الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستشفيات عربية تحاول اختطاف تجارب طبية أردنية باستهداف نجاحها وزعزعة الثقة بانجازاتها

تم نشره في الأحد 10 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً



كتب: ايهاب مجاهد.

تتعرض السياحة العلاجية في المملكة بين فترة وأخرى لمحاولات تهدف الى هز ثقة المواطن العربي بالقطاع الطبي الاردني واختصاصاته التي تشكل عامل جذب للمرضى العرب بل والاجانب بعد ان اصبحت تشكل قصص نجاح للقطاع الطبي الاردني.

وتقف مستشفيات عربية تضررت من ثقة المواطن العربي بالعلاج في المملكة وراء تلك المحاولات، مستهدفة زعزعة ثقته بالتخصصات والعمليات الجراحية التي يقبل عليها المرضى العرب ومرضى الدول التي استحدثت مستشفياتها تلك التخصصات والعمليات في محاولة منها لنقل تجربة المراكز والمستشفيات الاردنية الناجحة اليها، ويشاركها في تلك الحملة اطباء من غير جنسيات المرضى العرب القادمين للعلاج في المملكة تضرروا من تراجع اقبال المرضى العرب وخصوصا الخليجيين للعلاج في مستشفياتهم.

ومؤخرا كان تخصص علاج السمنة والعمليات الجراحية التي يجريها اطباء متميزون في هذا المجال هدفا لتلك الحملات، والتي رافقتها عروض مقدمة لاطباء اردنيين في هذا التخصص للعمل في مستشفيات عربية وصل بعضها الى خمسة عروض لطبيب واحد، وثلاثة عروض لآخرين.

كما رافق تلك الحملات مطالبة مستشفيات واطباء عرب لاطباء اردنيين مختصين في جراحة السمنة عبر وسائل اعلامية  برفع اسعار العمليات التي يجرونها لتوازي اسعار مستشفياتهم حتى يتمكنوا من منافسة الاطباء والمستشفيات الاردنية في اجراء تلك العمليات لمواطنيهم او للمواطنين العرب خاصة وان تكلفة اجراء تلك العمليات في مستشفياتهم تصل الى اربعة اضعاف تكلفة اجرائها في المملكة، متناسين ان الاسعار ليست العامل الرئيس لجذب المرضى العرب، فهناك عوامل الامن والاستقرار وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وقد جاءت نتائج تلك الحملات عكسية، وانقلب السحر على الساحر، حيث سجل مختصون في اجراء تلك العمليات ارتفاعا في اعداد المرضى العرب القادمين لاجرائها وبنسبة تصل الى 10% بعد الحملة الاعلامية التي تعرض لها احد اشهر الاطباء والمراكز الطبية التي تجري تلك العمليات.

فبعض المواطنين العرب ممن اجروا تلك العمليات وساعدتهم في علاج العديد من الامراض الناتجة عن السمنة، روجوا لتلك العمليات لاقربائهم فاصطحبوهم الى المملكة لاجرائها، وكانوا سببا في رفع مساهمة هذه العمليات في السياحة العلاجية الى نحو 80% من العمليات الجراحية التي تجرى للمرضى العرب وفقا لتقديرات مختصين، وذلك بعد مرور نحو ست سنوات على ادخال تلك العمليات الى المملكة، حيث اجريت الاف العمليات لمواطنين اردنيين وعرب واجانب.

وتشهد تلك العمليات اهتماما عالميا لما لها من دور في علاج امراض السكري والضغط والنقرص والكولسترول والام الديسك والعظام والمفاصل، حتى ان بعض الدول المتقدمة باتت تغطيها في التأمين الصحي لمواطنيها.

ويسجل لوزارة الصحة ونقابة الاطباء فتحها تحقيقا للتهم التي وجهتها احدى الفضائيات العربية لاحد المراكز الطبية والاطباء المختصين في تلك العمليات؛ ما يسهم في تعزيز ثقة المواطن العربي والاردنيين المغتربين الذين يحضرون للعلاج في المملكة من مختلف قارات العالم.

وكسائر العمليات المشابهة فإن الخطأ او المضاعفات واردة في عمليات السمنة ولكنها هنا لا تتجاوز الواحد بالالف؛ ما يجعل من الحديث النبوي «انصر اخاك ظالما اومظلوما» اسلوبا للحفاظ على النجاحات الطبية والأخذ بيد القائمين عليها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش