الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العراق يرافق اوزبكستان الى ربع النهائي والسعودية تخرج وتُقيل مدربها

تم نشره في الثلاثاء 27 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
العراق يرافق اوزبكستان الى ربع النهائي والسعودية تخرج وتُقيل مدربها

 

 
تشونغ كينغ (الصين) - (أ ف ب) اخرج العراق السعودية من الدور الاول لكأس امم اسيا لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخها وتأهل بدوره الى ربع النهائي بفوزه عليها 2-1 امس الاثنين في تشنغدو في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة الثالثة عشرة التي تستضيفها الصين حتى 7 المقبل.
وسجل نشأت اكرم (51) ويونس محمود (86) هدفي العراق، وحمد المنتشري (57) هدف السعودية.
وحل العراق ثانيا في المجموعة برصيد ست نقاط خلف اوزبكستان التي حصدت العلامة كاملة (9 نقاط) بفوزها على تركمانستان 1-صفر امس ايضا.
وفي ربع النهائي، تلعب اوزبكستان مع البحرين ثانية المجموعة الاولى في تشنغدو، ويلتقي العراق مع الصين بطلة المجموعة ذاتها في بكين في 30 الحالي.
وكان مدرب الصين الهولندي اري هان يتابع المباراة من المدرجات.
وهي المرة الاولى التي يخرج فيها منتخب السعودية من الدور الاول حيث تأهل الى المباراة النهائية للدورات الخمس السابقة التي شارك فيها، فاحرز اللقب ثلاث مرات اعوام 1984 و1988 و،1996 وخسر في النهائي مرتين امام اليابان عامي 1992 و2000.
وتوقف رصيد السعودية عند نقطة واحدة من تعادلها مع تركمانستان في الجولة الاولى، لانها خسرت في الثانية امام اوزبكستان صفر-1 ايضا.
وعجلت الخسارة برحيل المدرب الهولندي جيرارد فان درليم الذي حمله الاتحاد السعودي مسؤولية الخسارة السابقة امام اوزبكستان لكنه جدد الثقة به قبل المباراة ضد العراق لكن الخسارة ادت الى اقالته0
يذكر انها المباراة الثانية التي يخسرها "الاخضر" السعودي بقيادة فان درليم في 24 مباراة قاده فيها.

العراق (2)
السعودية (1)
اجرى المدربان بعض التغييرات في تشكيلتيهما، فاشرك الهولندي جيرارد فان درليم مدرب السعودية ثلاثة مهاجمين منذ البداية هم ياسر القحطاني ويسري الباشا وعبد الرحمن البيشي، فيما زج المحلي عدنان حمد مدرب العراق بنشأت اكرم وعماد محمد اساسيين بعدما كان يترك الاول للشوط الثاني في المباراتين الاوليين، فيما لم يشرك الثاني امام تركمانستان.
وغلب الحذر على اداء المنتخبين في الشوط الاول وتحاشى كل منهما كشف خطوطه والاندفاع الى الهجوم بشكل متواصل فكان الاداء تكتيكيا ومتكافئا، وشكل المنتخب العراقي خطورة في البداية وشكلت انطلاقاته من الجهة اليمنى قلقا بالنسبة الى الدفاع السعودي قبل ان تميل الكفة لمصحلة السعودية لكن فرصها كانت قليلة بسبب البطء في تمرير الكرة.
وبادر العراق الى الهجوم في الدقائق العشر الاولى وكانت له اكثر من محاولة لتهديد مرمى المنتخب السعودي الذي بدا بدوره حذرا وانقطعت معظم كراته من المدافعين وحتى في الوسط بسبب عدم دقتها قبل ان يحاول الامساك تدريجيا بزمام الامور في خط الوسط ويبني هجماته بهدوء منوعا بين الاختراق من العمق واحيانا عبر الكرات العالية من الاطراف.
ومع اندفاع السعوديين الى الهجوم بانت بعض الثغرات الدفاعية خصوصا في الجهة اليسرى لديهم التي حاول العراقيون استغلالها عبر انطلاقات مهدي عجيل ورزاق فرحان لكن النهاية لم تكن سليمة.
بدأت المحاولات بتسديدة ليونس محمود سهلة في متناول الحارس السعودي منصور النجعي (3).
واولى الفرص السعودية كانت اثر هجمة تنقلت عبرها الكرة بين اكثر من لاعب قبل ان تصل الى سعود كريري فسددها على يمين مرمى احمد جبر (12).
واخترق مهدي عجيل المنطقة السعودية وحاور مدافعا قبل ان يسددها بيسراه ارتمى عليها النجعي (29).
ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الاول فرصا خطرة على المرميين.
وبدأ المنتخب العراقي الشوط الثاني مهاجما ايضا فباغت المرمى السعودي بهدف بعد مرور ست دقائق على انطلاقه اثر هجمة وصلت منها الكرة الى مشارف المنطقة حيث يوجد رزاق فرحان فمررها الى نشأت اكرم في الجهة اليسرى للمنطقة واستغل الاخير سوء التغطية الدفاعية وسددها بيسراه في الزاوية اليسرى لمرمى النجعي.
ودفع فان درليم مباشرة بعد الهدف العراقي بمرزوق العتيبي للمرة الاولى في البطولة وذلك بدلا من يسري الباشا سعيا الى تدارك الوضع قبل فوات الاوان.
ورد السعوديون بسرعة وتحديدا بعد ست دقائق عندما مرر احمد الدوخي كرة من الجهة اليمنى ارتقى لها العتيبي واكملها برأسه تهيأت امام حمد المنتشري امام المرمى مباشرة فوضعها داخله مدركا التعادل.
وارتفعت وتيرة الاداء من الطرفين فازادات الهجمات سرعة وخطورة، وتابع مهدي عجيل انطلاقاته الخطيرة من الجهة اليمنى ومرر كرة الى يونس محمود ارتقى وتابعها من بين مدافعين على يمين المرمى السعودي (66).
وحاول المنتخب السعودي تكثيف هجماته، فاشرك فان درليم طلال المشعل بدلا من عبد الرحمن البيشي لتفعيل خط الهجوم.
وافلت المرمى السعودي من هدف في الدقيقة 72 عندما سدد يونس محمود كرة ارتدت من القائم الايمن، ثم رد طلال المشعل عليه بكرة من الجهة اليمنى مرت قريبة جدا من القائم الايمن لمرمى احمد جبر (75)، ثم ارتقى ياسر القحطاني لمتابعة كرة من الجهة اليمنى من احمد الدوخي لكنها علت المرمى العراقي (79)، وسدد مرزوق العتيبي كرة قوية ابعدها جبر ببراعة (83)، ثم سدد العتيبي كرة قوية ابعدها حيدر عبد الرزاق الى ركنية (85).
وحسم العراق النتيجة بتسجيله هدف الفوز قبل اربع دقائق من نهاية المباراة اثر هجمة مرتدة وصلت منها الكرة الى قصي عبودي فاخترق المنطقة السعودية من الجهة اليسرى وسددها لكن الحارس خرج وابعدها لتتهيأ امام يونس محمود فوضعها في المرمى الخالي.

اوزبكستان (1)
تركمانستان (صفر)
لم يقدم المنتخبان الاوزبكي والتركمانستاي العرض الذي يؤكد عزم اي منهما على تحقيق الفوز وكأن هدفهما الاخير في اللقاء يتركز على الخروج بتعادل سلبي، فخلت المباراة من الفنيات والهجمات المركزة وعاب الاداء البطء والتخلص من الكرة باي ثمن فندرت المحاولات الجدية على مدى الشوطين.
ورغم تفضيل المدرب دوشان حيدروف اراحة معظم اللاعبين الاساسيين بعد ضمان التأهل من الجولة الثانية، كان منتخب اوزبكستان الافضل انتشارا في الملعب والاكثر سيطرة واستحواذا للكرة وفرصا ايضا، وكان على حارس تركمانستان ان يتدخل مرات عدة لوقف الخطر خصوصا في الدقائق 5 و و9 و14.
واطاح اليكسي نيكولاييف بكرة سددها من مسافة بعيدة (17)، وابعد اسرور اليكولوف كرة الى ركنية لصالح تركمانستان لم تثمر (18)، وافلتت من فلاديمير بيرموف فرصة افتتاح التسجيل لتركمانستان ايضا في الدقيقة 24 عندما تلقى كرة معكوسة من الجهة اليمنى تابعها مباشرة بجانب القائم الايسر (24).
واطلق الاوزبكستاني الياس زيتولاييف قذيفة قوية جانبت القائم الايمن (27)، ثم هدأت الوتيرة فترة طويلة دون اي فرصة او محاولة خطرة باتجاه المرميين، وحاول فلاديمير بيرموف متابعة كرة طائرة من على خط المنطقة ذهبت بعيدا عن المرمى الاوزبكي (41).
وايقظ مارات بيكموييف المتفرجين على قلتهم بتسديدة محكمة بين الخشبات نجح حارس تركمانستان في ابعادها الى ركنية قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول.
وفي الشوط الثاني، تكرر السيناريو ولم يختلف في شىء عن الشوط الاول رغم اشراك قائد اوزبكستان ميرجلال قاسيموف بدلا من الياس زيتولاييف، لكن شارة القائد بقيت مع المدافع اندري تيدوروف.
وحصلت تركمانستان على ركلة حرة في مواجهة المرمى بالقرب من خط المنطقة نفذها المدافع رجبوف من فوق الحائط البشري باتقان لكنها علت العارضة بقليل (50)، وكادت اوزبكستان تفتتح التسجيل اثر ركنية من الجهة اليمنى تابعها تيدوروف برأسه من الوضع سابحا ومن مسافة قريبة انحرفت عن القائم الايمن (52).
ونجح قاسيموف في ترجمة ركلة حرة تبعد نحو 30 مترا سددها قوية واصابها الحارس التركماني بافل هارتشيك بيده اليمنى لكنها تابعت طريقها وهزت سقف الشبكة معلنة هدف الفوز لاوزبكستان (57) فكان احلى ما في المباراة.
والهدف هو الثاني لقاسيموف من كرة ثابتة بعد الاول في مرمى العراق وبات تاسع لاعب يسجل هدفين في البطولة.
وحاولت اوزبكستان اضافة الغلة واهدر المدافع خومورودوف فرصة مناسبة (63)، وابعد تيدوروف كرة عرضية خطرة واراح حارسه ايغنالتي نيستيروف من خطرها (67).
واستكمل مدرب اوزبكستان التغييرات الثلاثة، واجرى نظيره التركمانستاني التبديلات كاملة ايضا لكن النتيجة بقيت على حالها بعدما انحصر اللعب في منتصف الميدان وتميز الاداء بالبطء الشديد والملل باستثناء محاولة اخيرة في الوقت بدل الضائع كادت تأتي بالتعادل لتركمانستان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش