الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فلسطين تودع ستة من شهدائها

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

فلسطين المحتلة -شيع الالاف من المواطنين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني المحتل جثامين ستة شهداء ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي. وجرى تشييع جثماني شهيدين في شمال الخليل، وشهيد في بيت لحم ورابع في رام الله وخامس في قطاع غزة وسادس في عرعرة.

إلى ذلك، أصيب 50 فلسطينيا برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في محيط قبة راحيل شمال مدينة بيت لحم عقب تشييع جثمان الشهيد سرور أبو سرور، من بينها 3 إصابات بالرصاص الحي في الجزء السفلي من الجسد، و7 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و40 اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الجنود بكثافة.

واندلعت مواجهات وصفت بـ»العنيفة» بين الشبان الذين القوا الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه الجنود الذين ردوا بقنابل الغاز الصوت والرصاص وذلك بعد تشييع جثمان ابو سرور (21 عاما) في المقبرة الإسلامية في مخيم عايدة شمال بيت لحم.



واستشهد شاب فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، أمس، في قصف لقوات الاحتلال الاسرائيلي استهدف شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور اشرف القدرة ان الشاب موسى زعيتر في العشرينات من العمر استشهد واصيب ثلاثة آخرون بجروح مختلفة جراء قصف الاحتلال بالقذائف منطقة شمال غرب بلدة بيت لاهيا. يأتي ذلك في وقت واصل قطعان المستوطنيين اقتحام باحات المسجد الأقصى- الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع في شرطة الاحتلال الاسرائيلي، وأدى المستوطنون طقوسا تلمودية استفزازية وقاموا بجولات مشبوهة داخل باحات الحرم القدسي الشريف. وتوغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس ، في مناطق قرب خان يونس جنوبي قطاع غزة.وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالجرافات والاليات العسكرية توغلت عشرات الامتار في اراضي المواطنين شرق بلدة القرارة وقامت بعمليات تجريف وتمشيط بالمنطقة.

وفي سياق ذي صلة، فتحت زوارق الاحتلال الاسرائيلي نيران رشاشاتها باتجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين قبالة شواطئ بيت لاهيا ببحر غزة، دون ان يبلغ عن وقوع اصابات.

وفي غزة أيضا اصدرت محكمة عسكرية حكما بالاعدام شنقا على فلسطيني من غزة وحكما غيابيا بالاعدام على ثلاثة اشقاء له هاربين من القطاع، بتهمة التخابر مع اسرائيل.

 وقال مصدر مسؤول في القضاء العسكري التابع لحكومة حماس في غزة «حكمت المحكمة العسكرية التابعة لهيئة القضاء بغزة، بالاعدام شنقا على مواطن وثلاثة آخرين غيابيا بتهمة التخابر مع الاحتلال» الاسرائيلي.واكد المسؤول في تصريح صحافي مقتضب انه اصدر الحكم صباح الاربعاء على «المواطن (أ.ج.) البالغ من العمر 23 عاما من سكان حي الزيتون في شرق غزة بالاعدام شنقا بتهمة التخابر».واضاف «وحكمت المحكمة بالاعدام غيابيا على ثلاثة اشقاء له اكبر منه سنا هربوا الى الاراضي المحتلة عام 1948»  (اسرائيل).

 وبحسب المسؤول، فان الاربعة «كانوا يعملون ضمن مجموعة خطيرة جدا لم تكتف بالعمالة مع الاحتلال والتبليغ عن مقاومين وأماكنهم، وإنما مارست أعمال تخريب خطيرة ضد المقاومة الفلسطينية». واوضح ان «الاعمال التخريبية» تضمنت «زرع عبوات ضد المقاومين، بالإضافة لإدخال عبوات ومواد وأسلحة مضروبة من الاحتلال للمقاومة».وقال إن التهم الموجهة للمحكومين بالاعدام هي «مراقبة أشخاص والتبليغ عن سيارات ومنازل، والحصول على سلاح لاغتيال شخصيات».وقبض على (أ.ج.) قبل نحو عام اثناء «شروعه بقتل مقاومين»، بحسب المصدر. ومنذ انشاء السلطة الفلسطينية في 1994، حكم على 167 شخصا بالاعدام في الاراضي الفلسطينية، بحسب بيان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان.تم تنفيذ 32 حكما، منها ثلاثون في قطاع غزة. ونفذ ثلثا العقوبات «دون مصادقة الرئيس الفلسطيني خلافاً للقانون»، بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في 2007 وانفصالها عن السلطة الفلسطينية.

وفي الضفة الغربية المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال ، 13 فلسطينيا بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وقال نادي الاسير الفلسطيني، ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل ورام الله ونابلس وبيت لحم واحياء عدة بالقدس الشرقية وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم.

وفي بيت لحم  اصيب ثلاثة شبان فلسطينيين بعيارت نارية، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي للمدينة.

وقال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر محمد عوض: إن طواقم الهلال الاحمر قدمت الإسعاف لشاب أصيب بعيار ناري في الرجل، ونقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمستقرة، كما قدمت الإسعافات اللازمة ميدانيا لشابين آخرين أصيبا بـ»المطاط»، إلى جانب عدة إصابات بالاختناق جراء الغاز السام والمدمع.

وفي الخليل  عّم الإضراب الشامل، بلدتي سعير والشيوخ، حدادا على الشهيدين عدنان المشني (17 عاما) من بلدة الشيوخ وأحمد كوازبة (23 عاما) من بلدة سعير، اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل يومين.ودعت القوى الوطنية والإسلامية للاضراب في البلدتين، كما طالبت جميع الاهالي بالمشاركة في تشييع جثماني الشهيدين.

دبلوماسياً رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بمواقف وزيرة خارجية السويد مارجو ولستروم، التي طالبت فيها بالتحقيق في تورط حكومة إسرائيل بارتكاب جرائم ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وطالبت الخارجية الفلسطينية كافة الدول بتبني «هذا الموقف الشجاع والإنساني، الحريص كل الحرص على عملية السلام، والانضمام إليه بعيدا عن الخوف السياسي أو إرهاب الدولة المنظم الذي تعتمد عليه دولة الإحتلال الإسرائيلي في تعطيل إنفاذ القانون الدولي من قبل المجتمع الدولي، لعله يعيد حكومة نتنياهو إلى رشدها». وفي شان آخر  طالبت النيابة الاسرائيلية بالسجن المؤبد لقاصرين اسرائيليين قتلا فتى فلسطينيا «محمد أبو خضير» حرقا في عام 2014. وقضى ابو خضير (16 عاما) من حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة في الثاني من تموز 2014 بعدما خطفه ثلاثة اسرائيليين واحرقوه حيا في غابة في القدس الشرقية.

من جهتها طالبت القوى الوطنية وإلاسلامية الفلسطينية بالقدس المحتلة في مؤتمر صحفي بالقدس بالحماية الدولية لأبناء القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، من جرائم الاحتلال المتمثلة باستهداف المقدسات، وأبرزها المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والإعدامات الميدانية، وهدم منازل المواطنين. وأكد مدير عام وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي ان المؤتمر هدف لإعادة توجيه الأنظار إلى القدس، وفضح ما يجري فيها من اقتحامات للمسجد الاقصى المبارك، واستهداف للمصلين واعدامات ميدانية، واحتجاز للجثامين، وهدم منازل المواطنين بينهم منازل ذوي الشهداء.

وحولت وزارة الزراعة الاسرائيلية الأسبوع الماضي 70 مليون شيكل، ما يعادل 30 مليون دولار، لتطوير البنى التحتية في المستوطنات، بحسب صحيفة هآرتس. وبينت الصحيفة ان ملايين هذه الشواكل من هذه الميزانية تم تحويلها الى مستوطنات في الضفة الغربية لا تعمل بتاتا بالزراعة.واثار هذا القرار انتقادات بين المزارعين في المستوطنات، بسبب تحويل الميزانيات الى السلطات المحلية لاستغلالها لأغراض ليست زراعية، ومن بينها شق شوارع وترميم قاعات ومشاريع سياحية وتحسين مداخل المستوطنات.

 وسلمت سلطات الاحتلال، عددا من المواطنين في بلدة الجفتلك بالأغوار الشمالية إخطارات بهدم عدد من البيوت تؤوي عائلاتهم، وبركسات أغنام تشكل مصدر رزق لتلك العائلات.

وأوضحت دائرة العلاقات العامة والإعلام في محافظة أريحا والأغوار أن هذه الإخطارات والممارسات الإسرائيلية بأريحا والأغوار تأتي استمرارا لسياسة الاحتلال الممنهجة بالتضييق على المواطنين، خاصة في الأغوار الفلسطينية وتحديدا المزارعين ومربي الثروة الحيوانية بذرائع واهية لتفريغ مساحات من الأغوار، ومحاولات يائسة لخلق وقائع ديمغرافية جديدة.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش