الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهادات الدراسات العليا. اعداد مبالغ بها وتساؤلات حول عدالتها ومعايير منحها

تم نشره في الاثنين 11 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 كتبت : امان السائح

قضية حملة الشهادات الجامعية العليا من ماجستير ودكتوراه ، اصبحت لافتة بطريقة تفتح مجالا مشروعا لتساؤلات مختلفة ، اين الرقابة ؟ ، وما هي معايير اعطاء الشهادات ؟ ، وكم هي جامعاتنا مدانة ؟ ، ومن يتحمل مسؤولية هذه الفوضى غير المسؤولة ؟ ، كيف ندافع عن حقنا بالحفاظ على مستوى الخريج الاردني ، وان يمتلك شهادة موثقة دون ان يتم البحث عن مصدرها والكيفية التي اعطيت فيها ؟ .

اصابع الاتهام لا تشير الى جهة ما ، وان كان هنالك اقاويل تؤشر على الجامعات الخاصة ، الا ان التفاصيل تؤدي الى شكوك ايضا بجامعات مختلفة ، غير ان المسؤولية اصبحت وطنية وتسيء لاكاديمية الاردن بكل تفاصيلها .

امين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي د. هاني الضمور قال ان هناك ايجابية بطبيعة الحال ان يزداد عدد الطلبة الحاصلين على شهادات عليا ، لان الاكتفاء بالشهادة الجامعية الاولى لم يعد مؤهلا يتمكن عبره الطالب من غزو السوق العملي باقتدار لان التنافس اصبح عاليا وعلى الطالب ان يتسلح دوما بمزيد من التخصصية .

وقال، المطلوب ان نمتلك دراسات رقمية دقيقة من اجل قياس قدرة الطلبة على مجاراة السوق ، ومعرفة كيف تتناسب زيادة الاعداد مع الكفاءة من عدمها .

وكشف ان القضية والمشكلة الاكبر اتت من حملة الشهادات العليا من خارج الاردن من بعض الدول التي تمنح شهادات غير موثوقة وقد تباع وتشترى !! وهم الذين اساءوا لسمعة حملة الشهادات العليا ، وهم الذين ضاعفوا اعداد الطلبة بشكل لافت .

واوضح انه ليس دفاعا عن سمعة الجامعات الاردنية فقط ، بل هي حالة واقعية لان التعليم العالي يدرك خطورة الوضع وهو يقوم بالتشدد بفتح برامج دراسات عليا باي جامعة وادخال عناصر اكثر ثقة بالرسائل الجامعية ، وان المجلس كما اكد سيخرج خلال الفترة القادمة بقرارات حاسمة تضبط عملية منح الشهادات من خارج وداخل الاردن بشكل كبير وستؤدي القرارات الى مساواة معايير الحصول على الشهادات من خارج وداخل الاردن .

ولم ينف الضمور وجود تجاوزات باعطاء شهادات الماجستير والدكتوراة بالجامعات الاردنية ، لكنها ليست ملموسة ولا تقتصر على جامعات رسمية او خاصة ، فهي قد تكون باي مكان داخل المؤسسات الاكاديمية .

الضمور قال ان الامور ستكون خلال الفترة القريبة وقبل بدء العام الجامعي الجديد تحت السيطرة ولا يمكن تجاهل اي معلومة او ملاحظة ، وسيتم التعامل مع كل القرارات بحسم وشفافية ، وعدالة وهو الاهم وسيكون الطالب الاردني الدارس بالخارج وفي الاردن سواسية حيث ستطبق عليهم المعايير بشكل واحد ، وسيكون هناك توجه بتفعيل نظام مزاولة مهنة التدريس ضمانا لان يكون كل استاذ جامعي مؤهل لضمان دقة الاداء .

من جهته قال رئيس جامعة الشرق الاوسط د. ماهر سليم انه من غير المنطق والعدالة ان يرتبط اسم الجامعات الخاصة بسوء اعطاء شهادات الماجستير والدكتوراه ، فما يطبق من معايير اعتماد على الجامعات الخاصة لا يسمح لها باية تجاوزات او عدم شفافية او عدالة باعطاء الشهادات ، وما قد يحصل ان وجد من تجاوزات هي اخطاء فردية او تجاوزات شخصية من بعض الاساتذة لا يمكن ضبطها فهي سلوكيات فردية ، وتحصل بالجامعات الرسمية بدرجة قد تكون اعلى بسبب كثافة الاعداد التي تسجل بتلك المؤسسات الوطنية الرائدة .

وقال لابد ان يرتبط اعطاء رسائل الماجستير بان ينشر الطالب رسالته قبل منحه الشهادة في مجلات محكمة ، ليتم التحقق من عدالة واحقيته بالحصول على الشهادة ، وذلك من اجل الحفاظ على رفعة وسمعة التعليم العالي والجامعات الاردنية .

وبين ان هناك اخطاء فردية تحصل بالعديد من الجامعات ، لا يمكن تعميمها ولكنها تحصل للاسف ، وهي التي تسمح باعطاء شهادات دون تدقيق او عدالة ، وهذا ما يفتح الباب لهذه التجاوزات .

وبين ان الدور يجب ان يلقى على مجلس التعليم العالي بفرض تعليمات مشددة على كل الجامعات ومنها ما حصل خلال الفترة الماضية بوضع مواد استدراكية للطالب باللغة الانجليزية قبل دخوله في برنامج الماجستير والدكتوراه ، للحفاظ على المخرج والطالب ، والدور الاهم هو الذي يقع على كل جامعة من حيث فرض شروط لها علاقة بالمتابعة والرقابة على كل من يمنح شهادة ماجستير والاشراف على مراحلها ، والاهم توجيه عقوبات لكل من يتم اكتشاف تجاوزه باسس منح الشهادة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش