الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البحرين تصدرت المرحلة الأولى لبطولة كأس العرب بكرة اليد: منتخبنا الوطني يحقق فوزه الأول على حساب العراق

تم نشره في السبت 14 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
البحرين تصدرت المرحلة الأولى لبطولة كأس العرب بكرة اليد: منتخبنا الوطني يحقق فوزه الأول على حساب العراق

 

 
عمان- الدستور- بلال الغلاييني - حقق منتخبنا الوطني فوزه الأول في بطولة كأس العرب لكرة اليد بعد أن اجتاز نظيره العراقي بنتيجة 25/22 والشوط الاول لمصلحته 13/12 في المباراة التي جرت بينهما يوم امس في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب في ختام المرحلة الاولى للبطولة.
واستحق منتخبنا الوطني الفوز بعد ان فرض سيطرته على معظم احداث المباراة.
اليوم تبدأ منافسات المرحلة الثانية من البطولة بلقاء البحرين المتصدر برصيد 6 نقاط والسعودية التي تحتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط.
وكان الفريق البحريني قد حقق الفوز على نظيره السعودي في المرحلة الاولى بنتيجة 19/17.

الأردن/ 25
العراق/ 22
اخذت المباراة منذ بدايتها طابع القوة والاثارة بعد ان اعتمد الفريقان على اغلاق المنافذ المؤدية الى المرمى بشكل جيد وبناء الهجمات السريعة.
منتخبنا الوطني والذي بقي متقدما طيلة احداث الشوط الاول ركز على خطه الخلفي والمكون من الثلاثي مهند المنسي وسامر حمارشة واحمد عبدالكريم بتسديد الكرات من خارج المنطقة وتدوير الكرة بسرعة وعمل التقاطعات اللازمة التي اجبرت مدافعي العراق على التقدم نحو الامام وتسهيل مهمة اسماعيل بني هاني باستلام الكرات والوصول الى المرمى العراقي بسهولة، ونظرا لحنكة الدفاع العراقي بمراقبة لاعبي الخط الخلفي بفريقنا فقد بدأ واضحا اعتماد فريقنا كثيرا على تمويل محمد نجيب وطارق المنسي بالعديد من الكرات والاختراق من الاجناب هذا الاسلوب منح فريقنا الافضلية والسيطرة على معظم احداث الشوط الاول لكن اهداره للفرص الكثيرة منح الفرصة للفريق العراقي بشن اكثر من هجمة عن طريق حمودي ناصر وبليغ مثقال والتي جعلت النتيجة متقاربة.
هجمات الفريق العراقي تركزت على انهاء الهجمات من البوابة الامامية سواء بتسديد الكرات عن طريق حيدر غازي او قصي عبداللطيف اضافة الى براعة صانع الالعاب بليغ مثقال في قيادة الهجمات وتوصيل الكرات الى خالد عدنان ومحمود عطا وحمودي ناصر الذين نجحوا بطرق مرمى محاسنة شموط اكثر من مرة والاخير (شموط) ورغم الكرات التي مني بها مرماه الا انه قدم عرضا طيبا من خلال تصديه للعديد من الكرات العراقية ومساهمته في قيادة الهجمات الخاطفة.
احداث الشوط الثاني شهدت تحسنا على اداء الفريقين ورغم تقدم فريقنا بفارق ملحوظ (4) اهداف بعد ان شن سامر حمارشة واسماعيل الطموني واسماعيل بني هاني وطارق المنسي العديد من الهجمات الخاطفة تمكن الفريق العراقي من تقليص الفارق الى هدف واحد (18/19) حيث اعتمد على براعة حيدر مثقال وحمودي ناصر بقيادة الهجمات والتسديد من مختلف المحاور وعاد منتخبنا وتقدم بفارق (3) اهداف مستغلا انفتاح البوابة الامامية للفريق العراقي.

السعودية »31«
العراق »24«
البداية القوية للفريق السعودي ساهمت في ارباك صفوف الفريق العراقي عن طريق تحركات صانع الالعاب احمد الينبعاوي والتي احدثت خلخلة واضحة في الدفاع واستطاع بندر الحربي وقصي آل سعيد استغلالها في الوصول الى المرمى العراقي والتسجيل فيه ولعبت التسديدات البعيدة في ظل سوء التغطية الدفاعية للعراق في توسيع الفارق تدريجيا، الفريق العراقي لجأ الى الاعتماد على اختراقات خطه الخلفي من العمق ومحاولة ايصال الكرات الى حمودي ناصر على الدائرة لكن ذلك اصطدم بالتغطية الدفاعية المحكمة للفريق السعودي ومع مرور الوقت استثمر الفريقان سلسلة من الهجمات المرتدة التي رفعت النتيجة لكن المؤشر بقي في مصلحة السعودية التي انهت الشوط بتقدمها 16/9 .
وفي الشوط الثاني اجرى مدرب السعودية سلسلة تبديلات في صفوف فريقه بهدف اختبار جميع اوراقه وتحضيرها للمباريات المقبلة وسط محاولات عراقية لتثبيت التشكيلة وتعويض الفارق لكن اغفال بناء الهجمات المرتدة واستثمار عدم ثبات التشكيلة العراقية لم ينجح حتى منتصف الشوط ونجح الفريق السعودي في استثمار العديد من الهجمات الخاطفة عن طريق خليل ابراهيم وبندر الحربي الذي واصل تألقه مع احمد الينبعاوي في الاختراق من العمق والتسديد البعيد على المرمى وهو ما استدركه المدرب العراقي في الدقائق الاخيرة وقام بتوظيفه عن طريق حيدر غازي وكمال عبدالواحد في الهجوم الخاطف والدخول عبر الاجنحة فانتهت المباراة لمصلحة السعودية 31/24.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش