الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مباراته الثانية ببطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم...منتخبنا الوطني »يرنو« لتأكيد سطوته على المنتخب الكويتي.. اليوم

تم نشره في الخميس 22 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
في مباراته الثانية ببطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم...منتخبنا الوطني »يرنو« لتأكيد سطوته على المنتخب الكويتي.. اليوم

 

 
الجوهري يجري تعديلات على التشكيلة والضغط الهجومي أساس المواجهة

جينان- محمد حسين سليمان

يكتب منتخبنا الوطني لكرة القدم فصلاً جديداً من أحداث قصته في بطولة كأس أمم آسيا التي تستضيفها الصين حتى 8 آب المقبل، وذلك عندما يضرب اليوم موعدا مع المنتخب الكويتي عند الساعة 30.1 ظهرا بتوقيت الاردن وعلى ملعب شاندونج الرياضي بمدينة جينان التي تستضيف مباريات المجموعة الثانية والتي تضم ايضا منتخبي كوريا الجنوبية والامارات اللذين سيتواجهان في اللقاء الثاني اليوم.
اللقاء الذي يجذب انظار المتابعين من النقاد والجماهير هنا سيكون هاما في تحديد الخطوط الرئيسية لمسيرة منتخبنا الذي سيقطع شوطا كبيرا نحو التأهل للدور الثاني من البطولة في مشاركته الاولى. وعلى الرغم من ان المنتخب الوطني يملك في رصيده نقطة واحدة والكويتي يملك ثلاث نقاط الا ان الترشيحات والتوقعات تمنح منتخبنا الافضلية لتحقيق الفوز وحصد كامل الرصيد قياسا بالاداء الذي قدمه امام كوريا الجنوبية في مباراة الافتتاح ونجح فيه بايقاف الزحف الهجومي واجبار رابع العالم على القبول بالتعادل، فيما ظهر واضحا ان الكويتي قد استغل القليل من الفرص التي لاحت له امام الامارات وسجل فوزا ثمينا كان من الممكن ان يتبخر لو حالف الحظ الهجوم الاماراتي بترجمة نصف الفرص التي لاحت له.
عموما لقاء اليوم يحمل في جعبته الامال الاردنية لتحقيق الانتصار وتأكيد مدى تطور كرتنا في العامين الاخيرين مما ساهم باحتلال المركز 40 على لائحة التصنيف الدولي فيما يأتي المنتخب الكويتي بالمركز 56. اضف الى ذلك الاستقرار الفني لمنتخبنا بعكس منافسه الذي استقر منذ ثلاثة اشهر على جهاز محلي. اذن فكل المؤشرات الاولية تعطينا افضلية الفوز، لكن كيف يحقق منتخبنا ذلك؟

تعديلات تكتيكية
كلنا يعلم ان المستوى ا لكويتي يختلف كليا عن المنتخب الكوري، ولذلك ستطرأ بعض التعديلات في طريقة الاداء ومراكز اللاعبين في صفوف منتخبنا، حيث تختلف اهداف المواجهة، فالاولى كانت الحصول على النقطة، فيما نتطلع اليوم لحصد النقاط الثلاث. ومن هنا لا بد من اجراء بعض التعديلات على التشكيلة الاساسية التي ستبدأ اللقاء لتتواكب مع طريقة الاداء الذي يريد الجوهري تنفيذه اليوم.
بالتأكيد لن يصيب التعديل خط الدفاع الذي اظهر كفاءة عالية في الوقوف ندا للهجوم الكوري، حيث سيحافظ الجوهري على تواجد حاتم عقل وبشار بني ياسين في قلب المنطقة وبتواجد راتب العوضات في الميسرة وفيصل ابراهيم في الميمنة، لكن الواجبات الموكلة اليها تتضاعف بتنفيذ الشق الهجومي بشكل اكبر مع ضرورة عدم اغفال مساندة حاتم وبشار في رقابة ثنائي الهجوم الكويتي عبدالله والمطوع.
اما خط الوسط فسيلحق بعض التغييرات، حيث سيكتفي الجوهري بلاعب ارتكاز واحد من بين الكابتن عبدالله ابوزمع وقصي ابوعالية وهما اللذان قدما اداء دفاعيا مميزا امام كوريا لكن يمكن ان تكون حظوظ قصي بالاشتراك اكبر كونه يمتاز بقوته البدنية وتدمير الهجمات كما فعل في لقاء ايران بتصفيات كأس العالم، وستكون مهمة صناعة الالعاب على عاتق حسونة الشيخ الذي يمتاز بقدرات كبيرة في توجيه دفة اللعب وتمرير الكرات الحاسمة التي عادة ما تسفر عن هز الشباك، ولكن تبقى مسألة »السكون« التي يعيشها مهاجمونا تؤرق الجوهري الذي اكد ان هذه الحالة ستزول وربما يجد ضالته بزيادة عدد المهاجمين باشراك هيثم الشبول مع مؤيد سليم خلف ثنائي المقدمة بدران الشقران ومحمود شلباية وان احسن هؤلاء عمليات التنسيق باحداث الثغرات والسماح للشبول بفتح جبهة فعالة في الجهة اليسرى ومثلها على الجهة اليمنى بين مؤيد وفيصل فان الكرات ستعددداخل منطقة الجزاء الكويتية نحو شلباية والشقران، فيما ستكون الحلول الفردية مصدرا هاما لتهديد المرمى، وان حالفنا الحظ بالتسجيل بوقت مبكر فان هذا سيعطينا القدرة على التحكم بالمجريات، وتبقى الاوراق البديلة وعلى رأسها انس الزبون جاهزة لتقديم المساعدة بالوقت المناسب حسب رأي الجوهري.

الضغط المبكر
اما عن حيثيات المواجهة اليوم فستعتمد كما قال الجوهري على الضغط بمناطق المنتخب الكويتي لتجريده من ميزة بناء الهجمات عبر الاطراف ولقطع الاتصال بين خطي الوسط والهجوم، ولذلك فان استخراج اسلحة اللياقة المخزونة لدى منتخبنا منذ البداية ربما يحدث الفارق ويفاجئ الفريق الكويتي ويبعثر اوراقه اذا ما استقبلت شباكه هدفا مبكرا.
وسيشكل خط الهجوم اول »لبنة« في المدماك الذي ينوي منتخبنا بناءه في الملعب الكويتي على ان يقوم الثلاثي مؤيد وحسونة والشبول بالمواجهة مع نظرائهم في المنتصف فيما يعمل فيصل وراتب وقصي على تغطية الاطراف والمساحات في منتصف ملعبنا لجعل مهام عقل وبني ياسين ومن خلفهما الحارس العملاق عامر شفيع سهلة.

معنويات عالية
انهى امس اعضاء منتخبنا الوطني الاستعدادات لخوض لقاء اليوم وذلك بعد ان اجرى الفريق مرانه الرئيسي على الملعب التدريبي المحاذي لستاد شاندونج وقاده المدير الفني محمود الجوهري مع مساعديه علاء نبيل وجمال ابوعابد واشتمل على الاحماء وتنفيذ العديد من المواقف الثابتة سواء من الركلات المباشرة او الركنية وارتكزت على كيفية انهاء الهجمات بطريقة صحيحة اضافة لتدريبات خاصة بالمدافعين بابعاد الكرات العالية والارضية، واثناء ذلك قاد فكري صالح تدريبات حراس المرمى الثلاثة عامر وفراس وعيسى وركز خلالها على معالجة الكرات الفرصة والتسديدات من مختلف الزوايا.
وانتهى المران باجراء تقسيمة بين اللاعبين ضمن مسافة قصيرة داخل منتصف الملعب بهدف التركيز على الضغط بكافة ارجاء الملعب ونقل الهجمات بسرعة.
وحضر تمرين الامس السيد فادي زريقات الامين العام لاتحاد الكرة رئىس البعثة وعدد كبير من رجال الاعلام الذين تابعوا باهتمام كافة مجريات التدريب الذي عادة ما يفعله مدربو المنتخبات الاخرى قبل يوم المباراة، وبعد خروج اللاعبين من الملعب احتشدت الجماهير الصينية امام حافلة الفريق للحصول على »الاوتوغرافات التذكارية«.
ابراهيم: نحترم قدرات الاردن

مدرب المنتخب الكويتي محمد ابراهيم صرح عن لقاء اليوم قائلاً: بانه صعب جدا حيث سيخطو الفائز فيه خطوة كبيرة نحو الدور الثاني، ونحن نعلم اننا مطالبون بالخروج بنتيجة ايجابية قبل ان نواجه كوريا في اللقاء الثالث، واضاف: احترم قدرات الفريق الاردني الذي اظهر تطورا كبيرا في الفترة السابقة ولكني اعلم ان الاسلوب الذي اتبعه امام كوريا في المباراة الاولى سوف يتغير واعتقد ان الجوهري يملك الخبرة الكبيرة للتعامل مع مجريات اي لقاء.
واردف: انكشفت اوراق الفريقين بعد الجولة الاولى وكلا المنتخبين يعرفان بعضهما من تعدد المواجهات السابقة، ولكن لا بد واننا نحتفظ باسلوبنا الذي قد يمنحنا التفوق، واتمنى ان يقدم الفريقان مباراة ترضي الطموح وتظهر مدى تطور الكرة العربية.
تعزيز كويتي

التشكيلة الكويتية التي خاضت المباراة الاولى امام الامارات وخرجت بفوز ثمين »3/1« ستكون مرشحة للبدء في لقاء اليوم، لكن ربما يزج المدرب محمد ابراهيم بلاعب الخبرة صالح البريكي لفرض التوازن في منطقة الوسط وقيادة العمليات وتوزيع الادوار على زملائه، وسيعتمد ابراهيم على قدرات الحارس الشاب شهاب كنكوني ومن امامه رباعي الوسط بقيادة نهير الشمري ومعه محمد البريكي وربما يضيف اليهما خالد الشمري لفرضه الزيادة العددية امام منطقة الجزاء، وعلى الاطراف سيثبت الظهيران مساعد ندا وجراح العتيقي لسد العمق من هناك والانطلاق للاسناد الهجومي مع نواف المطيري وعبدالرحمن واحد وتبقى الامال الهجومية مرهونة بقدرات قلبي الهجوم بشار عبدالله وبدر المطوع اللذين سجلا هدفين من اصل ثلاثة في الامارات.
وبحسب تصريحات ابراهيم فان الكويت سيغير من طريقة الاداء لتتواكب مع توقعاته لاداء منتخبنا ولربما سيعزز من التواجد في المنطقة الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة.
منتخبنا تفوق في اخر مواجهتين مع الكويت

تعتبر اللقاءات الاردنية الكويتية قليلة سواء في المناسبات الرسمية او الودية ولكنها على قلتها تحفل بالكثير من الاثارة ويمكن ان نقيس ذلك من خلال اخر مواجهتين بين منتخبنا الوطني ونظيره الكويتي.
الاولى كانت في الدورة العربية الثامنة في بيروت عام »97« في الدور نصف النهائي يومها كانت الترشيحات تعطي الكويت الافضلية للفوز وبالفعل بدأوا المباراة بقوة عندما سجل جاسم الهويدي هدف الافتتاح بعد دقيقتين ولكن نجوم منتخبنا كتبوا قصة »المجد« عندما ادركوا التعادل في الحصة الاولى والتقدم في الثانية عبر اللاعب عبدالله الشياب ومن ثم اكد جريس تادرس الفوز بالهدف الثالث ليخرج منتخبنا فائزا »3/2« ويتأهل للمباراة النهائية لمواجهة سوريا ومن ثم الفوز بالميدالية الذهبية بمسابقة كرة القدم.
وتكررت المواجهة في بطولة كأس العرب التي استضافتها الكويت عام »2002« وشاءت الصدف ان يكون الفريق الفائز صاحب بطاقة التأهل للدور نصف النهائي في المجموعة التي ضمت المغرب والسودان وفلسطين والكويت والاردن ودخل منتخبنا اللقاء وكله اصرار على تحقيق الانجاز امام صاحب الارض والجمهور، ولم تشهد الحصة الاولى اي اهداف بفضل التكتيك الذي وضعه الجوهري وجاءت الحصة الثانية لتظهر الوجه الحقيقي لابطالنا الذين نسجوا خيوط الفرح عندما فاقت الهجمات كل التوقعات الكويتية التي تشتت دفاعها بسرعة تبادل الكرات مما احدث الفراغات ليزرع النجم انس الزبون كرتين في قلب المرمى الازرق قبل ان يقلص بشار عبدالله الفارق في اللحظات الاخيرة ليخرج منتخبا فائزا بالنقاط الثلاث وبطاقة التأهل.
وها نحن اليوم نتطلع لتكرار الفوز وقطع شوط كبير نحو التأهل للدور الثاني من بطولة كأس الامم الاسيوية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش