الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجان عربي سلوي فرسانه عشرة: بوشاح الاسم الاغلى.. الاطلالة الثالثة لبطولة الملك عبدالله.. غداً

تم نشره في الاثنين 30 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
مهرجان عربي سلوي فرسانه عشرة: بوشاح الاسم الاغلى.. الاطلالة الثالثة لبطولة الملك عبدالله.. غداً

 

 
عمان - محمود الفضلي: ها هي الاطلالة الثالثة لبطولة الملك عبدالله الثاني الدولية لكرة السلة على بعد سويعات فقط وبذات وشاح الاسم الاغلى على قلوبنا بصبغة عربية واسعة التواجد فوق سطح احداثها حتى باتت عرساً سلوياً ذاع صيته بجزئية عمق فكرة اقامتها بمواعيد وازمنة مدروسة، الامر الذي فتح باب استقطاب منتخبات ذات شأن ووزن كبيرين على مصراعيه، حيث التوافق ورؤى برامج الاعداد لاستحقاقات قادمة يجد بها الاشقاء فرصاً طيبة للوقوف عند المستوى الفني.
وعليه فقد كسبت البطولة خصوصية ادراجها ضمن هواجس الاتحادات للتحضير لتحظى بحجم مشاركة عجزت عنها دورات عربية مبرمجة منذ فترات طويلة، والدليل هناك حيث ارشيف النسخة السابقة والتي شهدت تواجد 12 منتخباً عربياً للرجال و5 للسيدات ولكن للأسف يبدو ان المنافسات النسوية لن تكون حاضرة، ذلك ان ثمة فجوات فنية كبيرة بين المنتخبات العربية.
والحديث عن النسخة الثانية ذو شجون بدءاً من لقبها الذي ناله المنتخب المصري الغائب الابرز عن البطولة الثالثة وحتى اجوائها التنافسية وجماهيرها التي ضاقت بهم جنبات قاعة الامير حمزة ما رحبت وصولاً للاهتمام الاعلامي العربي بأخبارها التي جابت الوطن.
اطراف الحديث الاخرى تجعل في القلب غصة جراء غياب منتخبنا عن منصة التتويج عقب المستوى الفني المتواضع الذي ظهر عليه حينها، وما هي الا عثرة لن تنال من طموحنا في التعويض اذ غني النفس ان نرتوي من اللقب وننهل منه لنطفىء الظمأ الذي طال بنا رغم ان المنافسات على مرأى من عيون جماهيرنا والتي لن تبخل على النجوم بتجديد العهد والوعد وقوفاً خلفهم عسى ان يكون ابناء مراد بركات ومساعده غيث النجار عند حسن الظن.

المجموعة الاولى
ثوب منتخبنا الجديد.. مفتاح الأمل
ثمة بصيص امل يحدو محبي السلة الاردنية لاستعادة بعض من امجاد غابرة بحثاً عن ألق خبا في الفترة السابقة ادى الى تراجع كبير في المستوى الفني عقب الاخفاقات التي لحقت بالمنتخب خصوصاً في العام المنصرم حيث الوقوف عند حاجز الدور الثاني في بطولة الملك عبدالله في نسختها الثانية والمشاركة المتواضعة في نهائيات آسيا في الصين.
نقول ان الامل تحمله توليفة جديدة مزجت بين بعض من الطيور المهاجرة والاسماء المعروفة على الساحة المحلية وصفها المدرب مراد بركات بالافضل على المستوى الفردي وكل ما تريده تلك التوليفة على حد تعبير بركات بعض الانسجام والتناغم في الاداء وصولاً الى مثالية التنفيذ.
وراح بركات يبحث عن ما يحتاجه النجوم بيد ان المدة الزمنية الضيقة قبيل منافسات تصفيات غرب آسيا لم تكن كافية للوصول الى الهدف، الا ان الجهود التي بذلها الجهاز الفني لم تذهب سدى حيث اتت ثمارها في بطولة قطر وفي قادم ادوارها تحديدا حيث الظفر بلقبها رغم قوة المنتخب المصري »بطل العرب« والمستوى الطيب للسلة القطرية رابع اسيا، وفي ذلك اشارة واضحة الى ان المؤشر الفني في ارتقاء دائم.
الخوض في ماهية التوليفة الجديدة وفق ادوار التنفيذ على المستوى الفردي تفضي الى آمال كبيرة نحو المنافسة علـى لقب بطولة الملك عبدالله ففي صناعة الالعاب يبرز سام دغلس »افضل لاعب في الدوري مع ناديه البطل »فاست لينك« كأحد اكبر المكاسب للمنتخب الوطني حيث القدرة الفائقة على قيادة الالعاب بحنكة وبذكاء ميداني في مشاغلة زملائه ناهيك عن الدقة والتركيز في التسديد من مسافات متوسطة دون كلاسيكية في ابجدية صناعة الالعاب، ذلك ان سام يملك مقومات بدنية وحيوية تجعل منه مخترقا لدفاعات الخصم من العمق.
فيما يؤدي فيصل النسور دورين ببراعة فتره تارة مساعد صانع العاب بمستوى مهاري راق وقائدا للفريق اذا ما احتاجت الظروف ذلك، وينسحب الامر علي غازي النبر حيث القدرة على فرض ايقاع سريع في شن مضادات تضرب دفاعات الخصم.
اما عملاقا الارتكاز ايمن دعيس وزيد الخص فقد كرسا النقطة الاقوى في السقوط تحت السلة دون اغفال قدرة اشرف سمارة وموسى بشير في ان يكونا بديلين جاهزين لاداء نفس المهمة.
داء الضعف الذي لازم منتخبنا في الفترات السابقة هو السلبية في استغلال الاطراف وفي ذلك اليوم مدعاة للتفاؤل بعد الحضور القوي لرفيق سام دغلس في الغربة انفرشوابسوقه صائد السلة من المسافات المتوسطة ببراعة، فيما استعاد نجم فاست لينك الحالي والارثوذكسي السابق ناصر بسام مستواه المعهود وبات مع اياد عابدين والبقية مصدرا للنقاط عبر الاجنحة.

السعودية: طي الصفحة السابقة
يتطلع المنتخب السعودي »صاحب لقب النسخة الاولى من البطولة الى تعويض الخروج المفاجىء من الدور الاول في النسخة الثانية، معولين على توليفة جديدة جلها من الشباب مع بعض عناصر الخبرة بحثا عن جيل اخر يدخل اطوار التحديث نحو مستقبل مشرق في قادم الايام.
ثمة نجاحات واضحة للاشقاء في الاونة الاخيرة على مستوى الاندية الدائمة الحضور في البطولات العربية والقارية والسعي الآن يتجه صوب تكريس ذاك التفوق على مستوى المنتخب.

لبنان: منتخب جديد
لعل مساعي الحداثة بحثا عن جيل جديد كان هم الاتحاد اللبناني خلال الفترة السابقة عندما ارتأى الاتحاد المشاركة في النسخة الثانية من البطولة بتوليفة جديدة منحت فيها الووه الشابة دورا فاعلا قد تأتي ثماره الآن.
عموما لم يكن ذاك الفريق العام المنصرم بالسيىء حيث رفض واقع تفوق خبرة ونجومية المنتخب القطري ليرد دين الدور الاول في الدور قبل النهائي ضمن له مقعدا في العرض الختامي وقدم رفاق باسم بلعا ومحمد ابراهيم وياسر الحاج عرضا طيبا في اشارة واضحة الى ان النضوج في التنفيذ وصل حينها نسبة جيدة ومن ذلك الوقت تواصل تجمع هؤلاء الشباب الامر الذي يدخلهم حسابات اللقب بقوة.
البحرين: عنصر المباغتة
التواجد البحريني الدائم في البطولة منذ نسختها الاولى كان عنوانا للبحث عن التطور والتقدم في المستوى الفني وظهر ذلك جليا في البطولة السابقة حيث عنصر المباغتة اذ فاجأ منتخبنا في الافتتتاح دون ضجيج، معولا على محمد نجف ومحمد الدرازي واحمد المطوع.
عموما ننتظر جديدا طرأ على الفنيان البحرينية دون اغفال ان هذا المنتخب هو نتاج عمل طويل زاد عن 5 سنوات.

المجموعة الثانية
قطر: فك العقدة
لم تغب شمس قطر عن البطولة منذ انطلاقها وفق ترشيحات دائمة بالمنافسة على اللقب ذلك ان رؤى التطور بدت عنوانا بارزا لسلة الاشقاء عربيا وقاريا.
الحظ عاند القطريين في النسختين السابقتين حيث الخروج المفاجىء من الدور قبل النهائي امام منتخبنا في البطولة الاولى ولبنان في الثانية.
بيد ان التعويض مسعى رفاق ياسين اسماعيل الذي نافس عى لقب افضل لاعب في البطولة الخيرة وحل ثانيا خلف المصري اسماعيل احمد.
عموما يتبنى المنتخب القطري اساليب اميركية الفكر والتنفيذ حيث دفاعات الرجل لرجل وحيوية التحرك بممارسة تقاطعات تجد مساحات للوصول الى سلة الخصم معولين على عملاقي الارتكاز هاشم زيدان ولاعب نادي فاست لينك محمد ابو الهيجا.
سوريا: منتخب الشباب بديل
وفق ما نشرته الصحافة السورية فقد زج الاتحاد بمنتخب رديف اعمدته الرئيسية من شباب لا يتجاوز متوسط اعمارهم 21 عاما لاكسابهم خبرات تراكمية مستقبلا في حين حجب الموسم السلوي الطويل المنتخب الاول عن المشاركة.
عموما الظهور السوري في البطولة السابقة لم يصل حد الطموح حيث الخروج من الدور الثاني رغم تكامل صفوفه حينها.
الكويت: جوهر تحضيري
الفترة الزمنية الطويلة منذ مشاركة المنتخب الكويتي في البطولة الاولى بعد غياب عن النسخة الثانية، بيد ان ظهوره الاول بدا متواضعا رغم تبني الاتحاد هناك لمدرسته الاميركية حيث المدربون الذين يشرفون على التدريبات.
التركيز الآن ينصب على الوقوف على المستوى قبل خوض غمار منافسات البطولة الخليجية التي يوليها الاشقاء اهتماما جما وعليه فان الاجهزة الفنية في المنتخب الكويتي ليست مطالبة بالعودة باللقب.
ليبيا: الظهور الاول
غموض يكتنف ماهية المنتخب الليبي المقل في مشاركاته العربية وغيابه عن منصات التتويج على المستوى الافريقي.
لبى الاشقاء دعوة اتحادنا للمشاركة في البطولة عقب قرار اعتذار المنتخب المصري صاحب لقب النسخة السابقة، وكان قبول التواجد هنا قد انقذ النظام الذي وضعته اللجنة الفنية.
النظام الجديد
مواكبتنا لمستجدات اللعبة وفق اتحادها الدولي ارتأت اللجنة الفنية تطبيق ذاك النظام المتبع في بطولات العالم ومسابقات كرة السلة في الادورات الاولمبية فقد وزعت الفرق العشرة الى مجموعتين تلعب كل مجموعة في الدور الاول دوري مجزأ من مرحلة واحدة تتأهل الفرق الاربعة الاولى في كل مجموعة الى الدور الثاني ويخرج الفريقان صاحبا المركزين الخامس في المجموعتين من البطولة.
في الدور الثاني يلعب الفريق صاحب المركز الاول مع صاحب المركز الرابع والثاني مع الثالث في كل مجموعة يتأهل الفائزان الى الدور الثالث فيما تلعب الفرق الخاسرة لتحديد المراكز من 5 ـ 8.
الدور الثالث »قبل النهائي« يلعب بطريقة التقاطع حيث يلتقي الفائزان في المباراة النهائية والخاسران على تحديد المركزين الثالث والرابع.
وفي هذا النظام عدالة حيث فرص التعويض للفرق التي لم توفق في الادوار الاولى ناهيك عن الفائدة الفنية التي تعود علـى كل الفرق في زيادة عدد اللقاءات التي تخوضها خلال البطولة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش