الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اجتماع ثلاثي في جنيف حول سوريا ولسفراء الدول الكبرى في مجلس الامن

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن تنظيم داعش لا يشكل تهديداً وجودياً لبلاده، مجدداً تأكيده بأن الولايات المتحدة الأمريكية لن ترسل قوات برية إلى سوريا والعراق.

يأتي ذلك في وقت شنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 24 غارة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل للصراع في سوريا، بلقاء أمس في جنيف جمع مسؤولين أمريكيين وروس.

وبحث موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا  في جنيف الازمة في سوريا مع مسؤولين اميركيين وروس ثم مع سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي.

 وقالت متحدثة دي ميستورا ان الاجتماع الثلاثي الذي ضم نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ومساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط آن باترسون نظم من قبل الاميركيين.

 وقالت الخارجية الاميركية في بيان ان «المباحثات ستتعلق بالتحضير للمباحثات السياسية حول سوريا» التي ستبدأ في 25 كانون الثاني.

 واضاف المصدر «ستتطرق ايضا الى ضرورة فتح فورا ممرات لنقل المساعدات الانسانية دون اي عراقيل» في سوريا.وسيعقد دي ميستورا ايضا لقاء تمهيديا «على مستوى السفراء» للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) في مقر الامم المتحدة في جنيف حسب ما اعلن المتحدث باسم المنظمة في جنيف احمد فوزي.ولم يتم الكشف عن جدول اعمال هذا اللقاء.

 ويحاول دي ميستورا الحصول على دعم تمهيدا لمفاوضات السلام المقررة في 25 من الجاري في جنيف مع ممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية.والاسبوع الماضي تعهدت الحكومة السورية المشاركة في المفاوضات لكن مجموعات المعارضة الرئيسية لم تتخذ موقفا بعد.ويدعم مجلس الامن الدولي خطة سلام طموحة لسوريا على 18 شهرا من خلال ايجاد حل سياسي تفاوضي لانهاء حرب اهلية تدور منذ خمس سنوات ادت الى سقوط اكثر من 260 الف قتيل ونزوح اربعة ملايين شخص.

من جهته قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الأخير في الكونغرس قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة، ان داعش لا يشكل تهديدا وجوديا للولايات المتحدة محذرا من ان الحديث عن هذه المخاوف يؤدي فقط الى تقوية اعداء اميركا.

ورفض اوباما ارسال قوات برية الى سوريا على الرغم من وجود قوات خاصة، لكنه قال ان الولايات المتحدة «تدرب وتسلح وتدعم القوات التي تستعيد الارض في سوريا والعراق».

ميدانياً قال بيان لقوة المهام المشتركة التي تقود العمليات العسكرية لتحالف تتزعمه الولايات المتحدة إن الحلفاء شنوا 24 غارة جوية على تنظيم داعش في العراق وسوريا قبل يومين.

 وقال التحالف في بيان: تشن 16 غارة في العراق تركزت في الموصل والرمادي وكيسيك واستهدفت أربع وحدات تكتيكية لتنظيم داعش ودمرت أربعا من مخابئه وألحقت أضرارا بأهداف أخرى.وفي سوريا قالت قوة المهام المشتركة إن القوات نفذت ثماني غارات قرب خمس مدن دمرت حفارا للتنظيم ومولدا لمضخة وقود بالإضافة لمواقع قتالية وسيارات وأهداف أخرى.          

ويشهد حي الوعر، وهو آخر نقطة تسيطر عليها الفصائل المعارضة في مدينة حمص في وسط سوريا، تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق بين النظام والفصائل المقاتلة، ينص على وقف لاطلاق النار وفك الحصار الذي تفرضه قوات النظام منذ اكثر من سنتين.

 وتتضمن المرحلة الثانية، بحسب ما ذكر محافظ حمص طلال البرازي، تسهيل حركة سكان الحي وبدء تسليم المقاتلين لسلاحهم.

 وقال المحافظ «بدأ تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الوعر منذ اربعة ايام وستستمر حتى بداية شهر شباط المقبل»، موضحا انها ستتضمن بالدرجة الاولى «السماح لاهالي الوعر المقيمين في الحي أو المهجرين بالدخول والخروج» وذلك بعد «استحداث معبر ثان اضافي الى الحي».

 وتوصلت قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة في حي الوعر الى اتفاق باشراف الامم المتحدة في الاول من كانون الاول، وشملت المرحلة الاولى منه وقف اطلاق النار وخروج اكثر من 700 شخص بينهم 300 مسلح في التاسع من الشهر ذاته وادخال مساعدات الى الحي.وبحسب البرازي، تتضمن المرحلة الثانية «تسوية اوضاع المسلحين» الراغبين بتسليم سلاحهم، مقدرا وجود نحو الف منهم داخل الحي. وقال «من يرغب بتسوية اوضاعه عليه ان يتقدم بمعلومات الى الجهات المعنية لمعالجة اموره»، مضيفا «سيبدأ خلال هذه المرحلة تجميع وتسليم قرابة خمسين في المئة من السلاح المتوسط والثقيل كالرشاشات والهاون».

ومن المقرر وفق محافظ حمص، ان يصار خلال الايام القليلة المقبلة الى «استكمال دراسة ملف المفقودين والمعتقلين من خلال مواصلة لجنة عقد اجتماعات اسبوعية بهذا الصدد»، بالاضافة الى «اعادة تفعيل تدريجية لعمل بعض المؤسسات الخدمية والصحية وفتح مركز للمواد الاساسية والاستهلاكية واستمرار دخول الغذاء الى سكان». ودخلت الثلاثاء، وفق البرازي، قافلة مواد غذائية تابعة للامم المتحدة الى الحي. ووصف البرازي المرحلة الثانية بمرحلة «تعزيز الثقة»، مضيفا «في حال تم انجازها من دون عقبات سيتم الانتقال الى المرحلة الثالثة في غضون ثلاثة اسابيع».

 وتتضمن المرحلة الاخيرة من الاتفاق «خروج من لا يمكن تسوية اوضاعه» من الحي، وفق ما اعلن البرازي في وقت سابق، وصولا الى رفع الحصار بشكل كامل عن الحي.

 وقد يستغرق تنفيذ الاتفاق بمراحله الثلاث مدة تصل الى شهرين، بحسب السلطات. ويفترض ان يسمح برفع حصار الجيش عن الوعر، آخر معقل يدافع عنه مقاتلو الفصائل في المدينة التي اطلق عليها سابقا «عاصمة الثورة» اثر اندلاع الاحتجاجات ضد النظام العام 2011.

 وتسيطر قوات النظام منذ بداية ايار 2014 على مجمل مدينة حمص بعد انسحاب حوالى الفي عنصر من مقاتلي الفصائل من احياء حمص القديمة بموجب تسوية مع السلطات اثر عامين من حصار خانق فرضته قوات النظام وتسبب بوفيات ونقص كبير في التغذية والادوية. وانكفأ المقاتلون الباقون الى حي الوعر الى جانب الاف المدنيين.

 ويقيم في الحي حاليا وفق البرازي، حوالى 75 الف شخص مقابل 300 الف قبل بدء النزاع في سوريا في اذار العام 2011.

 ويتزامن استكمال تطبيق اتفاق الوعر، مع استمرار تنفيذ بنود اتفاق مماثل يشمل مدينة الزبداني وبلدة مضايا المحاصرتين بشكل محكم من قوات النظام في ريف دمشق منذ ستة اشهر، وبلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من الفصائل المقاتلة في محافظة ادلب (شمال غرب) منذ الصيف الماضي.

وكان مبعوث  الأمم المتحدة الخاص بالتعليم جوردون براون ناشد لجمع 500 مليون دولار للسماح لنحو نصف الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان وتركيا والأردن- البالغ عددهم إجمالا مليونا طفل- بالذهاب إلى المدرسة وتوفير بديل لأسرهم عن الهرب إلى أوروبا.

 وقال رئيس وزراء بريطانيا السابق إن الهدف بعد ذلك هو إلحاق المليوني طفل اللاجئين جميعا بالمدارس في 2017. وأضاف براون أن نحو 400 ألف طفل سوري شقوا طريقهم إلى أوروبا ودول أخرى فرارا من الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ نحو خمس سنوات لكن لا يزال هناك نحو مليوني طفل لاجئ خرين في لبنان وتركيا والأردن. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش