الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إنفلونزا الخنازير. فيروس من الأنماط الموسمية سهل السيطرة عليه بشروط

تم نشره في الاثنين 11 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية

حذر مختصون المواطنين من اهمال انفسهم او اطفالهم وتركهم عرضة للأمراض وبخاصة عندما لا يراجعون الاطباء او اهمالهم بعدم اخذ المطاعيم الموسمية  ومنها مطاعيم إنفلونزا الخنازير او الانفلونزا الموسمية، فيما اعلنت وزارة الصحة إن فيروس أنفلونزا الخنازير أصبح من أنماط الأنفلونزا الموسمية الذي تتعدد ويسود منها كل عام نمط معين ويظهر في فصلي الشتاء والربيع ، كما تم إدراج الأنفلونزا الموسمية ضمن نظام الرصد الذي تنفذه الوزارة على مدار العام لتحديد أنماطه المختلفة وأية تغييرات تطرأ عليه، وكان الأردن قد سجل خلال فصل الشتاء عام 2009 أكثر من ثلاثة آلاف إصابة و16 حالة وفاة بأنفلونزا الخنازير، وأن نسبة الوفيات من هذا المرض في الأردن «بلغت 2.2 % من مجموع الحالات»، في حين أن «حالات الإصابة الشديدة تتراوح ما بين 150 و200 سنويا». وظهرت أول إصابة بانفلونزا الخنازير على مستوى العالم في دولة المكسيك صيف عام 2009، ثم ما لبثت منظمة الصحة العالمية أن صنفته ضمن الانفلونزا الموسمية بعد اكتشاف علاج «تيموفلو» له عام 2010.



منظمة الصحة العالمية



وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في عام 2010 انتهاء  جائحة انفلونزا H1N1 ، بعدما حصد الفيروس أرواح ما يقرب من 17 ألفا من بين عشرات الآلاف من حالات الإصابة تم تسجيلها في نحو 213 دولة عام 2009، خصوصاً للفئات العالي ، من الأطفال تحت سن 5 سنوات، وكبار السن فوق عمر 65 عاماً، والمصابين بأمراض مزمنة وسرطانات وكلى وبدانة وغيرهم.

ونوهت وزارة الصحة الى ارتفاع عدد الوفيات بانفلونزا الخنازير في الأردن ارتفع عدد الوفيات بفيروس انفلونزا الخنازير في الأردن إلى 17 حالة وفاة بينما بلغ العدد التراكمي للاصابات في التقرير الأخير لمديرية الأمراض السارية بوزارة الصحة 283 حالة مثبتة مخبريا، وكانت وزارة الصحة قد أعلنت مؤخرا انحسار مرض أنفلونزا الخنازير عن المملكة رسميا وذلك بعد التراجع الملموس في تسجيل الإصابات بهذا المرض،وأن الأردن من أقل الدول تسجيلاً بالإصابة بفيروس H1N1، أو ما يعرف بانفلونزا الخنازير، وأن الوزارة تتعامل معه كفيروس مسبب للانفلونزا الموسمية، وليس الأمراض السارية والمعدية ، وأنه لم يعد يمثل خطرا على الصحة العامة، فضلا عن توفر علاجات ومطعوم له، نافياً حدوث وفيات بالفيروس خلال العام الجاري.

وفيات واصابات



وأعلنت وزارة الصحة عن وفاة مواطن في مستشفى الشونة الجنوبية بمحافظة البلقاء، إثر إصابته بمرض انفلونزا الخنازير (H1N1)، وفق من مصدر طبي، وإن المتوفى كان أُدخل إلى المستشفى قبل يومين بحالة سيئة، حيث أظهرت نتائج العينات التي أرسلت إلى المختبرات المركزية، أنه مصاب بفيروس (H1N1)، كما اعلنت مؤخرا عن وفاة 5 أردنيين بمرض انفلونزا الخنازير منذ بداية العام الجاري، وإصابة 130 آخرين بالمرض، مبينه إن ‘مرض إنفلونزا الخنازير المعروف عالمياً بـH1N1 تسبب بخمس وفيات في مستشفى الزرقاء الحكومي ، كما أصيب بالمرض 130 مواطناً’، رغم وجود اللقاحات لدى الوزارة للوقاية من المرض، وأن ‘المرض له قدرة على الانتشار ويصيب كافة الأعمار، وتظهر أعراضه بشكل مفاجئ إذ يصيب الجهاز التنفسي مصحوباً بالسعال، ويمكن أن تظهر حالات إصابة ووفاة جديدة، ولن تتوقف خصوصا للفئات للأطفال من هم دون تحت سن 5 سنوات وكبار السن فوق عمر 65 عاما والمصابين بأمراض مزمنة كالسرطانات ومرضى الكلى والبدانة’.

وتوفي شابان مصابان بمرض أنفلونزا الخنازير أو ما يعرف بفايروس H1N1 داخل مستشفى البشير مؤخرا ، وفق مصدر طبي، وإن شابا يبلغ من العمر 35 عاما من سكان منطقة الأشرفية توفي مؤخرا داخل المستشفى بعد إصابته بالفايروس، وأن شابا آخر يبلغ من العمر 28 عاما من سكان مخيم البقعة توفي مؤخرا بذات المرض بعد تحويله إلى «البشير» من مستشفى الأمير حسين بن عبدالله، كما سجلت مؤخرا في مستشفى الزرقاء الحكومي ثاني وفاة بالمرض في المحافظة لأربعينية ادخلت إلى قسم العناية الحثيثة للأمراض الباطنية الشهر الماضي وفقا لمصدر طبي، وأن المريضة (45 عاما) أدخلت إلى المستشفى في 31  آذار الماضي وهي تعاني من التهابات رئوية، ملمحا إلى أن سبب الوفاة الرئيسي ناتج عن «ضعف المناعة».



رسالة اطمئنان



اما مستشار وزير الصحة لشؤون الاعلام الدكتور باسم الكسواني فعلق على الامر بالقول، لا بد من ايصال رسالة اطمئنان للمواطن بخصوص هذا النوع من الانفلونزا ونقول له ان هذا النوع اصبح عاديا موسميا وخطورته مثل اي انفلونزا عادية ولكن يجب مراعاة كافة الفئات وخاصة اصحاب الامراض المزمنة والذين يحتاجون الى رعاية خاصة من طبيهم المعالج كون أن الفيروس الموسمي لم يحدث عليه أي تحويل، فيما التوعية الصحية مهمة جدا وايصال الحقائق للناس واجب وبناءا عليه ونظرا لما يكتب هنا وهناك حول انفلونزا الخنازير ورغم ان الجهات المعنية في وزارة الصحة قد اوضحت الامر بشفافية وبعلمية مطلقة الا ان البعض لا زال يحاول البحث عن صيد ثمين من خلال تضخيم هذا الموضوع ولكن الحقيقية واضحة وضوح الشمس ان هذه الانفلونزا قد اصبحت نوعا من الانفلونزا الموسمية وان رصدها يأتي من باب المتابعة المستمرة من قبل الجهات المعنية في وزارة الصحة علما انه لم يعد مطلوبا الابلاغ عنها والمعلوم اننا من افضل دول الاقليم في موضوع الرصد والمتابعة، ولا بد من القول ان انفلونزا الخنازير قد دخلت في مطعوم الانفلونزا الموسمية ، وأنه منذ العام 2010 توقف الإبلاغ عن حالات إنفلونزا الخنازير، لمركز الوزارة ومديرية الامراض فيها، باعتبارها باتت «إنفلونزا موسمية».



اعراض



ونوه الكسواني تتمثل أعراض الإصابة بفيروس «H1N1» أو ما يعرف بانفلونزا الخنازير، بارتفاع درجة حرارة الجسم، مصحوبة بالصداع، والسعال، وسيلان الأنف، واحتقان الحلق، وآلام العضلات، وصعوبة في التنفس، وأحيانا قيء وإسهال، وإذا كانت الحالة متقدمة فتعاني من التهاب رئوي ينجم عنها الوفاة أحياناً، إن ما نسبته 15 إلى 20 بالمئة من سكلن المملكة يصابون بالانفلونزا الموسمية بما فيها انفلونزا «H1N1» خلال موسم الشتاء، مؤكداً أن مرض الانفلونزا الأصل فيه الشفاء التلقائي.

وأعتبر الكسواني أن الفيروس يصيب الجهاز التنفسي لمختلف الفئات العمرية، خاصة الاطفال والشباب ومتوسطي العمر، لنقص مناعتهم في مجابهته، ويسببه أحد فيروسات الانفلونزا العديدة، ويمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر؛ إما عن طريق الرذاذ المتطاير من العطس والسعال، أو لمس الأسطح الملوثة بالرذاذ، أو بعض السلوكيات الاجتماعية الخاطئة، ولا ينتقل عن طريق الطعام والشراب، وإن «الأرقام العالمية تشير إلى أن نسبة الوفيات العالمية بفايروس H1N1تقدر سنوياً ما بين 250 إلى 500 ألف»، معتبرا أنه أصبح من الأمراض الموسمية التي تصاحب أشهر الخريف والشتاء، أن «هناك 5 مستشفيات منتشرة في مختلف الأقاليم بالمملكة تقوم بمتابعة المرض ورصده لدى دخول أي حالات مصابة بأي نوع من الأمراض التنفسية»، ووفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية؛ فإن فيروس H1N1 هو نوع جديد لا يملك معظم الناس مناعة لمقاومته، أو أنهم يملكون نسبة قليلة منها. وتعمل المنظمة بشكل وثيق مع صانعي اللقاحات؛ من أجل التعجيل باستحداث لقاح آمن وناجع لمكافحة هذا الفيروس.

ونوه الكسواني المعلوم ان الانفلونزا بشكل عام وبغض النظر عن نوعها مرض ليس بالخطير عند الانسان السليم صحيا ولكنه يشكل نوعا من الخطورة عند كبار السن وخاصة مرضى القلب والرئتين ونقص المناعة وبالتالي يحتاجون الى عناية خاصة نظرا لوجود هذه الامراض لديهم حيث تخرجهم الانفلونزا احيانا من حالة التوازن والتعايش مع المرض الاصلي الى حالة عدم التوازن وحدوث مضاعفات يتعامل معها الاختصاصي المعني ، وعلينا دوما ان نوضح للناس الامر ليعلموه كما هو ومنظمة الصحة العالمية تشارك عادة في تقيم الاوضاع وتصدر توصيات والاردن من الدول المتعاونة جدا مع منظمة الصحة العالمية بل نعتبر من الدول الرائدة في مجال التعاون مع هذه المنظمة الدولية المحترمة وصاحبة المصداقية العالية .



لم تعد خطرا



ولفت الكسواني أن الإصابة بانفلونزا «H1N1» لم تعد تشكل خطراً على الصحة العامة في ظل توفر علاج المرض، فيما تقلل وزارة الصحة من خطورة انفلونزا «H1N1» أو ما يعرف بانفلونزا الخنازير منذ أن صنفتها منظمة الصحة العالمية ضمن الانفلونزا الموسمية عام 2010، عقب اكتشاف علاج الـ»تيموفلو»، وتوفر مطعوم الانفلونزا الموسمية في السوق المحلي وبالرغم من إعلان وزارة الصحة انفلونزا «H1N1» أو ما يعرف بانفلونزا الخنازير نمطاً من أنماط الانفلونزا الموسمية، إلا أنا ما تزال تدرجها ضمن نظام ترصد الأمراض التنفسية، ولا سيما الإصابات الشديدة، وأن «المرض له قدرة على الانتشار ويصيب كافة الأعمار، وتظهر أعراضه بشكل مفاجئ إذ يصيب الجهاز التنفسي مصحوباً بالسعال، ويمكن أن تظهر حالات إصابة ووفاة جديدة، ولن تتوقف خصوصا للفئات للأطفال من هم دون تحت سن 5 سنوات وكبار السن فوق عمر 65 عاما والمصابين بأمراض مزمنة كالسرطانات ومرضى الكلى والبدانة».



لجنة اوبئة



واختتم الكسواني بالقول شكرا لكل من يتابع والشكر موصول لمن ينقل الحقيقة كما هي وبدون تهويل فالهدف الحقيقة وليس غيرها واتمنى على من لا يملك المعلومة ان يسأل قبل ان يحكم وان يحصل على المعلومة السليمة قبل ان يثير زوبعة حول هذا المرض او ذاك وشكرا للاعلام المهني الملتزم والمتوازن ، فرسالة الاعلام رسالة سامية ويجب ان تتحرى الحقيقة ممن يملكها، وللعلم هناك لجنة اوبئة في وزارة الصحة تضم خبراء من كل المؤسسات الطبية الاردنية سواء وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات والقطاع الخاص وهدفها مناقشة الامور كلها واتخاذ كل ما يلزم ويحرص دوما وزير الصحة على حضور اجتماعاتها لمنحها الزخم والقوة والسرعة في اتخاذ القرار عند اللزوم ويرأس هذه اللجنة امين عام وزارة الصحة والذي يتابع كل صغيرة وكبيرة مع المعنين فرسالة وزارة الصحة واضحة وهي حماية المواطن الاردني والاهتمام بصحته من الولادة حتى الوفاة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش