الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

1336 اعتداء اسرائيليا على دور العبادة في 2015

تم نشره في الاثنين 11 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - قال المتحدث الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، ان الاسابيع والاشهر المقبلة «ستشكل مسارا جديدا» في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، و»مستقبل القضية الفلسطينية». واعلن المتحدث الرسمي نبيل ابو ردينة في بيان ان التنسيق مستمر «مع مصر والسعودية والاردن على اعلى المستويات فيما يتعلق بالتحرك على الساحة الدولية». كما اشار الى «خطوات فلسطينية لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي» من دون ان يحدد هذه الخطوات. وتعول القيادة الفلسطينية على دخول مصر الى مجلس الامن، لمساعدتها في تمرير قرارات تتعلق بالاحتلال الاسرائيلي او الاستيطان. وافاد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية لـ»كالة فرانس برس» ان خبراء يعملون على تحضير ملفات بالتنسيق مع مصر وجامعة الدول العربية لطرحها على مجلس الامن. وقال عضو اللجنة التنفيذية واصل ابو يوسف «نعول على دخول مصر مجلس الامن، وانتظرنا حدوث هذه التغييرات من اجل مواصلة العمل في اروقة مجلس الامن، بالتنسيق ايضا مع عدد من الدول الاروربية لبحث الية توفير حماية للشعب الفلسطيني».

وحول طبيعة المسار الجديد الذي اشار اليه ابو ردينه، اوضح ابو يوسف « لم يعد امامنا الا الالتزام بما صدر عن المجلس المركزي، خصوصا التحلل من الاتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي». واكد ابو ردينة ان القرارات الصادرة عن المجلس المركزي «باتت على الطاولة»، وتتهم القيادة الفلسطينية الادارة الاميركية الراعية الاساسية للمفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية، بـ»الصمت».

وقال ابو يوسف «الوضع لا يعاني من الجمود فقط، بل ان اميركا تمارس صمتا مطبقا ازاء ما يجري، وبالتالي تعطي الضوء الاخضر لاسرائيل للقيام بما تريد».

الى ذلك دعت اللجنة الوزارية العربية المصغرة المعنية بالتحرك على الساحة الدولية لدعم القضية الفلسطينية  في اجتماعها امس برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، إلى عقد مؤتمر دولي للتوصل إلى إنشاء آلية دولية فعالة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإنجاز حل الدولتين في إطار زمني محدد.

ويأتي هذا الاجتماع بناء على طلب دولة فلسطين بشأن التحرك العربي من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفي إطار بحث آفاق الخطوات المستقبلية اللازمة لتوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومواجهة الهجمة الاستيطانية المستمرة.

وتضم اللجنة التي أنشأتها القمة العربية التي عقدت  بشرم الشيخ في 29 آذار الماضي، لمتابعة التحرك العربي على الساحة الدولية لدعم القضية كلا من مصر وفلسطين والمغرب والأردن. ويأتي اجتماع اللجنة الوزارية العربية  قبيل توجه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إلى نيويورك اليوم للمشاركة في الاجتماع الدولي الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمناقشة المعايير الخاصة باختيار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، والذي من المقرر أن يتم خلاله إطلاع الأمين العام للأمم المتحدة على الرؤية العربية والمقترحات الخاصة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

من جانب اخر، جددت عصابات المستوطنين المتطرفين اليهودية امس ، اقتحاماتها الاستفزازية لباحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف عبر مجموعات متتالية وبحراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال الاسرائيلي . وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث بالقدس في بيان لها ان الاقتحامات تمت من جهة باب المغاربة، مروراً من أمام بوابات المُصلى القبلي وحتى المُصلى المرواني، وصولاً إلى منطقة باب الرحمة أو «الحُرش» بين باب الأسباط والمصلى المرواني، حيث تُتلى على المستوطنين روايات أسطورية حول خرافة الهيكل المزعوم في المكان.

الى ذلك قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس، إن الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات والتصريحات الإعلامية المضللة على المقدسات ودور العبادة والمقامات والأضرحة والمقابر خلال العام الماضي تجاوزت 1336 اعتداء.

كما وأصيب امس شابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات في بلدة تقوع شرق بيت لحم. وقالت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، نقلا عن  مصدر أمني أن مواجهات اندلعت على المدخل الغربي لتقوع بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص وقنابل الغاز والصوت. وأوضحت «وفا» أن فتى (17 عاما) أصيب بعيار ناري في الفخذ، ونقل إلى مستشفى الجمعية العربية للتأهيل لتلقي العلاج ووصفت حالته بالمستقرة كما أفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الاحمر في بيت لحم محمد عوض، بأن شابا آخر أصيب في قدمه، وقدمت له الإسعافات، ونقل إلى مستوصف البلدة ووصفت حالته بالمتوسطة. من جهة اخرى، ادانت وزارة الخارجية  الفلسطينية بأشد العبارات التصريحات العنصرية التي أطلقها الوزير في حكومة نتنياهو «أوري اريئيل من حزب البيت اليهودي»، خلال جولة في منطقة «E1 « والتي طالب فيها بضم المناطق المصنفة C في الضفة، وضم منطقة E1 وتكثيف سياسة هدم منازل الفلسطينيين.

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي امس ، أن أقوال «اريئيل» دليل جديد على نوايا ومخططات حكومة نتنياهو المتطرفة بشأن التوسع الاستيطاني على حساب أرض دولة فلسطين، وبشكل خاص المشروع الاستيطاني في منطقة E1  وإن محاولات نتنياهو ايهام العالم باستجابته للضغوطات الدولية الرافضة لهذا المشروع لا يعكس ما يجري على أرض الواقع، فالحكومة الإسرائيلية تعمل بشكل يومي على تطوير البنية التحتية في منطقة E1 عبر شق الطرق وإقامة الجسور وربط هذا المشروع الاستيطاني بمستوطنة «معاليه أدوميم». كما وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس ، بتسييج 300 دونم من الأراضي الزراعية في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، واعتبرتها منطقة عسكرية مغلقة.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر، قوله ان قوات الاحتلال شرعت بوضع شيك وتسييج جزء من الأراضي الزراعية المحاذية لمستوطنة «مابودوثان»، المقامة عنوة فوق أراضي بلدة يعبد، بعد توزيع إخطارات مطلع الشهر الحالي مفادها «أن هذه الأراضي مناطق عسكرية مغلقة، ويمنع أصحابها من الدخول إليها».

كما ونفذت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس مناورات عسكرية في أراض زراعية في بلدة يعبد. إلى ذلك، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، امس، أن معلومات إضافية وصلت لرئيسة لجنة «الشفافية» في الكنيست الاسرائيلي، ستاف شفير، حول تمويل  الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، بشكل غير مباشر، جمعيات استيطانية وعناصر استيطانية متطرفة تنشط في عصابات ما يسمى تنظيم «جباية الثمن» الإرهابية. وقالت الصحيفة إن هذه المعلومات تشير إلى أن جهات حكومية وجماهيرية عامة قدمت مبالغ طائلة لجهات يمينية شجعت النشاطات ضد إخلاء بؤر ومستوطنات بالأراضي المحتلة، حيث حولت هذه الأموال من وزارات حكومية لجمعيات يمينية شجعت سياسات «جباية الثمن»، وإن الأموال جاءت من وزارة الزراعة (التي يرأسها الوزير أوري أرئيل من حزب البيت اليهودي)، ومن وزارة التربية والتعليم (يتولاها نفتالي بينت زعيم البيت اليهودي)، وزارة الرفاه الاجتماعي وسلطة ما يسمى»الخدمة الوطنية».

واضافت الصحيفة انه وبحسب الوثائق المتوفرة، فإن وزارة الداخلية الإسرائيلية، حولت ميزانيات للجنة مستوطني «السامرة» في الضفة الغربية، ولجنة مستوطني بنيامين، وهما جمعيتان تمت إقامتهما بتمويل من مجالس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث حصلتا على ملايين الشواقل، وتولت هاتان الجمعيتان القيام بنشاط ضد إخلاء مستوطنات، وهو نشاط لا يمكن لسلطة رسمية (مثل مجالس المستوطنات) القيام به وبالتالي كان هناك نوع من التقاسم الوظيفي، إذ اهتمت مجالس هذه المستوطنات بتوفير التمويل والدعم المادي لهاتين الجمعيتين.

وأشارت الصحيفة إلى أن جمعية «حنانو» التي تتولى الدفاع عن معتقلي عصابات «جباية الثمن» والمشتبهين بقتل عائلة الدوابشة، قد حصلت هي الأخرى على تمويل ودعم مالي من مجالس المستوطنات من الأموال التي تجمعها الحكومة الإسرائيلية.

الى ذلك قررت الحكومة الإسرائيلية خلال جلستها الأسبوعية امس، عدم المصادقة على مشروع الاستثمار لصالح الوسط العربي في الأراضي المحتلة عام 48 في التعليم، المواصلات، التشغيل، والاسكان، الذي تبلغ قيمته 5ر4 مليار دولار. ووفقا لصحيفة هآرتس العبرية، جاء هذا الرفض بسبب العملية الأخيرة التي حدثت في شارع ديزينكوف في تل أبيب ونفذها أحد مواطني المجتمع العربي في أراضي 48، وتحديدا من منطقة وادي عارة في المثلث، واعرب عدد من وزراء حزب الليكود عن رفضهم لهذا المشروع وتحفظهم عليه.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش