الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البابا يشيد بسياسات الأردن

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي

أشاد رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس بالمملكة الأردنية الهاشمية التي لم تغلق أبوابها في وجه الأخوة المهجرين واللاجئين، وذلك أمام (190) سفيرا لدول العالم لدى الفاتيكان.

وبدوره، ثمّن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، هذه الإشادة من رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، مشيرا الى  ان الاشادة وزيارة خمسين أسقفا للمملكة تشكلان معا تعزيزاً لمسيرة الأردن النموذجية التي يقودها بشجاعة واقتدار جلالة الملك، وهي تتمثل بإتباع سياسة الأبواب المفتوحة بالرغم من الصعوبات المادية التي تواجه مملكتنا، وكذلك فانّ دعوة البابا امام دبلوماسيي أكثر من مئة وتسعين دولة، تشكل دعوة لدول العالم المقتدرة الى مدّ يد العون والمساعدة للأردن لتحمل الاعباء والقيام بواجبه الحضاري ودوره التاريخي وعمله الانساني المشرّف.

 وأشار المركز الى أنّ قداسة البابا فرنسيس ألتقى أمس الدبلوماسيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتهنئتهم بالعام الجديد ومن بينهم السفير الاردني لدى فرنسا والفاتيكان مكرم القيسي، والقى امامهم خطابه السنوي، وقال فيه: أشعر بضرورة التعبير عن أمنياتي لكل المبادرات المتخذة من أجل تعزيز استضافة كريمة للأشخاص المهاجرين واللاجئين، وأتحدث في المقام الأول عن الأمم المجاورة لسورية التي قدمت رداً فورياً من الإعانة والضيافة، خصوصاً الأردن الذي لم يغلق حدوده على الرغم من استضافته أصلاً لمئات آلاف اللاجئين، وكذلك لبنان حيث يشكل اللاجئون ربع مجموع السكان.

ووفق بيان صدر أمس عن المركز وحلصت «الدستور» على نسخة منه فقد جدّد البابا استعداده لتعاون الكرسي الرسولي مع بلدان العالم في تعزيز حوار مثابر والعمل الدبلوماسي كي يسمع صوت السلام حتى أقاصي الأرض. وكذلك تحدث البابا عن أهمية الحوار الاسلامي المسيحي، مستذكراً رحلته العام الماضي إلى افريقيا الوسطى ولقائه مع المسلمين هنالك. وقال لأعضاء السلك الدبلوماسي، لا يمكن لأي خبرة دينية معاشة، بشكل أصيل إلاّ أن تعزز السلام. وان من يقول أنه يؤمن بالله، عليه أن يكون أيضاً، رجل أو امرأة سلام ورحمة، إذ أنه لا يمكننا أن نقتل أبداً باسم الله.  ووصف كل من يعتقد  بإمكانية تحقيق العدالة باسمه تعالى، من خلال القتل المعتمد لأشخاص عزل، بأنه شكل من اشكال الايديولوجية أو استخدام منحرف للدين.

من جانه، علق الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي على كلمة البابا السنوية وإشادته بالدور الاردني البارز على مستوى العالم، بقوله: من محاسن الصدف أن يأتي كلام قداسة البابا السنوي هذا، وأن يذكر مملكتنا الحبيبة تحديداً، بحضور السفير الاردني، في ذات الوقت الذي يزور الأردن فيه خمسون أسقفاً كاثوليكياً وبالتالي يتبعون لسلطة البابا الروحية والإدارية في أبرشياتهم في أمريكا وكندا ودول أوروبا وجنوب افريقيا، والذين اطلعوا على ما تقدمه المملكة، عبر مؤسساتها  الرسمية، وكذلك عبر مؤسسات تابعة للكنيسة مثل الكاريتاس التي أشرفت على زيارة الأساقفة، ووضعت لهم في البرنامج لقاءات عدة مع المهجرين كما حدث في مركز سيدة السلام والفحيص ومادبا وغيرها من أماكن تواجد وإيواء الأخوة العرب الذين ضاقت بهم بلدانهم فخرجوا إلى الأردن يتقاسمون مع سكانه الهواء والغذاء، وقبل ذلك الأمان والاستقرار.

وقال الأب بدر، انّ إشادة البابا فرنسيس بالمملكة ليست جديدة، فقد ذكرها كذلك في مثل هذا الخطاب العام الماضي، كما أشاد بالدور المحوري الذي يقوم به الأردن في زيارته للأردن في آيار عام 2014. إلاّ أنّ زيارته قد جاءت قبل مجيء الأفواج الجديدة من العراق، فأتى إلى الأردن ثمانية آلاف مهجر مسيحي من الموصل وضواحيها، وهو الأمر الذي رفع مكانة الأردن من جديد، ففضلاً عن إيواء اللاجئين المهجرين سياسياً، صار لدينا  كذلك إيواء للمهجرين بسبب إيمانهم وهذا حدث للمرة الأولى.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش