الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

81 قتيلا في الغارة الجوية الروسية على سجن النصرة شمال غرب سوريا

تم نشره في الاثنين 11 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 عواصم - قتل 81 شخصا على الاقل امس الاول جراء غارة روسية استهدفت موقعا لجبهة النصرة يضم محكمة وسجنا في مدينة معرة النعمان في شمال غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان امس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ»وكالة فرانس برس «ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارة الروسية على مبنى (تسيطر عليه) جبهة النصرة، يضم محكمة وسجنا في معرة النعمان في محافظة ادلب الى 81 شخصا على الاقل، بالاضافة الى عدد من الجرحى والمفقودين تحت الانقاض». وتتوزع حصيلة القتلى وفق المرصد بين «52 مدنيا ومعتقلا و23 من عناصر جبهة النصرة بالاضافة الى 6 من مقاتلي الفصائل كانوا داخل المحكمة». من جانب اخر، اعتقلت جبهة النصرة امس الناشطين الاعلاميين السوريين البارزين هادي العبدالله ورائد فارس من داخل اذاعة يعملان فيها في مدينة كفرنبل في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، وفق ما اكد مسؤول في الائتلاف المعارض.

وقال سونير طالب منسق العلاقات العامة والاعلام في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لوكالة فرانس برس «اعتقلت جبهة النصرة الناشطين هادي العبدالله ورائد فارس صبح امس  من مقر الاذاعة في كفرنبل» في محافظة ادلب.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته ان «مسلحين ملثمين» اعتقلوا فارس والعبدالله.

وذاع صيت المدينة من خلال اللافتات التي ترفع فيها دوريا وتنطوي على رسائل معبرة تتوجه الى الداخل السوري والخارج باللغتين العربية والانكليزية، وتلقى صدى اعلاميا واسعا، وهي من المدن الخارجة عن سيطرة قوات النظام منذ العام 2012.

وتسيطر فصائل «جيش الفتح» الذي تضم «جبهة النصرة» (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل مقاتلة ابرزها حركة «احرار الشام» بشكل شبه كامل على محافظة ادلب منذ الصيف الماضي. وبات وجود قوات النظام في تلك المحافظة يقتصر على بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين، من خلال قوات الدفاع الوطني والمسلحين المحليين.

من جهة اخرى، قالت جماعة جيش الاسلام المعارضة السورية البارزة إنه من غير المقبول الحديث عن حل سياسي للحرب بينما يموت الناس من الجوع والقصف وأضافت أن أفضل سبيل لاجبار حكومة دمشق على التوصل لتسوية هو تزويد مسلحي المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات.  ويبرز البيان الذي أصدره جيش الاسلام مخاوف المعارضة من الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة لعقد محادثات سلام في جنيف يوم 25 كانون الثاني.

وتريد المعارضة اجراءات لحسن النوايا من بينها وقف اطلاق النار والافراج عن محتجزين ورفع الحصار عن مناطق محاصرة قبل المفاوضات.  ويقوم مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا بجولات في المنطقة للاعداد للمحادثات التي تأتي ضمن خطة وافق عليها مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي لانهاء الحرب المستعرة منذ خمس سنوات والتي أسفرت عن مقتل نحو 250 ألفا وشردت الملايين.

وقال جيش الاسلام وهو جزء من هيئة تشكلت حديثا للاشراف على المفاوضات من جانب المعارضة إن أفضل طريقة لإجبار النظام على القبول بالحل والالتزام به هو السماح للدول الشقيقة بتزويد الثوار بصواريخ مضادة للطائرات.

وأضاف البيان الذي أرسله المتحدث باسم جيش الاسلام امس الاول «ونحن مستعدون لتقديم كل الضمانات اللازمة والتعاون مع فريق دولي صديق للثورة لإنهاء المخاوف من إمكانية تسرب الصواريخ الى قوى تستخدمها بشكل غير قانوني».

وتقول الحكومة السورية إن جيش الاسلام منظمة إرهابية مثل كل الجماعات التي تقاتل للاطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي تلقى دعما حاسما من روسيا وايران. وأرسلت الدولتان قوات لمساعدة الأسد.

وأبلغت الحكومة السورية دي ميستورا أمس الاول انها مستعدة للمشاركة في المحادثات لكنها أكدت ضرورة الحصول على قائمة بأسماء شخصيات المعارضة التي ستشارك.

وقال جيش الاسلام إن نجاح الحل السياسي يعتمد على جدية المجتمع الدولي في الضغط على النظام المجرم لإيقاف القتل.

من جانب اخر أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة امس ، تأجيل وصول المساعدات الطبية والأغذية لبلدة مضايا السورية المحاصرة إلى اليوم  الإثنين.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن التفاوض حول تأمين طريق لوصول مساعدات إلى مناطق محاصرة يتطلب موافقة من أعلى المستويات السياسية من جانبي الصراع، بالإضافة إلى المقاتلين على الأرض.

وكان برنامج الغذاء العالمي يأمل بوصول الدفعة الأولى من هذه المساعدات لتغطية حاجات نحو 40 ألف شخص محاصرين في بلدة مضايا التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة.

يذكر أن مضايا تلقت مساعدات إنسانية في تشرين الاول الماضي، ولكنها تعرضت لحصار منذ ذلك الوقت، أدى لمنع وصول المساعدات إليها، حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.(وكالات)        

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش