قال في كلمة القاها الاربعاء بمناسبة عيد الميلاد لدى الطوائف الشرقية في بيت لحم «منذ ثماني سنوات ونحن نقول اننا نريد حلا مع الاخوة في غزة. ما هو المطلوب؟ لا يريدون حكومة وحدة وطنية وبلغني انهم لا يريدون انتخابات».

 وقال ابو مرزوق في تصريح صحافي نشره على صفحته على موقع فيسبوك، ان «حماس مع اجراء الانتخابات اليوم قبل الغد والامر عند (الرئيس) ابو مازن باعتباره رئيسا للسلطة». واضاف: ان «حماس مع حكومة الوحدة الوطنية عبر اجتماع للفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة او من خلال اجتماع الاطار القيادي المؤقت والامر ايضا عند الرئيس ابومازن».واكد التزام حركته بـ»كل ما وقعت عليه» بشان المصالحة «رغم كل العقبات التي وضعها البعض للقفز عنها».

 وفي الضفة الغربية المحتلة أحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، الخناق على بلدة سعير شمال شرق الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وقال رئيس بلدية سعير كايد جردات، إن جنود الاحتلال نصبوا الحواجز على مختلف مداخل البلدة، وأخضعوا المواطنين لعمليات تفتيش دقيقة وبطيئة، وأعاقوا تنقل الأهالي من وإلى سعير، تحت ذرائع أمنية واهية.

وجاء هذا التصعيد في وقت شهدت البلدة اضرابا تجاريا وحدادا عاما، بسبب إعدام الاحتلال يوم أمس، 4 شبان من سعير، ثلاثة منهم من عائلة الكوازبة، والرابع من عائلة الشلالدة.

من جهتها دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مواصلة الحكومة الإسرائيلية مسلسل جرائمها وإعداماتها الميدانية بحق أبناء شعب فلسطين وكان آخرها استشهاد أربعة شبان من بلدة سعير شمال مدينة الخليل مساء الخميس.

وقالت الوزارة في بيان، ان مجزرة الخليل الجديدة هي تصعيد خطير تشنه الحكومة الإسرائيلية التي تنكر وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، وتتعامل معه كأهداف للتدريب والرماية من جهة، وتطلق العنان للمنظمات الاستيطانية الإجرامية لتعيث فساداً ودماراً في حياة الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية من جهة أخرى.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش