الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجماهير تتحرق شوقا للاحتفاء بالنشامى.. والكرة في ملعب الاتحاد!: مائة وخمسون دقيقة عصيبة على كل الوطن!

تم نشره في الثلاثاء 3 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
الجماهير تتحرق شوقا للاحتفاء بالنشامى.. والكرة في ملعب الاتحاد!: مائة وخمسون دقيقة عصيبة على كل الوطن!

 

 
* هستيريا كروية بشعوذة برازيلية ونفوذ زيكو
* الجوهري يرد على الاساليب الدفاعية بهجوم صريح
عمان - محمود الفضلي: مائة وخمسون دقيقة من الجنون الكروي غيبت دراماتيكية احداثها انتظام نبضات قلوب كل الوطن!! تصاعدت اجواؤها المشحونة رويدا رويدا حتى باتت تتلاعب بالمشاعر ما بين دفء المضي قدما نحو تسنم قمة هرم القارة وبين صقيع الخروج من البطولة الاسيوية التي ما زالت حلباتها قائمة هناك وفق البقاء للاقوى نفوذا في وقت ينتصر لنا العالم والمنطق في احقية لا بل اسبقية الخطوة نحو قادم الادوار.
السويعات التي تلت الملحمة الاجمل في البطولة ادخلتنا حالة من »الهستيريا« وبتنا نجمع النقيضين عبر افئدة ملأى غبطة وقهرا في ان معا، والحديث هنا لا يخصنا نحن معشر الاعلاميين فقط بل جل ابناء الوطن.
نقول النقيضين ذلك ان حقيقة ما كنا نحلم به من فك احجية الظهور في نهائيات اسيا باتت واقعا حيا بجهود لا تخفى على احد واما التواجد المشرف هناك اصبح مطلبا ايضا وفق ما تردد على مسامع العالم بالنقلة النوعية التي تعيشها كرتنا فتكرست المساعي نحو اثبات احقية موقعنا ضمن الفرق الثمانية الاقوى في القارة، وهو ما تم فعلا بالعبور الى الدور الثاني ليتواءم الانجاز وعليه فان السعادة عنوان لجزئية الرضى عن المشاركة الاولى في النسخة الثالثة عشرة من المناسبة القارية.
وعلى الطرف الاخر يبرز »القهر« لسنا بصدد العتب على الثلة من نشامى الوطن الذين شرفوا الوطن هناك في الصين، بل الاجماع كل المحايدين عربا واسيويين على ان منتخبنا كان جديرا بالبقاء فيما الرحيل يجب ان يكون لزيكو وابنائه.
شعوذة زيكو

لما سئل المدير الفني لمنتخبنا محمود الجوهري عن ما جرى خلال ركلات الجزاء التي منحت اليابان التأهل عقب التعادل 1/1 في اللقاء اجاب الرجل وعلامات الاستفهام واضحة على وجهه: لقد امضيت اربعة عقود في لعبة كرة القدم لاعبا ومدربا ولم حالة مماثلة. واردف: لو ان السبب فني في عدم صلاحية دائرة التنفيذ فلماذا لم يذهب الحكم لفحصها مكتفيا فقط بحديث قصير مع زيكو؟!!
ولم يخف زيكو ممارسة نفوذه على الحكم عبر تصريح صحفي ادلى به امس وقال: لقد استطعت اقناع الحكم بتبديل مكان التنفيذ، ولكنه رفض اعادة الركلات مرة اخرى.
ونحن هنا اذ نضع ذلك التصريح امام الاتحاد الاسيوي عبر اتحادنا والذي يعكس مدى تجاهله للاتحاد معتبرا ان نفوذه كلاعب برازيلي سابق اقوى من الجميع.
وفي خروج المدرب المهذب علاء نبيل عن طوره عذرا في رفضه لانصياع الحكم لاوامر مدرب.
الجوهري .. والسيناريو الأجمل

هوجم الجوهري مرارا من بعض الفضائىات العربية والاجنبية في انه يتبنى اداء ذا شق واحد في اشارة الى الاعتماد على منظومة دفاعية بزيادة عددية على حساب الشق الهجومي الذي عادة ما يكون خجولا وبمرتدات متباعدة الاوقات وبأقل عدد من اللاعبين، ويستشهد هؤلاء في لقاءي كوريا الجنوبية والامارات.
ونحن نقول في اللقاء الاول امام النمر الكوري الجنوبي اراد الرجل ان ينجو بفريقه من سهم الظهور الاول، لينأى بنفسه وبلاعبيه عن حمى السقوط فكان التعادل الذي عزز الثقة ليؤمن اللاعبون بقدراتهم دون نقوص او خوف.
فيما ارجأ الجوهري الرد على الانتقادات التي وجهت اليه للاسلوب الذي مارسه امام الامارات الذي كان غريقا لا يخشى البلل.
اذ كان الرد المتأخر عقب لقاء اليابان وعليه فقد ادخر جهود اللاعبين ايمانا بصعوبة مواجهة اليابان او ايران ذلك ان تحديد هوية المنافس كانت قبل مواجهة الاخيرين، واراد التأهل باقل الجهود.
اللغات التي تحدث بها الجوهري عبر فنون كروية هجومية الفكر والمغزى وبسيطرة ميدانية مطلقة باستحواذ جمالي لنجوم منتخبنا ليكونوا الافضل خلال مجريات المائة وعشرين دقيقة بادر شلباية بافتتاح النتيجة وفق اسناد هجومي فعال وصل خلال مشهد الهدف الى خمسة لاعبين.
وما يثير الاعجاب ان المنافس فريق متمرس له مدارسه الكروية واساليب تصبغها النكهة البرازيلية بتواجد المدرب الذي كان اسطورة كلاعب وهو »زيكو« الذي احتاج الى ان يأخذ موقع الدفاع الصريح لاحتواء زخم منتخبنا الهجومي البحت وخير دليل على ذلك ان هدف التعديل جاء عبر ركلة ثابتة نفذت بخجل سكنت الشباك في سهوة تكاد تكون الوحيدة في اللقاء ولم يأخذ الهدف من عزيمة النشامى بل عادوا لتكثيف التواجد في مناطق الخصم وبخيارات واسعة لكشف المرمى الياباني والذي تم فعلا وقف الحارس لها ندا فيما عاندنا الحظ مرارا ومن احداها كاد الزبون ان يحسم اللقاء في وقت قاتل قبل نهاية الحصة الاضافية الثانية بدقائق فقط.
عموما دحض الجوهري الانتقادات بجزالة الاداء امام منتخب اليابان الذي اجزم ان جماهيره غير راضية عن الاداء مقارنة لما كانوا عليه مع الساحر الابيض خلال نهائىات كأس العالم.
مرحى بالنشامى

ندرك ان في ركلات الجزاء الترجيحية »جورا« وظلما. لكن لم نكن يومها في برج الحظ اولا ثم شعوذة زيكو ونفوذه دورا في الخروج الذي لا نصفه الا بالمشرف، فلم يأل ابناء عبدالله الثاني جهدا في تحقيق فوز كان مستحقا. ولكن يكفينا ذاك الاطراء والاعجاب الذي ناله النجوم من الجماهير الصينية والمراقبين والمتابعين الذين اطلقوا القابا على منتخبنا تؤكد انه عملاق اسيوي قادم بقوة.
اتحاد الكرة .. وتنظيم استقبال للابطال

اما وقد وصل وفد منتخبنا منتصف ليل البارحة نجزم ان جميع ابناء الاسرة الاردنية تواقون للترحيب بالنشامى وبالجهازين الفني والاداري، فنتمنى على الاتحاد ان ينظم لقاء غدا في مقره يسمح للجماهير بالاحتفاء بالمنتخب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش