الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقف »تكتيكي« يرجح سوريا لنهائي غرب آسيا الكروية: هل احبط الجوهري مخططاً ثأرياً ايرانياً..؟؟

تم نشره في الاثنين 28 حزيران / يونيو 2004. 03:00 مـساءً
توقف »تكتيكي« يرجح سوريا لنهائي غرب آسيا الكروية: هل احبط الجوهري مخططاً ثأرياً ايرانياً..؟؟

 

 
عمان - محمود الفضلي: لم يخف المدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم محمود الجوهري نية ادراج النسخة الثالثة من بطولة غرب آسيا التي أقيمت في طهران، ضمن برنامج الاعداد للظهور الاول في نهائيات القارة التي تستضيفها الصين بدءاً من 17 تموز القادم ليخرج الرجل بجهازه وبلاعبيه من اعباء حمل ثقيل واضعاً الشارع الرياضي في صورة حجم الاستحقاقات القادمة المترابطة على رأسها مواصلة مشوار تصفيات كأس العالم الناصع البياض.
ولما كان الجوهري يولي الاعداد النفسي للاعبين اهمية قصوى لذا فقد اراد ان ينأى عن اقحام النجوم في مواجهة متجددة مع المنتخب الايراني الباحث عن استعادة ثقة جماهيره واعلامييه لتجديد الدعم النفسي جراء الخسارة التاريخية امام منتخبنا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى من تصفيات كأس العالم، عسى ان يكون في الرد »رغم تباين المناسبتين« ما يعيد لكتيبة المدرب اليوغسلافي برانكوفيتش رباطة الجأش قبل لقاء الرد الحاسم هنا في عمان والذي بات فيصل تحديد هوية فارس الدور الثاني من التصفيات.

تفاصيل المخطط الايراني
وفق كل تلك المعطيات عن علاقة منتخبنا ونظيره الايراني التي باتت ذات شؤون وعلى مختلف الصُعد بدا واضحاً ان ثمة مخططاً حاك خيوطه المدرب برانكو خصوصاً عندما التهم منتخبي لبنان 4/صفر وسوريا 7/1 ضمن منافسات المجموعة الثانية لبطولة غرب آسيا في اشارة الى التكشير عن الانياب واسترضاء الجماهير الذي لن يرى النور وفق علي دائي برد الاعتبار في غرب آسيا قبل عمان، الامر الذي يشحذ همم رفاقه بثقة لا تخلو من الافراط.
ذاك التحدي الذي بدأ ببعض المنغصات عندما رفض مسؤولو ملعب الاكاديمية الايراني السماح لمنتخبنا باجراء جرعة تدريبية وفق ما كان قد اتفق عليه قبل البطولة.
نقول ذاك التحدي لم يمر من امام الخبير الجوهري دون اخذه في الحسبان بل كانت له وقفة مطولة ودراسة عميقة لما ستؤول اليه المواجهة المتوقعة في العرض الختامي وفق ما كان متوقعاً مع كل الاحترام لقدرات الفرق الباقية، وسارت الامور في الجولة الاولى وسط ضيق قاعدة الاعتماد على مجموعة كبيرة من البدلاء المقرون ببذل جهود لها حد وخطوط حمراء تحسباً من الوقوع في شرك الاجهاد والاصابات فكان من الطبيعي ان ينخفض المردود »بعض الشيء« امام فلسطين.
لكن مواجهة العراق كان لها ظرف خاص ذلك ان الخروج المبكر من البطولة لا يخدم فكر الجوهري والذي يفضي الى عدد محدود من المباريات قد تتطلب بحثاً عن لقاءات ودية اخرى قبل الصين، فلعب النشامى للفوز والتأهل ورد الاعتبار ايضاً فكان الفوز والتأهل، ثم عاد النجوم لتأكيد ذاك التفوق على حساب العراق 3/1 ليحل منتخبنا ثالثاً.

بيدي.. لا بيدي عمرو
ثمة تساؤلات جمة اثارها المستوى الفني المتباين بين شوطي لقاء منتخبنا مع نظيره السوري في نصف النهائي خصوصاً وان الاداء في قادم اوقات المباراة امام الاشقاء الذين سقطوا بسباعية تاريخية كشفت مدى الوهن الذي وصلوا اليه من جهة دون اغفال التكشير عن الانياب الذي مارسه الايرانيون.
ففي الوقت الذي كان الجميع ينتظرون فيه تلقي الشباك السورية جملة جديدة من الاهداف خصوصاً في الشوط الثاني اغمد الجوهري اسلحة هجومية ولجأ لاغلاق المناطق الخلفية في خطة »تكتيكية« انتهت بسيناريو ركلات الترجيح التي آلت لمصلحة الاشقاء 4/،3 الامر الذي لم يرضِ حتماً الايرانيين عندما فشل مخططهم في الثأر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش